السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. تسُرّنا زيارتكم للمدونة، ونسأل الله أن ينفعكم بمحتواها ويزيدكم من فضله

الخميس، 21 مايو 2015

سؤال وجواب ١٩٠: ما يحصل بدون إرادة أو تعمد لا يفطر ولا يلزم القضاء



سؤال:
«في شهر رمضان الماضي عندي التهابات في المعدة، وأحيانا يصل الطعام إلى الحلق بعد صلاة الفجر، هل هذا يفطر أم لا؟
هل أقضي الأيام هذه أم لا؟».

الجواب:
لا، ما حصل من ذلك بدون إرادة أو تعمد، لا يفطر ولا يلزمك القضاء. والله الموفق.

كشكول ٩٤٩: صفة العمرة



صفة العمرة.
وصلتني على الواتساب:
- عند الوصول للميقات تستحضر في قلبك نية الدخول في نسك العمرة بعد صلاة فرض أو نفل استحبابًا. فإذا قمت وركبت السيارة لبيت بذلك «لبيك اللهم لبيك، لبيك اللهم عمرة».
- وشعار المعتمر التلبية كلما علا شرفًا أو هبط واديًا، حتى يصل إلى الحرم، أو يرى البيت: «لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك».
- عند دخول المسجد: «بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله، اللهم اغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب رحمتك». أو «أعوذ بالله العظيم وبوجهه الكريم وسلطانه القديم من الشيطان الرجيم».
- عند الوصول للكعبة تقطع التلبية، وتبدأ الطواف من الحجر الأسود، تشير إليه بيدك اليمنى وتقول: «الله أكبر». أو «بسم الله والله أكبر».
- وعندما تصل بين الركن اليماني والحجر الأسود تقول: «رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ».
- بعد انتهاء سبعة أشواط تصلي ركعتين خلف مقام إبراهيم تقرأ فيها: {قل يا أيها الكافرون}. وفي الركعة الثانية: {قل هو الله أحد}. والشوط يبدأ من الحجر الاسود وينتهي إليه. ولا بد من استيعاب الكعبة فلا تدخل من حجر إسماعيل. ولا تمشي على الشاذروان وهو البروز الذي تحت جدار الكعبة.
- ثم تذهب للسعي، وإذا دنوت من الصفا تقرأ الآية: {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَآئِرِ اللّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِ أَن يَطَّوَّفَ بِهِمَا وَمَن تَطَوَّعَ خَيْراً فَإِنَّ اللّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ}. وتقول: «أبدأ بما بدأ الله به». تكتفي بهذا القول وهذه الآية على الصفا في المرة الأولى فقط.
- حتى ترتقي عليه وتستقبل القبلة، تكبر ثلاثًا: «الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر». وتدعو:«لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير. لا إله إلا الله وحده، أنجز وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده». تكرره ثلاث مرات، وتدعو بما شئت.
- ثم تقول وتفعل على المروة كما قلت وفعلت على الصفا في الأشواط السبعة، ما عدا قراءة الآية: {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ}، وقول: «أبدأ بما بدأ الله به»؛ فهذه عند الاقتراب من من الصفا فقط. وكل هذا على سبيل الاستحباب لا الوجوب.
- وتكثر من الدعاء والذكر في سعيك.
- ثم احلق وهو أفضل أو قصر؛ وذلك للتحلل من العمرة.

كشكول ٩٤٨: هذا عصر الجهاد بالدعوة إلى الله على بصيرة

جاءتني على الواتساب 
وجزى الله مرسلها خيرًا.
قال الشيخ ابن عثيمين:
«إنه في عصرنا الحاضر يتعذر القيام بالجهاد في سبيل الله بالسيف ونحوه؛ لضعف المسلمين مادياً ومعنوياً، وعدم إتيانهم بأسباب النصر الحقيقية، ولأجل دخولهم في المواثيق والعهود الدولية، فلم يبقَ إلا الجهاد بالدعوة إلى الله على بصيرة».
(مجموع الفتاوى: (٣٨٨/١٨).).

قال الشيخ عبدالعزيز بن باز :
«وفي وقتنا هذا ضعف أمر الجهاد لما تغير المسلمون وتفرقوا، وصارت القوة والسلاح بيد عدونا، وصار المسلمون الآن - إلا من شاء الله - لا يهتمون إلا بمناصبهم وشهواتهم العاجلة وحظهم العاجل، ولا حول ولا قوة إلا بالله، فلم يبق في هذه العصور إلا الدعوة إلى الله -عز وجل-، والتوجيه إليه. وقد انتشر الإسلام بالدعوة في هذه العصور في أماكن كثيرة في أفريقيا شرقها وغربها ووسطها، وفي أوربا وفي أمريكا وفي اليابان وفي كوريا، وفي غير ذلك من أنحاء آسيا؛ وكل هذا بسبب الدعوة إلى الله، بعضها على أيدي التجار، وبعضها على أيدي من قام بالدعوة وسافر لأجلها وتخصص لها.
وبهذا يعلم طالب العلم ومن آتاه الله بصيرة أن الدعوة إلى الله -عز وجل- من أهم المهمات، وأن واجبها اليوم عظيم؛ لأن الجهاد اليوم مفقود في غالب المعمورة، والناس في أشد الحاجة إلى الدعاة والمرشدين على ضوء الكتاب والسنة؛ فالواجب على أهل العلم أينما كانوا أن يبلغوا دعوة الله، وأن يصبروا على ذلك، وأن تكون دعوتهم نابعة من كتاب الله، وسنة رسوله الصحيحة -عليه الصلاة والسلام-، وعلى طريق الرسول وأصحابه، ومنهج السلف الصالح -رضي الله عنهم-. وأهم من ذلك الدعوة إلى توحيد الله، وتخليص القلوب من الشرك، والخرافات والبدع؛ لأن الناس ابتلوا بالبدع والخرافات -إلا من رحم الله-، فيجب على الداعية أن يهتم بتنقية العقيدة، وتخليصها مما شابها من خرافات وبدع وشركيات، كما يقوم بنشر الإسلام بجميع أحكامه وأخلاقه».
(مجموع الفتاوى: (١٢٢/٣).).

كشكول ٩٤٧: قل... ولا تقل...



قل: آية، وآيات، وبينة وبينات، ودليل ودلائل نبوة، ولا تقل: معجزة ومعجزات.

قل: كلمة قرآنية ، لفظة قرآنية، ولا تقل: مصطلح قرآني.

قل: أؤمن بصفات الله بمعانيها بحسب لغة العرب وأفوض في كيفياتها، فليس كمثله شيء وهو السميع البصير، ولا تقل: أؤمن بصفات الله وأفوض في معانيها وكيفياتها.

هل تعلم ٦٤: أن حصر إفادة العلم في الحديث المتواتر، والزعم أن الآحاد لا تفيد العلم مطلقاً...



هل تعلم:
أن:
- حصر إفادة العلم في الحديث المتواتر،
- والزعم أن الآحاد لا تفيد العلم مطلقاً؛
تلقفه المعتزلة من علوم اليونان وما ترجم من كتبهم.

هل تعلم ٦٣: أن أهم مقاصد التصنيف في كتب الزوائد هو



هل تعلم:
أن أهم مقاصد التصنيف في كتب الزوائد هو جمع الحديث الزائد فالزائد بحيث تحصر الأحاديث.

هل تعلم ٦٢: أن نسخ القرآن بالسنة ممكن عقلاً وشرعاً، إلا أنه...



هل تعلم:
أن نسخ القرآن بالسنة ممكن عقلاً وشرعاً، إلا أنه لا يوجد له مثال صحيح سالم من المعارضة.

هل تعلم ٦١: أن عدالة الصحابة -رضي الله عنهم- تتضمن الشهادة لهم بالصدق والضبط



هل تعلم:
أن عدالة الصحابة -رضي الله عنهم- تتضمن الشهادة لهم بالصدق والضبط . كيف والله اختارهم لنقل الدين عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-؟!

هل تعلم ٦٠: كثرة عدد الأحاديث التي تصح كما قال بعض أئمة الحديث...



هل تعلم:
أن كثرة عدد الأحاديث التي تصح كما قال بعض أئمة الحديث: «أحفظ مئتي ألف حديث صحيح»، إنما يريد باعتبار الطرق والروايات للحديث الواحد، وما يشمل المرفوع والموقوف والمقطوع.

هل تعلم ٥٩: أن جبريل كان ينزل بالسنة كما كان ينزل بالقرآن العظيم



هل تعلم:
أن جبريل كان ينزل بالسنة كما كان ينزل بالقرآن العظيم.

هل تعلم ٥٨: أن الأحاديث الموضوعة قليلة جداً بالنسبة لما ثبت من سنة الرسول -صلى الله عليه وسلم-



هل تعلم:
أن الأحاديث الموضوعة قليلة جداً بالنسبة لما ثبت من سنة الرسول -صلى الله عليه وسلم-، وهي محصورة في مجاميع أفردها أهل الحديث لجمعها.

الأربعاء، 20 مايو 2015

سؤال وجواب ١٨٩: حكم استخدام مقابس الكهرباء الموجودة في المساجد لغرض شخصي أثناء المكث فيه، مثل شحن الجوال أو تشغيل الحواسيب المحمولة



سؤال:
«حكم استخدام مقابس الكهرباء الموجودة في المساجد لغرض شخصي أثناء المكث فيه، مثل شحن الجوال أو تشغيل الحواسيب المحمولة».

الجواب:
الذي يظهر لي أن ذلك لا يجوز؛ لأن هذا وقف للمسجد. إلا إن أذن الناظر أو أذنت الوزارة المسؤولة عن الأوقاف.
والله الموفق.

سؤال وجواب ١٨٨: ما حكم الأذان داخل المسجد؟



سؤال:
«ما حكم الأذان داخل المسجد سواء إذا كان بين يدي اﻹمام، أو في حجرة جانبيه من حجر المسجد خاصة بإذاعة المسجد وملاحقها؟».

الجواب:
الأمر واسع إن شاء الله. المقصود إسماع الناس وإعلامهم ... والآن الميكروفونات تقوم بذلك، والحمد لله.

سؤال وجواب ١٨٧: كيف يفعل من مر بالميقات بالطائرة ولم يسمع الإعلان؟



سؤال:
«كيف يفعل من مر بالميقات بالطائرة ولم يسمع الإعلان؟».

الجواب:
- إذا حاذى ميقاتًا ثانيًا أحرم.
- وإلا إذا نزل إلى الأرض رجع لأقرب ميقات وأحرم منه إذا كان لم يحرم -يعني لم ينو الدخول في النسك-. 
- فإن أحرم لما جاوز الميقات ولم يرجع للميقات، أو لأقرب ميقات؛ فإن إحرامه ينعقد وعليه أن يذبح شاة يوزعها لفقراء الحرم.
والله الموفق.

كشكول ٩٤٦: وسائل أهل الباطل في تقرير باطلهم



وسائل أهل الباطل في تقرير باطلهم:
١-استدلالهم بالمتشابه.
٢-اعتقادهم ثم استدلالهم.
٣-اعتمادهم على مقتضى اللغة دون مراعاة خصوصية القرآن والسنة.
٤-تأويل النصوص وتفسيرها بما يخالف تفسير الصحابة -رضي الله عنهم-
٥-اعتماد الرأي والعقل في تفسير النصوص.
٦-يجعلون مصدرًا للتلقي غير القرآن والسنة على فهم السلف الصالح.
٧-ترك مراعاة مقاصد الشرع، وعرفه، والهدي العام للرسول -صلى الله عليه وسلم-.
٨-التقصير في تطبيق قاعدة تفسير النصوص.
٩-قصور النظر في تتبع روايات الحديث نفسه، أو في بابه.
١٠-الانصراف عن مراعاة السياق والسباق واللحاق، في الآية أو الحديث.
١١-بتر نصوص العلماء، والاجتزاء ببعضها.
١٢-التقليد للغير دون تأمل أو تدبر، وتقديس الأشخاص.
١٣-ترك العمل بالنصوص بدعوى جريان العمل على خلافها.
١٤-نزع النص عن سياقه التاريخي.
١٥-التلبيس بالعبارات المجملة.
١٦-إبطال دلالة النص بتضعيفه والطعن فيه وفي ثبوته.
١٧-تحريف النصوص.
١٨-إساءة الظن بالعلماء واعتدادهم بأنفسهم.
١٩-الجدل والخصومة فيما يريدون!
٢٠-تقعيد قواعد من كلامهم يرجعون إليها ويعظمونها.

أ.د.مُحَمَّد بن عُمَر بن ساِلم بَازمُول
عُضو هَيئَةِ التَّدرِيس بِجَامِعَةِ أمَّ القُرَى
كُليَّة الدَّعُوَة وأصُوُلِ الدينِ-قِسمِ الكِتَاِبّ وَالسُّنَّة

الثلاثاء، 19 مايو 2015

كشكول ٩٤٥: إلزاق الركبة بالركبة في الصلاة



إلزاق الركبة بالركبة في الصلاة:
قال الشيخ محمد بن عمر بازمول -حفظه الله-:
في كتابه: (الترجيح فى مسائل الطهارة والصلاة). ففي مسألة التسوية والتراص في صف الصلاة، ذكر الشيخ -حفظه الله- مسألة مهمة، وهي موضع إلصاق الركبة بالركبة في الصلاة.
- ففي الحديث عن النعمان بن بشير:أقبل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على الناس بوجهه، فقال: «أقيموا صفوفكم ثلاثًا، والله لتقيمن صفوفكم، أو ليخالفن الله بين قلوبكم». قال: «فرأيت الرجل يلزق منكبه بمنكب صاحبه، وركبته بركبة صاحبه، وكعبه بكعبه». قال الشيخ الألباني: «صحيح في سنن أبي داود رقم الحديث: 661».
*قال الشيخ محمد بازمول -حفظه الله-:
فإن قيل: جاء فى رواية لحديث النعمان بن بشير أنه قال: «رأيت الرجل يلزق. . . ركبته بركبة صاحبه».
وهذا غير ممكن، وهو دليل على أن إلصاق المنكب بالمنكب، والكعب بالكعب ليس مشروعا!
فالجواب:
المقصود:
- سد الخلل،
- وتعديل الصف،
- وعدم ترك فرج للشيطان،
وذلك في الصلاة جميعها، من قيام، وركوع، وسجود، وجلوس؛ فلا يترك المسلم خللاً وفرجة بينه وبين أخيه المسلم في الصف [وكان الشيخ وصي الله عباس -حفظه الله- قد ذكر نحو هذا الجواب لي في لقاء معه].
- وأنت إذا تدبرت ذلك رأيت أن إلزاق الركبة بالركبة من الممكن في حال السجود والجلوس في الصلاة؛ فتكون الرواية التي فيها: «وركبته بركبة صاحبه» دليلاً على سنية ذلك في حال السجود، والجلوس في الصلاة، حتى ﻻ يترك المسلم فرجة وخللاً بينه وبين أخيه المسلم.
- فإلزاق المنكب بالمنكب، والكعب بالكعب، والركبة بالركبة، مسنون فى جميع الصلاة، في كل حال منها بحسب ما يناسبها، والمقصود أﻻ يترك المصلى بينه وبين من يصلى بجواره فرجة للشيطان، ﻻ في حال القيام، وﻻ في حال الركوع، وﻻ في حال السجود، وﻻ فى حال الجلوس، والله أعلم....انتهى.

كشكول ٩٤٤: الصوم في شعبان



الصوم في شعبان:
( مراجعة ومصححة من قبل شيخنا الشيخ محمد بازمول -حفظه الله-). 
تفصيل الصوم في شهر شعبان والجمع بين الأحاديث:
الناس في صوم شعبان على أقسام:
1- فمنهم : من لم تكن له عادة صوم قبل شعبان ولا يريد الصوم فيه، فهذا نرغبه في الصوم في شعبان ونحثه عليه؛ لفعل نبي الله -صلى الله عليه وسلم-. حتى إذا انتصف عليه شعبان فليتوقف عن الصوم فلا يصم للحديث الصحيح: «إذا بقي نصف من شعبان فلا تصوموا». ( صححه الألباني في المشكاة: 1974).
2- ومنهم : من كانت له عادة صوم قبل شعبان كأن كان يصوم يومي الاثنين والخميس، أو ثلاثة أيام من كل شهر، أو يصوم يومًا ويفطر يومًا، ودخل عليه شعبان فليستمر في صومه حتى لو دخل عليه النصف منه، وليواظب على عادته التي كان قد اعتادها
3- ومنهم : من لم تكن له عادة صوم قبل شعبان لكن لما انتصف شعبان بدأ في الصوم، فهذا ننصحه بترك الصيام؛ لأن النبي -صلى الله عليه وسلم- نهى عن الصوم بعد انتصاف الشهر، وهذا النهي للرجل الذي لم تكن له عادة صوم في غير هذا الشهر. 
4- ومنهم : من لم تكن له عادة في الصوم؛ لكن لما بقي على نهاية شهر شعبان يوم أو يومان، صام هذا اليوم أو هذين اليومين من أجل أن يحتاط لرمضان؛ فهذا الأمر عده العلماء بدعة في الدين، والدليل على النهي عنه قول النبي -صلى الله عليه وسلم-: «لا يتقدمن أحدكم رمضان بصوم يوم أو يومين إلا أن يكون رجل كان يصوم يوما فليصم ذلك اليوم». ( متفق عليه).
منقول*

كشكول ٩٤٣: الاستخارة لا تكون في حال التردد



قال الشيخ الدكتور محمد عمر بازمول في كتابه الماتع بغية المتطوع في صلاة التطوع:
1- «الاستخارة لا تكون في حال التردد؛ لأنه -صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا هم أحدكم بالأمر»، ولأن الدعاء [دعاء الاستخارة] جميعه يدل على هذا.
فإذا كان المسلم مترددًا في أمر وأراد الاستخارة: عليه أن يختار منهما أمرًا ويستخير عليه، ثم بعد الاستخارة يمضي فيه، فإن كان خيرًا يسره الله له، وبارك له فيه، وإن كان غير ذلك؛ صرفه عنه، ويسر له ما فيه الخير بإذنه -سبحانه وتعالى-».
2- «وفيه: أن المسلم إذا صلى صلاة الاستخارة ؛ مضى لما عزم عليه، سواء انشرح صدره أم لا.
قال ابن الزملكاني: «إذا صلى الإنسان ركعتي الاستخارة لأمر؛ فليفعل بعدها ما بدا له، سواء انشرحت نفسه له أم لا، فإن فيه الخير، و إن لم تنشرح له نفسه».
قال: «وليس في الحديث اشتراط انشراح النفس» اهـ. (طبقات الشافعية للتاج ابن السبكي:( ٢٠٦/٩).).

كشكول ٩٤٢: مطوية في المقيدات والمخصصات



مطوية في المقيدات والمخصصات
جمع فيها المجموعة الأخيرة فضيلة الشيخ الدكتور: إبراهيم كشيدان -سلمه المولى ورعاه، وجزاه خيرًا على جهوده، وجعلها ربي في ميزان حسناته-.

الاثنين، 18 مايو 2015

كشكول ٩٤١: وكم ممن أشقى ولده، وفلذة كبده في الدنيا والآخرة بإهماله



جاءني على الواتساب:
قال ابن القيم - رحمه الله -:
«وكم ممن أشقى ولده، وفلذة كبده في الدنيا والآخرة بإهماله، وترك تأديبه، وإعانته على شهواته، ويزعم أنه يكرمه وقد أهانه، وأنه يرحمه وقد ظلمه؛ ففاته انتفاعه بولده، وفوت عليه حظه في الدنيا والآخرة. وإذا اعتبرت الفساد في الأولاد رأيت عامته من قبل الآباء».
(تحفة المولود: (146).).

كشكول ٩٤٠: يا مسلم ... إذا أظلمت الدنيا في عينك



يا مسلم...
إذا أظلمت الدنيا في عينك؛ فتذكر أن الله هو نور السموات والأرض، فلا يضرك ظلامها.
إذا أغلقت الأبواب في وجهك؛ فاطرق باب رحمان الدنيا والآخرة؛ فإنه باب لا يغلق، أخرج مسلم (2759) عَنْ أَبِي مُوسَى، عَنِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، قَالَ: «إِنَّ اللهَ -عَزَّ وَجَلَّ- يَبْسُطُ يَدَهُ بِاللَّيْلِ لِيَتُوبَ مُسِيءُ النَّهَارِ، وَيَبْسُطُ يَدَهُ بِالنَّهَارِ لِيَتُوبَ مُسِيءُ اللَّيْلِ، حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا».
وإذا غالبك الأقوياء بقوتهم؛ فلا تهتم، وتيقن أن رَبَّكَ هُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ. وأَلا إِنَّ نَصْرَ اللّهِ قَرِيبٌ.
وإذا تعالى الأغنياء بأموالهم؛ {فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ}.
وإذا تفاخر ذوو الأنساب بأنسابهم؛ فتذكر {إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ}.
إذا طال الوقت وبعدت المسافة بينك وبين آمالك وأحلامك، وصارت صعبة المنال؛ فأقبل على الله -تبارك وتعالى-، واسأله، وتوجه إليه؛ فإنه قريب، يقرب لك البعيد، وييسر لك الصعب، وينولك ما كان صعب المنال؛ {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ}.
يا مسلم...
لا تتكبر على الله فلا تدعوه فتخسر الدنيا والآخرة؛ {وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ}.
قال رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: «قَالَ اللَّهُ -تَبَارَكَ وَتَعَالَى-: يَا ابْنَ آدَمَ إِنَّكَ مَا دَعَوْتَنِي وَرَجَوْتَنِي غَفَرْتُ لَكَ عَلَى مَا كَانَ فِيكَ وَلَا أُبَالِي.
يَا ابْنَ آدَمَ لَوْ بَلَغَتْ ذُنُوبُكَ عَنَانَ السَّمَاءِ ثُمَّ اسْتَغْفَرْتَنِي غَفَرْتُ لَكَ وَلَا أُبَالِي.
يَا ابْنَ آدَمَ إِنَّكَ لَوْ أَتَيْتَنِي بِقُرَابِ الْأَرْضِ خَطَايَا ثُمَّ لَقِيتَنِي لَا تُشْرِكُ بِي شَيْئًا لَأَتَيْتُكَ بِقُرَابِهَا مَغْفِرَةً».
وعليك بساعات السحر؛ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، قَالَ: «يَنْزِلُ رَبُّنَا -تَبَارَكَ وَتَعَالَى- كُلَّ لَيْلَةٍ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا، حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الْآخِرُ، فَيَقُولُ: مَنْ يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ لَهُ، وَمَنْ يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ، وَمَنْ يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ لَهُ».
وأقبل بقلبك، وأيقن بالإجابة؛ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: «ادْعُوا اللَّهَ وَأَنْتُمْ مُوقِنُونَ بِالإِجَابَةِ، وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَجِيبُ دُعَاءً مِنْ قَلْبٍ غَافِلٍ لَاهٍ».
يا مسلم...
كل دعواتك ترجو فيها ربك، وتقبل عليه، ولا تتعجل فيها؛ تستجاب إن شاء الله تحقيقًا لا تعليقاً، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: «مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَدْعُو بِدَعْوَةٍ لَيْسَ فِيهَا إِثْمٌ، وَلَا قَطِيعَةُ رَحِمٍ،
إِلَّا أَعْطَاهُ اللهُ بِهَا إِحْدَى ثَلَاثٍ:
- إِمَّا أَنْ تُعَجَّلَ لَهُ دَعْوَتُهُ،
- وَإِمَّا أَنْ يَدَّخِرَهَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ،
- وَإِمَّا أَنْ يَصْرِفَ عَنْهُ مِنَ السُّوءِ مِثْلَهَا».
قَالُوا: «إِذًا نُكْثِرُ». قَالَ: «اللهُ أَكْثَرُ».
فأقبلوا على الدعاء يرحمني الله وإياكم.

تقييدات وتخصيصات متنوعة ٤٦



46 - حديث مخصوص. يدخل في القيود والتخصيصات:
أخرج مالك -رحمه الله- في الموطأ من طريق ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ اللَّيْثِيِّ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ الْخِيَارِ أَنَّهُ قَالَ: «بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- جَالِسٌ بَيْنَ ظَهْرَانَيْ النَّاسِ إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ فَسَارَّهُ، فَلَمْ يُدْرَ مَا سَارَّهُ بِهِ حَتَّى جَهَرَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، فَإِذَا هُوَ يَسْتَأْذِنُهُ فِي قَتْلِ رَجُلٍ مِنْ الْمُنَافِقِينَ؛ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- حِينَ جَهَرَ: «أَلَيْسَ يَشْهَدُ أَنَّ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ؟». فَقَالَ الرَّجُلُ: «بَلَى وَلَا شَهَادَةَ لَهُ». فَقَالَ: «أَلَيْسَ يُصَلِّي؟». قَالَ: «بَلَى وَلَا صَلَاةَ لَهُ».  فَقَالَ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: «أُولَئِكَ الَّذِينَ نَهَانِي اللَّهُ عَنْهُمْ».
خص من النهي عن قتل المصلين قتل من لزمه حد القتل عقوبة أو قصاصاً ... عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: «لَا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَّا بِإِحْدَى ثَلَاثٍ: الثَّيِّبُ الزَّانِي وَالنَّفْسُ بِالنَّفْسِ وَالتَّارِكُ لِدِينِهِ الْمُفَارِقُ لِلْجَمَاعَةِ». (أخرجه البخاري في كتاب الديات، باب قول الله تعالى: {النفس بالنفس}، حديث رقم: (6878)، مسلم في كتاب القسامة والمحاربين والقصاص والديات، حديث رقم: (1676) واللفظ له.).
وأمر بقتل الخوارج، مع أنهم يصلون صلاة يحقر أحدنا صلاته جنب صلاتهم.

علمني ديني ١٩٤: أن لا أغتر بتحليل الشخصية؛ فهو مجرد قرائن قد تصح، وقد لا تصح



من قديم ... علمني ديني ..
علمني ديني:
أن لا أغتر بتحليل الشخصية؛ فهو مجرد قرائن قد تصح، وقد لا تصح.
ولا أعتمد على سمات الشخصية وأنواع الشخصيات، فهو كلام لا يشترط أن ينطبق على كل أحد، بل قد تجد في الشخص الواحد سمات عدة أنواع من الشخصيات؛
إنما اعتمد على ما جاء عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فيما أخرجه البخاري في كتاب المناقب بَابُ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ}. (الحجرات: 13)، حديث رقم: (3493)، ومسلم في كتاب فضائل الصحابة باب خيار الناس حديث رقم: (2526)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ-، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، قَالَ:
«تَجِدُونَ النَّاسَ مَعَادِنَ، خِيَارُهُمْ فِي الجَاهِلِيَّةِ خِيَارُهُمْ فِي الإِسْلاَمِ، إِذَا فَقِهُوا،
وَتَجِدُونَ خَيْرَ النَّاسِ فِي هَذَا الشَّأْنِ أَشَدَّهُمْ لَهُ كَرَاهِيَةً،
وَتَجِدُونَ شَرَّ النَّاسِ ذَا الوَجْهَيْنِ الَّذِي يَأْتِي هَؤُلاَءِ بِوَجْهٍ، وَيَأْتِي هَؤُلاَءِ بِوَجْهٍ».
فأثبت وجود صفات ثابتة.
وأثبت أن الصفات تتأثر بكسب الشخص: «إذا فقهوا».

كشكول ٩٣٩: من نعمة الله على المعلم



من الوات ساب، وجزى الله من كتبها:
قال العلامة عبدالرحمن السعدي - رحمه الله-:
«ومِن نعمة الله على المعلِّم: أن يجدَ مِن تلاميذه:
- مَن يُنَبِّهُه على خطئه،
- ويرشده إلى الصواب،
- ويزول استمراره على جهله،
فهذا يحتاج إلى شُكرٍ لله تعالى، ثم شُكرِ مَن أجرى الله الهدى على يديه، متعلماً كان أو غيره». (نبذ من آداب المعلمين والمتعلمين: (ص: 27).).

كشكول ٩٣٨: الدرس الثامن من شرح معارج القبول


الدرس الثامن من شرح معارج القبول، للشيخ محمد بن عمر بازمول -حفظه الله-.

كشكول ٩٣٧: طرفة ذات مغزى



طرفة ذات مغزى.
جاءتني عبر الواتساب:
قال بشار بن برد لهلال بن عطية وكان صديقًا له:
«يا هلال، أتطيعني في نصيحة أخصك بها؟».
قال هلال : «نعم!».
قال : «إنك كنت تسرق الحمير زمانًا، ثم تبتَ وصرت رافضيًا، فعد إلى سرقة الحمير، فهي خير لك والله من الرفض!!».
[(وفيات الأعيان لابن خلكان: (١/٤٢٥).

كشكول ٩٣٦: والعجب فاحذره إنّ العجب مجترف



جاءني غبر الواتساب ولا أعرف من المرسل
هل من معتبر؟!!
موعظة بليغة جداً
قال ابن قتيبة (ت : ٢٧٦)  -رحمه الله-:
«كان طالب العلم فيما مضى يَسمع؛ ليعلم، ويَعلم؛ ليعمل، ويتفقه في دين الله؛ لينتفع وينفع.
وقد صار الآن يسمع؛ ليَجمع، ويَجمع؛ ليُذكر، ويحفظ؛ ليغلِبَ ويفخر».
(المدخل المفصّل: (١٣/١).).
نسأل الله العافية ونعوذ بالله من العجب بالنفس.
قال حافظ الحكمي:
والعجب فاحذره؛ إنّ العجب مجترف ... أعمال صاحبه في سيله العرم

كشكول ٩٣٥: السعيد من ذل لله وسأل العافية


جاءني على الواتساب، من فضيلة الشيخ الأستاذ الغرايبة -وفقه الله لكل خير-:
#اقتباسات_تحاكي_الحال!

يقول ابن الجوزي : «السعيد من ذل لله وسأل العافية؛ فإنه لا يوهب العافية على الإطلاق، إذ لا بد من بلاء. ولا يزال العاقل يسأل العافية ليتغلب على جمهور أحواله، فيقرب الصبر على يسير البلاء. وفي الجملة ينبغي للإنسان أن يعلم أنه لا سبيل لمحبوباته خالصة، ففي كل جرعة غصص، وفي كل لقمة شجأ. وعلى الحقيقة ما الصبر إلا على الأقدار، وقل أن تجري الأقدار إلا على خلاف مراد النفس. فالعاقل من دارى نفسه في الصبر بوعد الأجر، وتسهيل الأمر؛ ليذهب زمان البلاء سالمًا من شكوى، ثم يستغيث بالله تعالى سائلا العافية، فأما المتجلد فما عرف الله قط، نعوذ بالله من الجهل به، ونسأله عرفانه إنه كريم مجيب». (صيد الخاطر).

كشكول ٩٣٤: تحسن فيما بقي يغفر لك ما مضى، فإنك إن أسأت فيما بقي أخذت بما مضى وما بقي



جاءني على الواتساب:
قال الفضيل بن عياض -رحمه الله- لرجل: «كم أتت عليك؟».
قال: «ستون سنة».
قال: «فأنت منذ ستين سنة تسير إلى ربك توشك أن تبلغ».
فقال الرجل: «يا أبا علي إنا لله وإنا إليه راجعون».
فقال له الفضيل: «تعلم ما تقول؟».
قال الرجل: «قلت إنا لله وإنا إليه راجعون».
فقال الفضيل: «تعلم ما تفسيره؟».
قال الرجل: «فسره لنا يا أبا علي».
قال: «قولك إنا لله: تقول: أنا لله عبد وأنا إلى الله راجع، فمن علم أنه عبد الله وأنه إليه راجع فليعلم بأنه موقوف، ومن علم بأنه موقوف فليعلم بأنه مسؤول، ومن علم أنه مسؤول، فليعد للسؤال جوابًا».
فقال الرجل: «فما الحيلة؟».
قال: «يسيرة».
قال: «ما هي؟».
قال: «تحسن فيما بقي يغفر لك ما مضى، فإنك إن أسأت فيما بقي أخذت بما مضى وما بقي».
(حلية الأولياء لأبي نعيم: (8/113)، جامع العلوم والحكم لابن رجب (2/383).).

كشكول ٩٣٣: الكتاب... التعلق به نوع من العشق غريب...



الكتاب...
التعلق به نوع من العشق غريب...
فهو الحبيب المطاوع ... يرضى بأي وضع تكون عليه...
بمجرد ما تفتحه يمنحك ما عنده...
من أي محل فيه... من البداية، من النهاية، من الوسط، من أعلى الصفحة، من منتصفها...
أصحبه... أفارقه... أحمله ...
لا يمنعك مما تريد أن تصنعه فيه...
رأيت من العاشقين للكتب إصنافًا:
- منهم من يعشق كتابه؛ فيهوى تجليده، والتفنن في حفظه في الدواليب.
- ومنهم من يعشق الكتاب المطبوع، مهما كان، لا يحب المصور منها. يبحث عن الطبعة ذات الحرف البارز ويغالي في شرائها.
أحد أصدقائي من هذا النوع... بادلني مجلدًا واحدًا بفتح الباري كاملاً.
- وآخر يعشق جمعها واقتنائها، ويضعها في مكتبته... في شتى الفنون... لعلك لا تصدق إذا قلت لك... مجرد هذه الهواية اكسبته معرفة واطلاعًا وعمقًا متميزًا.
أحد أصدقائي هكذا ... من هذا النوع.... دائما أحب أسمع رأيه ... والحظ رجاحة رأيه.
وآخر ... وآخر...
واليوم صديقنا سيادة الشريف إبراهيم الأمير، لم يستطيع كتم عشقه للكتاب مطبوعًا ومخطوطًا؛ فكم يتحفنا -وفقه الله- بأخبارها، وعناوينها، وأصنافها، ومكتباتها...
بل ويمدنا بما نطلبه إذا احتجنا إليه؛ فهو يثير شهيتنا للكتاب بعرضه وكلامه -سلمه الله-.

كشكول ٩٣٢: الصبر والصلاة والتقوى



الصبر والصلاة،
ثم الصبر والصلاة،
ثم الصبر والصلاة؛
لحل كل المشاكل والأزمات.
{وَاسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلاَّ عَلَى الْخَاشِعِينَ} .(45).
وبالصبر واليقين؛ تنال الإمامة في الدين.
{وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ}. (السجدة: 24)
وبالصبر والتقوى؛
لا يضرك كيد الكائدين.
{إِن تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِن تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُواْ بِهَا وَإِن تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ لاَ يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً إِنَّ اللّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ}. (آل عمران: 120).
ويأتيكم المدد من الله.
{بَلَى إِن تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ وَيَأْتُوكُم مِّن فَوْرِهِمْ هَـذَا يُمْدِدْكُمْ رَبُّكُم بِخَمْسَةِ آلافٍ مِّنَ الْمَلآئِكَةِ مُسَوِّمِينَ}. (آل عمران: 125).
وبالصبر والتقوى يأتي النصر؛
{وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِّن قَبْلِكَ فَصَبَرُواْ عَلَى مَا كُذِّبُواْ وَأُوذُواْ حَتَّى أَتَاهُمْ نَصْرُنَا وَلاَ مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِ اللّهِ وَلَقدْ جَاءكَ مِن نَّبَإِ الْمُرْسَلِينَ}. (الأنعام: 34).
وترثون الأرض.
{قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ اسْتَعِينُوا بِاللّهِ وَاصْبِرُواْ إِنَّ الأَرْضَ لِلّهِ يُورِثُهَا مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ}. (الأعراف: 128).
ولذلك الصبر والتقوى من عزم الأمور.
{إِن تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الأُمُورِ}. (آل عمران: 186).
{وَجَزَاهُم بِمَا صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيراً}. (الإنسان: 12).

كشكول ٩٣١: رحم الله امرءاً عرف قدر نفسه وعرف للناس أقدارهم


بعض الناس إذا تكلم عن الدعوة، تكلم بطريقة تشعر أنه يرى أنها مسؤوليته وحده، وأن هذه الأمور التي يخوض فيها واجبة عليه دون غيره؛
ورحم الله امرءاً عرف قدر نفسه. وعرف للناس أقدارهم!

كشكول ٩٣٠: استشعار قداسة اللفظ القرآني



استشعار قداسة اللفظ القرآني هو نتيجة حتمية لاعتقاد أنه كلام الله أنزله جبريل على محمد كما سمعه من الله، وبلغه لنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كما سمعه من جبريل.
والعكس بالعكس؛
فمن اعتقد أن هذا اللفظ المجموع بين الدفتين هو لفظ دال على المعنى القائم فيه سبحانه، فهو لفظ جبريل أو رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عبارة عن هذا المعنى، لم يجعل لهذا اللفظ قداسة.
وهذا سبب ما نجده بين الفينة والفينة من كلمات لا تليق في حق كتاب الله من بعض الناس، وإنا لله وإنا إليه راجعون.
المقصود أن لزوم منج أهل السنة والجماعة؛ يربى صاحبه على حسن الأدب والتقديس مع كلام الله تعالى وكلام رسوله- صلى الله عليه وسلم-.

كشكول ٩٢٩: لا يقال عن ألفاظ القرآن (مصطلح)



لا يقال عن ألفاظ القرآن (مصطلح)، فلا يقال: المصطلحات القرآنية، هذا غير مناسب؛
لأن حقيقة الاصطلاح افتعال، وهو بمعنى اجتماع جماعة على وضع لفظ معين لمعنى معين، وليس هكذا معاني ألفاظ القرآن.
والعبارة المناسبة أن يقال: ألفاظ القرآن، اللفظ القرآني، أو كلمات القرآن، أو الكلمة القرآنية!

كشكول ٩٢٨: من الخلط الحاصل في دراسة التفسير الموضوعي



من الخلط الحاصل في دراسة التفسير الموضوعي إدراج الوحدة الموضوعية فيه؛
ولا علاقة مباشرة بينهما؛
فإن موضوع الوحدة الموضوعية إبراز إنسجام موضوعات السورة القرآنية ودورانها حول محور أساس فيها، وهذا المقصود منه الرد على من يصف القرآن بالتفكك وعدم الترابط. وعلاقته علم المناسبات وإعجاز القرى، لا التفسير الموضوعي.
أما التفسير الموضوعي، فموضوعه دراسة الموضوع كما جاء في القرآن الكريم ، وإبراز معانيه، ودلالاته، وإرشاداته. وهو يتعلق بالتفسير.
ولذلك هذا اسمه تفسير موضوعي، والآخر اسمه وحدة موضوعية.
حتى موضوعات السورة لا علاقة لها بالتفسير الموضوعي، بل هي من وسائل الوصول للوحدة الموضوعية في السورة.
فليتنبه لهذا. والله الموفق.

كشكول ٩٢٧: التفسير الموضوعي ليس بآلية للتفسير، إنما هو طريقة عرض للتفسير



ليكن في علم المتخصص في التفسير وعلوم القرآن أن التفسير الموضوعي ليس بآلية للتفسير، إنما هو طريقة عرض للتفسير.
فإن التفسير:
- إمّا أن يعرض على أساس ترتيب الآيات في السور بحسب المصحف.
- وإمّا أن يعرض على اساس الموضوع.
والطريقة الأولى أسهل في العرض والتناول.
والداعي لهذا أني أقرأ الآن لبعضهم وكأن التفسير الموضوعي صنو التفسير التحليلي والمقارن والمأثور وغيرها، وهذا خلط في حقيقة التفسير الموضوعي.

كشكول ٩٢٦: كيف يعشق الزوج زوجته بجنون؟



جاءني على الواتساب:
كيف يعشق الزوج زوجته بجنون؟
في لقاء مع عجوز أمضت مع زوجها 50 عاماً وكانت سعيدة!
سئلت تلك المرأة عن سر سعادتها الدائمة خلال الـ 50 عاماً!
هل هي المهارة في إعداد الطعام؟ أم الجمال؟ أم إنجاب الأولاد؟ أم غير ذلك؟
قالت العجوز:
الحصول على السعادة الزوجية بعد توفيق الله تعالى بيد المرأة.
فالمرأة تستطيع أن تجعل من بيتها جنة، وتستطيع العكس.
لا تقولي المال! 
فكثير من النساء الغنيات تعيسات، ويهرب منهن أزواجهن.
ولا الأولاد؛
فهناك من النساء ينجبن 10 ذكور، وزوجها لا يحبها وربما يطلقها.
والكثير منهن ماهرات في الطبخ، فالواحدة منهن تطبخ طول النهار، ومع ذلك تشكو سوء معاملة زوجها.
فتعجبت المذيعة.
وقالت: «إذن ما هو السر؟».
قالت العجوز:
«عندما يغضب ويثور زوجي كنت ألجأ إلى الصمت المطبق بكل احترام.
مع طأطأة الرأس بكل أسف.
وإياك والصمت المصاحب لنظرة سخرية؛ فالرجل ذكي ويفهمها».
ثم قالت المذيعة، وقالت:
«لماذا لا تخرجين من غرفتك؟».
قالت العجوز: «إياكِ؛
فقد يظن أنك تهربين منه ولا تريدين سماعه.
عليكِ بالصمت، والموافقة على جميع ما يقوله حتى يهدأ.
ثم بعد ذلك أقول له : «هل انتهيت؟». 
ثم أخرج؛ لأنه سيتعب ويحتاج إلى الراحة بعد الصراخ ♡
فأخرج من الغرفة، وأكمل أعمالي المنزلية».
ثم قالت المذيعة: ماذا تفعلين ؟
هل تلجئين إلى أسلوب المقاطعة، ولا تكلميه لمدة أسبوع أو أكثر؟».
فأجابت العجوز: «لا، إياكِ؛ فتلك العادة السيئة سلاح ذو حدين.
عندما تقاطعين زوجك أسبوعاً وهو يحتاج إلى مصالحتك سيعتاد على الوضع.
وربما يرتفع سقف مطالبه إلى حد أنه قد يلجأ إلى العناد الشديد».
فقالت: «ماذا تفعلين إذاً؟».
أجابت العجوز: «بعد ساعتين أو أكثر أضع له كوباً من العصير أو فنجان قهوة، وأقول له: «تفضل أشرب». ♡ 
لأنه فعلاً محتاج لذلك، وأكلمه بشكل طبيعي.
فيسألني: «هل أنتِ غاضبة؟».
فأقول: «لا».
فيبدأ بالاعتذار عن كلامه القاسي، ويُسمعني كلاماً جميلاً.
فقالت المذيعة: «وهل تصدقينه؟».
قالت العجوز: «طبعاً نعم؛ لأني أثق بنفسي ولست غبية.
هل تريدين مني تصديق كلامه وهو غاضب، ولا أصدقه وهو هادئ؟!».
فقالت المذيعة: «وكرامتك؟».
قالت العجوز:
«كرامتي برضى زوجي، وصفاء العشرة بيننا،
ولا توجد كرامة بين الزوج والزوجة.
أي كرامة!
وقد تجردت أمامه من جميع ثيابي».
* لو خُلقت المرأة طائراً لكانت «طاووسًا»
* لو خلقت حيواناً لكانت « غزالة» 
* لو خلقت حشرة لكانت «فراشة»
لكنها خلقت « بشراً»؛  فأصبحت حبيبةً، وزوجةً، وأماً رائعة، و أجملَ نعمةٍ للرجل على وجه الأرض.
فلو لم تكن المرأة شيئاً عظيماً جداً، لما جعلها اللّه حوريةً يكافئ بها المؤمن في الجنة.
حقيقه أعجبتني لدرجة أنَّ وردةً تُرضيها، وكلمةً تقتلها!
رائعة هي الأُنثى ♡

كشكول ٩٢٥: المشاركة



المشاركة= من دل على خير، فله مثل أجر فاعله.

كشكول ٩٢٤: العمل التعاوني



العمل التعاوني ... يتعاون مجموعة من الناس؛ لأجل إنجاز شيء من أمور الخير ... ممتع للغاية... وهو من التعاون على البر والتقوى ... وبقدر ما أسر بإنجاز عملاً بتعاون الإخوة ... بقدر ما أحمل في قلبي من الامتنان والشكر والعرفان بالجميل لهم؛ فما ينجز من عمل هو ثمرة هذه الجهود، المباركة -إن شاء الله-.
فللجميع جزيل شكري وتقديري ... جزاهم الله خيراً.
والإخوة الذين يعلقون، ويصححون عبارات -وكلنا وقع فيها- خطأ إملائي أو نحو ذلك ... أو يشاركون ... أو يؤشرون بإعجاب ... لهم شكري وتقديري ... سائلاً الله أن يوفقهم ويكلل أعمالهم بالنجاح والتوفيق.

سؤال وجواب ١٨٦: لماذا علمنا الله -تبارك وتعالى- أنه نسأله الهداية في كل ركعة من الصلاة...؟



سؤال:
«لماذا علمنا الله -تبارك وتعالى- أنه نسأله الهداية في كل ركعة من الصلاة فنقول: (اهدنا الصراط المستقيم)، ولولا هدايتنا ما قمنا للصلاة؟».

الجواب:
الهداية أنواع:
- منها هداية عامة للخلق كله، فكل ميسر لما خلق له، وفق ما قدره الله له، فهو الذي هدى الكواكب إلى سيرها، والحيوانات إلى عيشها، {وَالَّذِي قَدَّرَ فَهَدَى }. (الأعلى: 3).
- ومنها هداية التوفيق إلى قبول الحق، والالتزام به، وهذه الهداية بيد الله، وهي تقابل الضلالة، فمن وفقه الله قبل الحق والتزمه. وهذه الهداية لا يملكها أحد إلا الله، قال تعالى: {إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ }. (القصص: 56).
- ومنها هداية البيان، والإرشاد، والدلالة إلى الحق، وهي التي قام به رسل الله، ومن لك رسولنا -صلى الله عليه وسلم-، قال تعالى: {وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ}. (الشورى: 52).
- ومنها هداية التوفيق للثبات على الحق، والعمل به، ولزومه، قال تعالى: {أُوْلَـئِكَ عَلَى هُدًى مِّن رَّبِّهِمْ وَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ}. (البقرة: 5).
وغيرها من الهدايات.
والمسلم مهما بلغ من العلم ومهما كانت درجته في العبادة يحتاج إلى أنواع الهداية.
فليست القضية مجرد أن يعرف الحق، ولا مجرد أن يقبله فيعمل به، بل هو يحتاج إلى هداية الثبات واللزوم، وهداية التعليم والبيان، وكل هذه الهدايات هو بحاجة إليها في كل وقت.
والله أرشدنا إلى أن نقرأ سورة الفاتحة في كل ركعة، ونسأله الهداية لهذه المعاني وغيرها، والله أعلم.

كشكول ٩٢٣: من سأل الله الجنة ثلاث مرات... ومن استجار من النار ثلاث مرات


أخرج الترمذي تحت رقم: (2572)، وابن ماجه (4340) وصححه الألباني، والأرنؤوط عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-:
«مَنْ سَأَلَ اللَّهَ الجَنَّةَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ قَالَتِ الجَنَّةُ: اللَّهُمَّ أَدْخِلْهُ الجَنَّةَ،
وَمَنْ اسْتَجَارَ مِنَ النَّارِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ قَالَتِ النَّارُ: اللَّهُمَّ أَجِرْهُ مِنَ النَّارِ».


الأربعاء، 13 مايو 2015

تقييدات وتخصيصات متنوعة ٤٥


45 - قَوْلُهُ -تبارك وتعالى-: {وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا}، خُصَّ مِنْهُ مَنْ سَرَقَ دُونَ رُبْعِ دِينَارٍ بِالسُّنَّةِ.

كشكول ٩٢٢: يموت الشجر واقف



للأمير خالد الفيصل -سلمه الله-:
قصيدة أعجبتني، شاركوني في قراءتها.
(يموت الشجر واقف)
يموت الشجر واقف وظل الشجر ما مات
رياح الدهر تصرخ وهي تجرح جنوبه
لك الله شجر للموت ما ترخي الهامات
بقت وقفتك يا رافع الراس مهيوبه
شجوني لها مع وقفتك يا شجر وقفات
عيون النظر مع نظرة الفكر مصحوبه
شموخ الشجر عبره لمن يفهم الشارات
والإنسان في غفله و الأيام محسوبة
أرد النظر لاشك يا نظرتي هيهات
أبا ستوعب العبرة بالأشجار مكتوبة
وأنا يعتريني ضعف الإنسان والهقوات
أروم العزايم يوم وأيام مسلوبه

كشكول ٩٢١: محبة آل بيت الرسول -صلى الله عليه وسلم- دين...



محبة آل بيت الرسول -صلى الله عليه وسلم- دين.
غلا فيها الشيعة . وحرفها الصفوية... فجعلوها طريقًا لتمجيد الفرس من خلال إظهار محبة آل البيت بالاسم فقط.
فهم لا يحبون آل البيت .. الحسن بن علي عندهم يلقب بمذل المسلمين؛ لأنه قبل الصلح مع معاوية -رضي الله عنه-. وفعل الحسن هذا امتدحه الرسول -صلى الله عليه وسلم-.
ولا يوالون آل البيت، ولا يحبونهم. فقط ذرية الحسين من بنت ملكهم. وليس للحسين ذرية إلا منها؛ فهم يمجدون العرق الفارسي فقط.
أما أهل السنة فيحبون ويوالون أهل البيت، وهذا عندهم من محبة الرسول -صلى الله عليه وسلم-، يتقربون إلى الله بذلك. بدون غلو ولا انحراف. فلا يعتقدون عصمتهم، ولا يعتقدون أن الرسول خصهم بعلم دون سائر المسلمين.
اللهم صل على محمد، وعلى آل محمد. وبارك على محمد، وعلى آل محمد، كما صليت وباركت على إبراهيم، وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد.

كشكول ٩٢٠: ﻣﻤﺎ ﻳﺤﻜﻰ ﺃﻥ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﺃﺭﺍﺩ ﺃﻥ ﻳﺘﺰﻭﺝ...



طرفة ذات معنى من فضيلة الشيخ الدكتور إبراهيم كشيدان -حفظه الله-:
ﻣﻤﺎ ﻳﺤﻜﻰ ﺃﻥ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﺃﺭﺍﺩ ﺃﻥ ﻳﺘﺰﻭﺝ
ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻌﻘﺪ ﻟﻪ: «ﻗﻞ ﻗﺒﻠﺖ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ ﺑﻔﻼ‌ﻧﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺬﻫﺐ ﺃﺑﻲ ﺣﻨﻴﻔﺔ ﺍﻟﻨﻌﻤﺎﻥ».
ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺸﺎﺏ:
«ﻗﺒﻠﺖ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ ﺑﻔﻼ‌ﻧﺔ».
ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺸﻴﺦ:
«ﻗﻞ ﻋﻠﻰ ﻣﺬﻫﺐ ﺃﺑﻲ ﺣﻨﻴﻔﺔ ﺍﻟﻨﻌﻤﺎﻥ».
ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺸﺎﺏ:
«ﻻ‌. ﻗﺒﻠﺖ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ ﺑﻔﻼ‌ﻧﺔ ﻳﻜﻔﻲ».
ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺸﻴﺦ:
«ﻻ‌ ﻣﺎ ﻳﺼﺢ، ﻻ‌ﺑﺪ ﺃﻥ ﺗﻘﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﻣﺬﻫﺐ ﺃﺑﻲ ﺣﻨﻴﻔﺔ ﺍﻟﻨﻌﻤﺎﻥ».
ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺸﺎﺏ:
«ﻃﻴﺐ ﻭﺍﻟﺪ ﺃبي ﺣﻨﻴﻔﺔ ﻛﻴﻒ ﺻﺢ ﻧﻜﺎﺣﻪ؟!».

كشكول ٩١٩: جمال الضعف



جمال الضعف
يقول الأطباء أن تلون قزحية العين بغير الأسود سببه ضعف في الخلايا الصبغية، فالعيون الملونة التي يتعجب من حسنها بعض الناس هي عيون ضعيفة في خلاياها الصبغية.
غمازات الوجه في الخدود، هي ضعف في عضلات الوجه في ذلك المكان؛ فيحدث بسبب ذلك تلك الغمازات التي تعطي الوجه جاذبية وجمالاً فوق المعتاد بدونها.
والعين الذبلانة كما يقولون ناتجة عن ضعف في عضلات الجفون.
والمرأة تخضع لزوجها بالقول؛ فتسلك طريقها إلى قلبه.
ولذلك نهى الإسلام أن تكلم المرأة الأجنبي بضعف وخضوع بالقول: {يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفًا} (الأحزاب: 32)، ومفهوم المخالفة أن كلام المرأة مع زوجها يكون بخضوع في القول.
والمرأة ذات الحظوة عند زوجها، والتي تصل إلى ما تريده منه، إنما تصل إليه بضعفها لا بقوتها.
وتتسلل عادة إلى قلبه بضعفها لا بقوتها ولا بشراستها.
ولذلك تمدح
- بصبرها،
- وسكوتها عن رد الإساءة،
- وعدم مهاجمتها لزوجها.
- تمدح بحيائها.
- وخوفها.
- وبخلها.
حتى قالوا عن هذه الصفات : أنها مدح في المرأة وذم في الرجل!
وكل ما تمدح فيه هو من ضعفها.
فجمالك أيتها المسلمة هو في الضعف والخضوع لزوجك، لا في سلاطتك ومواجهته بقوة، أو بصولة؛ قد تربحين بهذه الأخلاق جولة، لكن جزمًا ستخسرين جولات أخرى!
ولا في خضوعك وضعفك مع الأجانب، فإن هذا باب شر، عند من في قلبه مرض، ولا أحد يأمن على نفسه!
أخرج أحمد في مسنده تحت رقم: (9666)، وابن ماجه تحت رقم: (3678) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: «اللهُمَّ إِنِّي أُحَرِّجُ حَقَّ الضَّعِيفَيْنِ: الْيَتِيمِ وَالْمَرْأَةِ».
أخرج البخاري تحت رقم: (2896) عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ: رَأَى سَعْدٌ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ-، أَنَّ لَهُ فَضْلًا عَلَى مَنْ دُونَهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: «هَلْ تُنْصَرُونَ وَتُرْزَقُونَ إِلَّا بِضُعَفَائِكُمْ».
والله من وراء القصد.

سؤال وجواب ١٨٥: وجود ساعة الأذان والإقامة في المساجد



سؤال:
«في معظم مساجد البلد يوجد ساعة تشير إلى وقت أذان الصلوات، وتشير أيضاً إلى وقت الإقامة؛ فعندما تشير الساعة إلى وقت الإقامة تحدث أمور منها:
1- عندما يدخل المصلي المسجد فيرى ساعة التوقيت تشير إلى بقاء دقيقتين أو أقل، فيبقى قائمًا في انتظار انتهاء العد بالثواني؛ فيمتنع من تحية المسجد بحجة أن إقامة الصلاة شارفت.
2- وقوف الناس قبل مجيء الإمام، أو قبل أن يأذن بإقامة الصلاة؛ مما يسبب إحراجًا له، وللمؤذن وهذا شاهدته في عدة مساجد.
3- إلزام الإمام بتوقيتها؛ فربما رأى الإمام أن يؤخر الإقامة لحاجة، أو يعجل لحاجة فيعترض عليه بعض المصلين، وأحيانا نجدهم يقيمون الصلاة والإمام لم يحضر؛ فيقررون أقامتها مع أن الإمام لم يتأخر إلا بضع ثواني.
فما الحكم في هذه الساعة؟».

الجواب:
لا يظهر أن في هذه الساعة حرجاً إذا وضعت في المسجد، وما ذكره السائل -وفقه الله-، لا يختص بهذه الساعة، فإن المسلم الذي يعلم بمجمل الوقت بين الأذان والإقامة، قد يصنع هذا بدون هذه الساعة المعلقة على جدران المسجد.
وكذا الأمور الأخرى، والله أعلم.
وعلى أهل المسجد أن يتابعوا الإمام، ولا يفتئتوا عليه في أمره وشأنه. والله الموفق.

سؤال وجواب ١٨٤: ماحكم التجارة في المجسمات التي تعرض عليها الملابس؟



سؤال:
«ما حكم التجارة في المجسمات التي تعرض عليها الملابس؟». 

الجواب:
إذا تقصد ما يسمى بالمنيكان، فهذا لا حرج فيه إن شاء الله تعالى، بشرط أن تزيل الرأس. فيبقى مجسماً بدون رأس. والله الموفق.

كشكول ٩١٨: ليس الخائف من بكى وعصر عينيه



جاءني على الواتساب من أبي عمر المهيري -سلمه الله-:
قال الإمام ابن رجب -رحمه الله-: 
«ليس الخائف من بكى وعصر عينيه؛ وإنما الخائف من ترك ما اشتهى من الحرام إذا قدر عليه».
رسائل ابن رجب.

تقييدات وتخصيصات متنوعة ٤٤



44 – المسلمون على شروطهم، مقيد بأن لا يكون الشرط مخالفاً لشرع الله.