السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. تسُرّنا زيارتكم للمدونة، ونسأل الله أن ينفعكم بمحتواها ويزيدكم من فضله

الأربعاء، 8 يونيو 2016

كشكول ١٣١٦: الخريطة الذهنية الأخيرة في شرح النخبة



هذه الخريطة الذهنية الأخيرة في شرح النخبة ... وسأنزل التي قبلها إن شاء الله

كشكول ١٣١٥: جميع دروس الدورة في شرح نخبة الفكر


جميع دروس الدورة في شرح النخبة...

الدرس الأول
شرح نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر
تحدث الشيخ 
 مبادئ علم المصطلح
 المصنفات في علوم الحديث
 كتاب ابن الصلاح المعروف بمقدمة ابن الصلاح
 أن سبب علم المصطلح نظرا غير تطبيقيا

mp3

Amr
✏ الشيخ الدكتور محمد بن عمر بازمول
ليلة الأربعاء ، 25 شعبان ، 1437ه
الموافق ، 1 ينويو ، 2016م




الدرس الثاني
 شرح نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر
سئل الشيخ 
 من أين يبدأ طالب العلم في علوم الحديث ؟
وكيف يقضي الطالب العلم إجازة الصفية ؟
 كيف يكون تربية الأولاد ؟

mp3

Amr
✏ الشيخ الدكتور محمد بن عمر بازمول
ليلة الأربعاء ، 26 شعبان ، 1437ه
الموافق ، 2 ينويو ، 2016م





الدرس الثالث
 شرح نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر
تكلم الشيخ 
الخبر من جهة نقله ينقسم إلى المتواتر والآحار 
المتواتر لا يحتاج إلى البحث
وأقسام الآحاد - المشهور والعزيز والغريب
وأنواع المشهور 
وأقسام الآحاد من جهة القبول والرد

mp3

Amr
✏ الشيخ الدكتور محمد بن عمر بازمول
ليلة الخميس ، 26 شعبان ، 1437ه
الموافق ، 2 ينويو ، 2016م




الدرس الرابع
شرح نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر
تكلم الشيخ 
أقسام الآحاد من جهة رده وقبوله
المردود يكون لسببين 
أ-لسقط في السند
ب- لضعف في الراوي
السقط في السند إما ظاهر أو خفي 
 وغير ذلك

mp3

Amr
✏ الشيخ الدكتور محمد بن عمر بازمول
ليلة الجمعة ، 27 شعبان ، 1437ه
الموافق ، 3 ينويو ، 2016م





الدرس الخامس
شرح نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر
تكلم الشيخ 
أنواع الحديث من جهة الإسناد 
الحديث المرفوع والموقوف والمقطوع
 العلو والنزول وأقسامهما
 ثم علق على نخبة الفكر من قول المؤلف والمسند إلى آخر الكتاب

mp3

Amr

✏ الشيخ الدكتور محمد بن عمر بازمول
يوم الجمعة ، 27 شعبان ، 1437ه

الموافق ، 3 ينويو ، 2016م

كشكول ١٣١٤: أحزاب الفتنة والضلالة لما افتضح أمرها عند ولاة الأمر؛ لجأوا إلى المراوغة؛ حتى لا تلتفت الدولة إليهم لتستاصل شأفتهم!



الحكاية يا سادة ... أن أحزاب الفتنة والضلالة ... لما افتضح أمرها عند ولاة الأمر ... لجأوا إلى المراوغة حتى لا تلتفت الدولة إليهم لتستاصل شافتهم!
فتعاونوا بليل أسود مع الرافضة والدواعش ليهجموا على البلاد... ومكروا مكراً كباراً ضد الإسلام والمسلمين، والفتنة أنهم يعتبرون نفسهم إسلاميين!
فصاروا يشغلون ولاة الأمر عنهم بهؤلاء الخوارج ... ولم يكفهم هذا بل استعانوا بالمستعمر ليزيدوا من خطورة الوضع...
وصارت المصادرة الفكرية :
إما هم ,وإما داعش والقاعدة والروافض، وإمّا المستعمر؛
والحقيقة خابوا وخسروا، والله ينصر من ينصره، والله يرد كيد الكائدين.
تراهم يبالغون في تصوير خطر الروافض ، وخطر داعش، ليتمكنوا من إشغال ولاة ألأمر عنهم!
ويقومون بالتواصل مع الدول الاستعمارية ، ويعرضون أنفسهم. على أنهم الحل!
والله بمنه وكرمه ينصر من ينصره، فهم أنفسهم يفضحون أنفسهم مرة تلو أخرى !
بل هناك خيار لم يذكروه؛ وهو خيار الإسلام والسنة ، فالله ينصر أهله، ويبعد شر الأشرار وكيد الفجار، 

{يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ }الصف8

كشكول ١٣١٣: لا يشكر الله من لا يشكر الناس


لا يشكر الله من لا يشكر الناس.
ومن أولى الناس بعد الوالدين بالشكر هم ولاة أمرنا من العلماء والأمراء؛
أمّا العلماء رحم الله الأموات منهم وحفظ الله الأحياء ورزقهم العفو والعافية، فقد أبلوا في تقديم النصيحة للأمة بلاء يشهد لهم فيه، فقد بينوا وأوضحوا ما يحتاجه الناس من أمور دينهم، وقدموا لهم النصيحة والتحذير من أهل الضلال ومن الفتن ، رأوها وحذروا منها قبل أن يراها الناس، فجزاهم الله خيرا.
أمّا الأمراء وولاة أمرنا في المملكة العربية السعودية جزاهم الله خيراً، فلم يألوا خيرا ولم يألوا جهداً ... فإنهم يدفعون عن الأمة شر أهل الشر والفساد والضلال .
ويقومون مقامات مشهودة في حفظ الأمن للبلاد والعباد، والسعي في ما يحقق المصلحة والنفع لجميع دول العالم الإسلامي.
فلهم جزاهم الله خيراً زيادة على حق البيعة التي نجددها لهم بالسمع والطاعة ؛
لهم حق الشكر والدعاء لهم والثناء عليهم، نتقرب إلى الله تعالى بذلك.
فإن أعمالهم تذكر لهم فتشكر ، ويدعى لهم بأن يزيدهم الله توفيقاً وتثبيتاً على الحق، وأن ينصرهم وينصر بهم الإسلام والمسلمين، ولن يضيع الله أجر من أحسن عملاً.
فهم غيظ العدى
ورجاء المبتلى بعد الله تبارك وتعالى .
الكرام الأجاويد ، الأبطال الصناديد، العقلاء
وما أحقهم بالمدح والثناء عليهم وفقهم الله وسددهم، من صخر الذي مدحته أخته الخنساء!
وَإِنَّ صَخراً لَمِقدامٌ إِذا رَكِبوا ** وَإِنَّ صَخراً إِذا جاعوا لَعَقّارُ
وَإِنَّ صَخراً لَتَأتَمَّ الهُداةُ بِهِ ** كَأَنَّهُ عَلَمٌ في رَأسِهِ نارُ
جَلدٌ جَميلُ المُحَيّا كامِلٌ وَرِعٌ ** وَلِلحُروبِ غَداةَ الرَوعِ مِسعارُ
حَمّالُ أَلوِيَةٍ هَبّاطُ أَودِيَةٍ ** شَهّادُ أَندِيَةٍ لِلجَيشِ جَرّارُ

نَحّارُ راغِيَةٍ مِلجاءُ طاغِيَةٍ ** فَكّاكُ عانِيَةٍ لِلعَظمِ جَبّارُ

كشكول ١٣١٢: لست ملزمًا بكلام الناس!


لست ملزمًا بكلام الناس!
هكذا يتكلم بعضهم، ليبين استقلاليته، وأنه يتقيد بالشرع والشرع فقط!
والحقيقة أصل هذا الكلام له وجه صحيح؛ فالمسلم غير ملزم باتباع شخص معين بمفرده غير الرسول صلى الله عليه وسلم.
والمسلم عند حدوث التنازع والاختلاف أمر بالرجوع إلى الكتاب والسنة، ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً﴾ (النساء:5)، فلم يأمر سبحانه إلا بالرجوع إلى الكتاب والسنة، فلم يأمر بالرجوع إلى كلام أحد بعينه غير الله سبحانه وتعالى، و رسوله صلى الله عليه وسلم؛
والرد إلى الله رد إلى القرآن العظيم، والرد إلى الرسول رد إلى سنته صلى الله عليه وسلم.
لكن لا يصح إطلاق عبارة (لست ملزماً بالناس)؛
لأن الناس شهود الله في الأرض، فقد جاء في الحديث الذي ألأخرجه البخاري تحت رقم (1367)، ومسلم تحت رقم (949)، عن أَنَس بْن مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، يَقُولُ: "مَرُّوا بِجَنَازَةٍ، فَأَثْنَوْا عَلَيْهَا خَيْرًا، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: وَجَبَتْ. ثُمَّ مَرُّوا بِأُخْرَى فَأَثْنَوْا عَلَيْهَا شَرًّا، فَقَالَ: وَجَبَتْ. فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: مَا وَجَبَتْ؟ قَالَ: هَذَا أَثْنَيْتُمْ عَلَيْهِ خَيْرًا، فَوَجَبَتْ لَهُ الجَنَّةُ، وَهَذَا أَثْنَيْتُمْ عَلَيْهِ شَرًّا، فَوَجَبَتْ لَهُ النَّارُ، أَنْتُمْ شُهَدَاءُ اللَّهِ فِي الأَرْضِ". وفي رواية: "الْمُؤْمِنُونَ شُهَدَاءُ اللَّهِ فِي الْأَرْضِ".
ومعنى ذلك أن المسلم لا ينبغي أن يهمل نظر الناس إليه، وحكمهم عليه، إذا كانوا أهل فضل وصلاح.
ولأن الرسول وهو الرسول صلى الله عليه وسلم علمنا أن نراعي حال الناس، في منع وارد الشيطان في نفوسهم، فقد جاء في الحديث عند البخاري تحت رقم (2035)، ومسلم تحت رقم (2175)، عن صَفِيَّة - زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَنَّهَا جَاءَتْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَزُورُهُ فِي اعْتِكَافِهِ فِي المَسْجِدِ فِي العَشْرِ الأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ، فَتَحَدَّثَتْ عِنْدَهُ سَاعَةً، ثُمَّ قَامَتْ تَنْقَلِبُ، فَقَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَهَا يَقْلِبُهَا، حَتَّى إِذَا بَلَغَتْ بَابَ المَسْجِدِ عِنْدَ بَابِ أُمِّ سَلَمَةَ، مَرَّ رَجُلاَنِ مِنَ الأَنْصَارِ، فَسَلَّمَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ لَهُمَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: عَلَى رِسْلِكُمَا، إِنَّمَا هِيَ صَفِيَّةُ بِنْتُ حُيَيٍّ، فَقَالاَ: سُبْحَانَ اللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَكَبُرَ عَلَيْهِمَا، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ الشَّيْطَانَ يَبْلُغُ مِنَ الإِنْسَانِ مَبْلَغَ الدَّمِ، وَإِنِّي خَشِيتُ أَنْ يَقْذِفَ فِي قُلُوبِكُمَا شَيْئًا". قال في فتح الباري لابن حجر (4/ 280): "وَفِيهِ التَّحَرُّزُ مِنَ التَّعَرُّضِ لِسُوءِ الظَّنِّ وَالِاحْتِفَاظُ مِنْ كَيَدِ الشَّيْطَان والاعتذار قَالَ بن دَقِيقِ الْعِيدِ وَهَذَا مُتَأَكِّدٌ فِي حَقِّ الْعُلَمَاءِ وَمَنْ يُقْتَدَى بِهِ فَلَا يَجُوزُ لَهُمْ أَنْ يَفْعَلُوا فِعْلًا يُوجِبُ سُوءَ الظَّنِّ بِهِمْ وَإِنْ كَانَ لَهُمْ فِيهِ مَخْلَصٌ لِأَنَّ ذَلِكَ سَبَبٌ إِلَى إِبْطَالِ الِانْتِفَاعِ بِعِلْمِهِمْ وَمِنْ ثَمَّ قَالَ بَعْضُ الْعُلَمَاءِ يَنْبَغِي لِلْحَاكِمِ أَنْ يُبَيِّنَ لِلْمَحْكُومِ عَلَيْهِ وَجْهَ الْحُكْمِ إِذَا كَانَ خَافِيًا نَفْيًا لِلتُّهْمَةِ وَمِنْ هُنَا يَظْهَرُ خَطَأُ مَنْ يَتَظَاهَرُ بِمَظَاهِرِ السُّوءِ وَيَعْتَذِرُ بِأَنَّهُ يُجَرِّبُ بِذَلِكَ عَلَى نَفْسِهِ وَقَدْ عَظُمَ الْبَلَاءُ بِهَذَا الصِّنْفِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ"اهـ
ولأن الله سبحانه أمر العامي بالرجوع إلى أهل العلم، والسؤال عما لا يعلمون ليبين العلماء لهم ذلك. فإذا بين له العالم شرع الله بالدليل الذي يلزم اتباعه، لزمه الأخذ بقوله، وإلا ما فائدة أمره بالرجوع إلى أهل العلم وسؤالهم، نعم بدون تعيين عالم بعينه!
ولأن الله أمرنا أن نتبع سبيل المؤمنين و لا نخالفه، قال تعالى: ﴿وَمَن يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءتْ مَصِيراً } (النساء: 115).
ولأن المسلم مأمور بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والنصيحة لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم، فهو بحق الدين ملزم بذلك، ومن هذا الناس، فيناصح ويأمر بالمعروف وينهى عن المنكر.

وبعد هذا جميعه تفهم ما في إطلاق هذه العبارة من مؤاخذات، وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه.

كشكول ١٣١١: اختيار الرجل وارد عقله


اختيار الرجل وارد عقله...
وقرأت لأخينا أبي موسى الغرايبة في صفحته على الفيس مختارات رائعة ... مما أعجبني فيها هذا الخبر:

روي عن أبي حفص عمر الزاهد النيسابوري أنه قال:
لو أن رجلا ارتكب كل خطيئة ما خلا الشرك بالله، وخرج من الدنيا سليم القلب لأصحاب رسول الله ﷺ؛ غفر الله له.
قال: فقيل لأبي حفص: هل لهذا في القرآن دليل؟ قال: بلى، قوله: {قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله}، فاتباعه محبة أصحابه لأجله.
قال أبو سعيد: قال أبي: إني كنت بفارس، فسئلت عن هذه الحكاية؛ فأعدت عليهم بين الإملاء، والقراءة، والإعادة، ألف مرة في يوم واحد!.
[الفوائد والأخبار لابن حمكان (ص146 - 147)].

كشكول ١٣١٠: هل صحيح أن الأخلاق مقدمة على الدين؟



كل تعليقاتكم رائعة ...
ولنأخذ القضية الثانية الآن ...
هل صحيح أن الأخلاق مقدمة على الدين؟
الجواب : جاء في أحد التعليقات بالدليل في تعليق (معاش عبدالقادر) جزاه الله خيراً
أخرج مسلم في صحيحه تحت رقم (214) عَنْ عَائِشَةَ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، ابْنُ جُدْعَانَ كَانَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ يَصِلُ الرَّحِمَ، وَيُطْعِمُ الْمِسْكِينَ، فَهَلْ ذَاكَ نَافِعُهُ؟ قَالَ: " لَا يَنْفَعُهُ، إِنَّهُ لَمْ يَقُلْ يَوْمًا: رَبِّ اغْفِرْ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ "
قال ابن تيمية رحمه الله (جواب في الحلف بغير الله والصلاة إلى القبور، ويليه: فصل في الاستغاثة ص: 26): "قال عبد الله بن مسعود: لأن أحلف بالله كاذبًا أحب إليّ من أن أحلف بغيره صادقًا؛ وذلك لأنه إذا حلف بالله فقد جمع سيئة الكذب مع حسنة التوحيد، وإذا حلف بغيره فقد جمع مع الصدق سيئة الشرك، والتوحيد أعظم من الصدق، والشرك أعظم من الكذب"اهـ.
وقال ابن تيمية في مجموع الفتاوى (1/ 81): "لِأَنَّ الْحَلِفَ بِغَيْرِ اللَّهِ شِرْكٌ وَالْحَلِفَ بِاَللَّهِ تَوْحِيدٌ. وَتَوْحِيدٌ مَعَهُ كَذِبٌ خَيْرٌ مِنْ شِرْكٍ مَعَهُ صِدْقٌ"اهـ.
وقال في الفتاوى الكبرى (5/552): "حَسَنَةَ التَّوْحِيدِ أَعْظَمُ مِنْ حَسَنَةِ الصِّدْقِ وَسَبَبُ الْكَذِبِ أَسْهَلُ مِنْ سَبَبِ الشِّرْكِ"اهـ
وعليه فإن الدين مقدّم على الأخلاق!
مسلم فاجر أفضل من الف كافر على اخلاق ظاهرة !
فالأصل هو الدين والعقيدة، والأخطاء الفردية التي يمارسها بعض من ينتسب إلى الدين لا تسوغ تقديم غير الدين عليه، أو الطعن في الدين!
فهما بلغ الكفار في ما يظهرونه من أخلاق فلا يغرونا بشيء ...
لأنهم كفار لا يعرفون الله ،
و لا يؤمنون بالرسول صلى الله عليه وسلم وما جاء به من الإيمان بالله واليوم الآخر،
ولأنهم لا يفعلون هذه الأخلاق طلبا لوجه الله على السبيل الحق، والصراط المستقيم.
سؤال آخر : هل فعلاً لدى الغرب أخلاق ؟
أي أخلاق هذه التي توجد من أجل تحصيل مصلحة معينة، فإذا زالت زالت، ويعامل بخلافها؟!
أي أخلاق هذه التي تجعل صاحبها يكرم الحيوان و لا يكرم الإنسان؟!
أي أخلاق هذه التي تجعل الإنسان يستغل الآخرين بكل طريق يمكنه ويمتص عرق جبينهم وتعبهم، فليشق الناس ليسعد ويتنعم؟
أين هذه الأخلاق في حروبهم وقتالهم؟
أين الأخلاق في التعامل مع الآخر؟
أين الأخلاق في نظام يقوم على أساس أن الآخر عدو محتمل؟! مع نظام يقوم على أن الآخر صديق محتمل؟!

وأسأل من عاش في تلك البلاد وسبر حقيقة أخلاقهم ينبئك أن الأمر ليس كما يبدو في الظاهر، لمن يشاهد من بعد، والله الموفق!

كشكول ١٣٠٩: غموض


غموض
الغموض سمة هذا العصر!
الغموض جاذبية .
الاكتشاف والخوض في غماره بدايته إبحار في المجهول = الغموض.
الأدب يتغنون فيه بالغموض، وعندنا مثل يقولون: المعنى في بطن الشاعر.
داعش كيف جاءت ؟ من أين تجد تمويلها ؟ من يشتري ما تبيعه؟ كيف تتحرك ؟ كيف تنتقل من دولة إلى دولة؟ غموض .. غموض .. غموض .. غموض .. غموض.
مواقف الدول العظمى من داعش ... غموض!
موقف الدول العظمى من الأحداث ... يلفها الغموض وعدم الاستقرار.
علاقة أمريكا بروسيا ... غموض ... من يقود من... غموض.
والحقيقة في ذلك كله هي :
أنه لن يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها .
أن المسجد الأقصى تحت يد الصهاينة.
وأن الأمة الإسلامية تتوجع وتتألم وتضطرب من أقصاها إلى أقصاها جراء الأحداث التي تحصل.
وأن المسلم ليس أمامه إلا باب الدعاء والتوجه إلى الله بصدق ويقين ليسأله رفع البلاء ...

فاللهم يا حي ياقيوم برحمتك نستغيث لا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين وأصلح لنا شأننا كله.

كشكول ١٣٠٨: بدون تعليق



بدون تعليق
تحصل حوارات أصل فيها إلى نقطة أقف مدهوشا مما اسمع لبرهة أحبس عن أن أعلق، ثم أعلق بعدها...
الموقف الأول ..
قال : أصحابي أفضل عندي من أهلي.
قلت : لم ذاك؟
قال : وأنا في مرحلة الثانوية، أردت أن أفصل ثيابي عند الخياط، ولم تكن عندي سيارة، فطلبت من أهلي أن يوصلوني للخياط، فقالوا لي: هذه النقود وأنت دبر نفسك مع اصحابك! فتركوني فاتصلت بأصحابي فجاء بسيارته وأخذني إلى الخياط وخطت عنده ثيابي... وهذا موقف لا أنساه !
قلت: ولكن أهلك اشتروا لك وأنت في بداية الدراسة الجامعية سيارة، أليس كذلك!
قال: بلى... ولكن هذا بعدين. وأنا أتكلم عنهم في السابق!
قلت: لا تعليق !
الموقف الثاني :
قال : انظر إلى الناس أوروبا وأمريكا يطبقون الأخلاق الإسلامية على أفضل وجه، يحافظون على الوقت، ويحترمون الإنسان، ويشعر الشخص بحقوقه، و لا يتعدى عليه!
قلت: وهل هذا لا يوجد في بلاد المسلمين؟
قال: لا يوجد لديهم، بل الناس هناك أفضل من الناس في بلاد المسلمين.
قلت : لن أناقش في أخلاقهم الآن، لكن فقط سؤال : هل تفضل الكفار بما تدّعيه من أخلاق لهم على المسلمين ؟
قال: نعم الدين الأخلاق والمعاملة.
قلت : بدون تعليق .
الموقف الثالث :
قال : لابد من الجهاد للرد على هؤلاء الكفار.
قلت : نعم لابد من ذلك، لكن لا يتعين القتال بالسيف والسنان؛ فليكن قتالنا لهم بالحجة والبرهان وجدالهم والرد العلمي على باطلهم.
قال : لا، لابد من قتالهم .
قلت: ولكن المسلمين في حال ضعف، وتنفيذ القتال معهم بالصورة الحاصلة اليوم فيه قتل للمسلمين والأبرياء منا ومنهم .
قال : هم منهم .
قلت : لا تعليق .

هذه ثلاثة مواقف ... أترك لكم التعليق عليها ... ثم أعود بعدها للتعليق .

قال وقلت ١٢٤: الإصلاح مع احتمالية أن يعود الحال كما كان لا فائدة فيه


قال : اذا عرفنا الخطأ علينا ان نبادر لاصلاحه ولا داعي ان نبحث من سببه ومن جاء به وغير ذلك. لان الخطأ موجود وقائم ولا فائدة في غير الانشغال باصلاح الفساد
قلت : المبادرة إلى إصلاح الفساد عمل إيجابي... لكن ليس في كل حالة ... لأن الإصلاح مع احتمالية أن يعود الحال كما كان لا فائدة فيه. 
أرأيت لو ان سدا للمياه كسر فخرج منه الماء واغرق الارض .. فلو قلت نصلح الارض والسد ولا نهتم بمن فعل ذلك ... كيف نأمن ان لا يتكرر ذلك ثانيا... الا ترى في الحديث : "ولتأخذن على يد السفيه".

فلا تترك البحث عن الفاعل ... فإن الاصلاح لا يتم حتى تأخذ على يده .. او على الاقل نحذر منه... ونتوقاه...

كشكول ١٣٠٧: يا أهل السنة اصبروا


يا أهل السنة اصبروا . . 
في الفلوجة
في العراق 
في ليبيا 
في كل مدنها
في سوريا
في اليمن
اصبروا ... 
ما دام ليل سرمدا مهما طال المدى.
لابد لليل ان ينجلي
وابشروا فإن العاقبة للمتقين.
ابشروا لن تقوم دولة للفرس الرافضة الطغاة ...

يا اهل الاسلام ... ادعوا الله لاخوانكم ان ينصرهم ويثبتهم ... ويأخذ على ايدي الطغاة الظلمة اعداء السنة والدين.

كشكول ١٣٠٦: لنقوم بديننا


لنقوم بديننا ...
الخطوة الأولى ... هي تعلمه .
الخطوة الثانية ... هي العمل به.
الخطوة الثالثة : هي الدعوة إليه.
الخطوة الرابعة : هي الصبر والمصابرة على ما نلقاه في سبيل ذلك.
وهي جميعها في سورة واحدة ...
وَالْعَصْرِ{1} إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ{2} إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ{3}

قال الشافعي : لو لم ينزل الله على الناس إلا هذه السورة لكفتهم.

كشكول ١٣٠٥: قوة المسلمين في تمسكهم بما كان عليه الرسول -صلى الله عليه وسلم- وأصحابه


بكل وضوح بدون أي غموض ...
قوة المسلمين في تمسكهم بما كان عليه الرسول -صلى الله عليه وسلم- وأصحابه.
وعدونا لا يريد أن نرجع إلى هذا الأصل.
لذلك هو يدعم كل الفرق الضالة ضد أهل السنة والجماعة المتمسكين بما كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم واصحابه.
هم يعلمون أن هذا الإسلام إذا رجع إلى ما كان عليه الرسول وأصحابه سيصبح قوة مسيطرة لا يستطيعون مجابهتها.
سلطوا الفرق الضالة ودعموها ؛ 
لأنه بها ينحرف المسلمون عن الإسلام الحق.
ولأنه بها سيشوشون على صوت الحق، الذي يتلاءم مع الفطرة الكامنة في النفوس.
ولأنه بها على الأقل سيعوقون تقدم المسلمين إلى الهدى والحق.
أما ترون حولكم ... من الذي يهاجم أهل السنة والجماعة؟
الفرق والأحزاب .
الصوفية.
المرجئة .
الجهمية.
المعتزلة .
البابية.
البهائية.
الشيعة.
الرافضة.
الجعفرية.
والحوثية.
وغيرها ،
حتى الديانات الأخرى تهاجم الإسلام والمسلمين فكرياً.
من الذي يتصدى لهم، ويرد باطلهم؟
هم فقط أهل السنة والجماعة الذين يقفون في وجههم ويردون باطلهم.
أهل السنة الذين يتمسكون بما كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه. 
أهل السنة الذين يلتزموا بألأمر العتيق ، ويتبعون السلف الصالح .
أهل السنة الذين لا محل للولاء والبراء عندهم إلا الرسول صلى الله عليه وسلم وما جاء به.
أهل الكفر يضعون أيديهم في أيدي كل الفرق والجماعات ضد أهل السنة والجماعة.
وهم يعلمون أن عوام المسلمين لو تركوا - بإذن الله - سيكونون على منهج أهل السنة والجماعة، لأن هذا هو دين الفطرة، الذي يوافقها ويلائمها.
وفي الحديث عند مسلم في صحيحه حديث قدسي: "خلقت عبادي حنفاء فجاءت الشياطين فاجتالتهم".
في أهل السنة عوام على الفطرة، لم يتركوهم بل شنوا عليهم الحروب الفكرية، والعسكرية بإيدي جماعات اخترقوها وجندوها لتنفذ لهم ما يريدون (داعش ، والروافض، وغيرها) .
ولذلك فتح أعداء الله على عوام أهل السنة أتباع منهج السلف باب الشهوات والشبهات؛ فالقنوات ، والمجلات، والإذاعات، ومناحي الفكر والثقافة، كلها مدشنة للآخر شبهات وشهوات إلا ما رحم ربي.
وكانت المفاجأة ... 
من وراء ركام هذه الآلة الفاعلة في الشبهات والشهوات، ولد شباب يريد الرجوع إلى الدين، والتمسك بالحنيفية السمحة بيضاء نقية كما تركنا عليها صلى الله عليه وسلم.
لم تنفع شبهاتهم.
ولم تجدي شهواتهم.
فعادوا إلى السلاح بأيدي هذه الجماعات الدواعش، والقاعدة، والحوثيين، وبوكو حرام، وغيرها؛ اخترقوهم ووظفوهم لتحقيق استراتيجيهتهم من حيث لا يشعرون، وأحيانا باتفاق ومصالح متبادلة.
من الذي ساعدهم على هذا؟
التتار وهولكو من ساعدهم ... ابن العلقمي الشيعي .
واليوم من ساعد القاعدة وكان لهم مأوى ... إيران.
والحوثيون ... من يدعمهم إيران.
الإرهاب والفوضى من وراءها ... إيران .
الدواعش ... أقرب بلد إليهم في العراق وسوريا ... هي إيران ولم يفعلوا لهم شيئاً .. إنما يقتلون أهل الإيمان ويتركون أهل الشرك والأوثان....
لذلك ... أقولها ... تمسكوا بالسنة ... وسيروا على ما كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه تفلحوا وتفوزوا ... .
ليبدأ كل واحد منا بنفسه ... وبأهله وبأدناه فأدناه ... 
الأخ والأخت .
ولابن والابنة 
والزوج والزوجة 
والأم والأب .
والعم والعمة 
والخال والخالة.
بإذن الله إذا صلحت الأسرة يصلح المجتمع 
وإذا صلح المجتمع صلحت البلد.
وإذا صلح البلد صلحت الدولة.
وإذا صلحت الدولة صلحت الأمة.
وإذا صلحت الأمة صلحت الأرض .
فليقبل كل واحد منا على نفسه وأدناه فأدناه بالتعليم والتوجيه ، بحكمة ورفق، وأدب، وعلم وفقه وحلم وصبر.
وسترون الثمرة والنتيجة .... ولا تستعجلوا.
{وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُواْ وَاتَّقَواْ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ وَلَـكِن كَذَّبُواْ فَأَخَذْنَاهُم بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ }الأعراف96
جعلني الله وإياكم هاديا مهديا..

كشكول ١٣٠٤: اسم الإسلام بمفرده لا يكفي أمام من يدعي التمسك بالكتاب والسنة، ويقول إنه مسلم، إلا إذا بينت له المنهج والسبيل


إذا كنت أتكلم مع كافر اكتفي بأني مسلم.
أمّا إذا كنت أتكلم مع مسلم صاحب بدعة وطريقة، فأميز نفسي أمامه بأني مسلم سني.
فإذا قال : أنا مسلم أتبع سنة الرسول -صلى الله عليه وسلم-، وأتمسك بالكتاب والسنة! فإني أميز نفسي بأن أقول: أنا مسلم سلفي، يعني أتقيد في فهمي للكتاب والسنة وعملي بهما بما جاء عن الصحابة وتابعيهم بإحسان.
فاسم الإسلام بمفرده لا يكفي أمام من يدعي التمسك بالكتاب والسنة، ويقول إنه مسلم، إلا إذا بينت له المنهج والسبيل.
ألا ترى أن الرسول صلى الله عليه وسلم لما ذكر أهل التفرق والاختلاف، قال: "كلها في النار، إلا واحدة، قيل من هي يا رسول الله؟ قال: الجماعة"، وفي رواية قال: "ما أنا عليه واصحابي".
فهذا يعلمنا أن نقول: أنا مسلم على ما عليه الجماعة، أو على ما عليه الرسول -صلى الله عليه وسلم- وأصحابه.

فهذه التسمية اتباع لحديث الرسول صلى الله عليه وسلم.

كشكول ١٣٠٣: أن ترضى أو لا ترضى غير مهم


أن ترضى أو لا ترضى غير مهم.
وأن أرضى أو لا أرضى غير مهم.

المهم: أن الله يرضى.

كشكول ١٣٠٢: من روائع الأدب العربي


جاءني في الواتساب :
من روائع الأدب العربي ..
استدعى بعض الخلفاء شعراء مصر، فصادفهم شاعر فقير بيده جرّة فارغة ذاهباً إلى البحر ليملأها ماء فرافقهم إلى أن وصلوا إلى دار الخلافة، فبالغ الخليفة في إكرامهم والإنعام عليهم، ولّما رأى الرجل والجرّة على كتفه ونظر إلى ثيابه الرّثة
قال: من أنت؟ وما حاجتك؟
فأنشد الرجل:
ولما رأيتُ القومَ شدوا رحالهم
إلى بحرِك الطَّامي أتيتُ بِجرتّي
فقال الخليفة :
املأوا له الجّرة ذهباً وفضّة.
فحسده بعض الحاضرين وقال :
هذا فقير مجنون لا يعرف قيمة هذا المال، وربّما أتلفه وضيّعه.
فقال الخليفة:
هو ماله يفعل به ما يشاء، فمُلئت له جرّته ذهباً، وخرج إلى الباب ففرّق المال لجميع الفقراء، 
وبلغ الخليفة ذلك، فاستدعاه
وسأله على ذلك
فقال:
يجود علينا الخيّرون بمالهم * 
ونحن بمال الخيّرين نجود*
فأعجب الخليفة بجوابه، وأمر أن تُملأ جرّتُه عشر مرّات،
وقال : الحسنة بعشر أمثالها
فأنشد الفقير هذه الأبيات الشعرية
التي يتم تداولها عبر مئات السنين :-
اﻟﻨﺎﺱ ﻟﻠﻨﺎﺱ ﻣﺎﺩﺍﻡ ﺍﻟﻮﻓﺎﺀ ﺑﻬﻢ ..
ﻭﺍﻟﻌﺴﺮ ﻭﺍﻟﻴﺴﺮ أﻭﻗﺎﺕ ﻭﺳﺎﻋﺎﺕ
ﻭأﻛﺮﻡ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻣﺎ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻮﺭى ﺭﺟﻞ ..
تقضى على ﻳﺪﻩ ﻟﻠﻨﺎﺱ حاجات
ﻻ‌ ﺗﻘﻄﻌﻦ ﻳﺪ ﺍﻟﻤﻌﺮوﻑ ﻋﻦ أﺣــﺪ ..
ﻣـﺎ ﺩﻣـﺖ ﺗـﻘﺪﺭ ﻭﺍلأ‌ﻳـﺎﻡ ﺗـــﺎﺭﺍﺕ
ﻭﺍﺫﻛﺮ ﻓﻀﻴﻠﺔ ﺻﻨﻊ ﺍﻟﻠﻪ إﺫ ﺟﻌﻠﺖ ..
إﻟﻴﻚ ﻻ‌ ﻟﻚ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺣﺎﺟـــﺎﺕ
ﻓﻤﺎﺕ ﻗﻮﻡ ﻭﻣﺎ ﻣــﺎﺗﺖ ﻓﻀﺎﺋﻠﻬﻢ ..

ﻭﻋﺎﺵ ﻗﻮﻡ ﻭﻫﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﺎﺱ أموات