السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. تسُرّنا زيارتكم للمدونة، ونسأل الله أن ينفعكم بمحتواها ويزيدكم من فضله

الثلاثاء، 7 أبريل 2015

كشكول ٨٥١: تزكية الشيخ عبد الرزاق البدر، والرد على من يشكك فيه



الحمد لله
والصلاة والسلام على رسول الله،
أما بعد:
فقد بلغني أن بعض الإخوة يحذرون من الشيخ عبد الرزاق البدر -سلمه الله-، وسئلت عن ذلك فأقول:
- الشيخ عبدالرزاق البدر لا أزكيه على الله، ولا يحتاج هو إلى تزكيتي، ولكني رأيت أن أذكر ما أعلمه. 
- سافرت مع الشيخ عبد الرزاق في رحلة علمية وقد لمست علمه وحبه للسنة والخير، ولم أعلم عنه إلا موافقة أهل السنة ولزوم منهج السلف.
- وقد سألته في هذه السفرة -وفقه الله- عن تعاونه مع جمعية إحياء التراث، وما يثيره من شبه وإشكالات عند الشباب السلفي؛ فقال لي ما معناه:
الجماعة يطلبون مني محاضرات ويستجيبون لشروطي؛ فأتكلم فيما أختاره ولا يتحكمون بي في شيء. والعلم يبث وينشر عند كل من يريده. ولم يحصل منهم شيء معي يستوجب البعد عنهم. بل إلقائي لهذه الدروس عساه ينفع في نشر السنة وبيان الحق... أو كلامًا هذا معناه -سلمه الله-.
- والرجل صاحب سنة وصاحب دين وخير وصاحب علم اسأل الله له التوفيق.
ولو أن الإخوة الذين يحذرون منه يرجعون إليه ويسألونه بأدب عن وجهة نظره لكان هذا خيرًا إن شاء الله.
وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
كتبه: 
محمد بن عمر بن سالم بازمول
مكة المكرمة في 18/ 6 / 1436 هجرية

كشكول ٨٥٠: كلما أبحث عن شيء مما كتبت وأرجع إلى المدونة وأجده؛ أدعو أن يوفق الله القائمين عليها



كلما أبحث عن شيء مما كتبت، وأرجع إلى المدونة وأجده، أدعو أن يوفق الله القائمين عليها، ويرزقهم ما فيه سعادتهم في الدنيا والآخرة...
كم من جهد ووقت حفظوه لي بهذه المدونة؛ فجزاهم الله خيراً،
أعني باستعمال خاصية البحث فيها.
وهذا رابطها للتذكير:

كشكول ٨٤٩: هل التعدد سنة عبادية أو سنة إرشادية؟


منشور في يوم الاثنين ١٧ جمادى الآخرة ١٤٣٦ هـ
ما كان فيه درس اليوم... كانت أسئلة وأجوبة...
سئلت عن السنة الإرشادية والسنة العبادية؛ فبينت الفرق.
ثم جاء السؤال التالي...
«السلام عليكم و رحمة الله وبركاته،
هل التعدد سنة عبادية أو سنة إرشادية؟».
للشيخ محمد بن عمر بازمول -حفظه الله-

كشكول ٨٤٨: مجالس الحديث على نوعين



مجالس الحديث على نوعين:
- مجالس رواية، يورد المحدث الأحاديث كما سمعها.
- ويعرف ضبطه منها إذا أوردها فلم يزد ولم ينقص حكم بضبطه،
- وإلا حكم باختلال ضبطه بحسب مدى المخالفة.
- ومجالس مذاكرة، المقصود فيها أن يستعرض المحدث مروياته عن الشيخ أو في الموضوع، فلا يهتم المحدث فيها إلا بإيراد طرف الحديث سندًا وموضوعًا، يعني لا يروي الحديث على وجهه؛ فلا تعتمد روايته فيها في معرفة ضبطه؛
- لأنه يتساهل فيها في الرواية،
- ولأن المقصد معرفة ما لدى المحدث من الروايات فقط.

سؤال وجواب ١٥٦: هل لطالب العالم المبتدئ أن يقرأ في كتاب: (الدرر السنية) لمشايخ الدعوة النجدية ﺩون الرجوع إلى العلماء؟



أسئلة وأجوبة من رسالة:
(كَوَاشِفُ أَسئِلَةٍ في التَّكْفِير)
بقَلَمِ:
أ. د/ مُحَمَّد بن عُمَر بن ساِلم بَازمُول
عُضو هَيئَةِ التَّدرِيس بِجَامِعَةِ أمَّ القُرَى
كُليَّة الدَّعُوَة وأصُوُلِ الدينِ-قِسمِ الكِتَاِبّ وَالسُّنَّة.
السؤال السابع:
«هل لطالب العالم المبتدئ أن يقرأ في كتاب: «الدرر السنية» لمشايخ الدعوة النجدية ﺩون الرجوع إلى العلماء، وخصوصًا أن هناك مجملات يفهمها البعض على هواه ويُسقط ما حدث في تلك الفترة على واقعنا اليوم دون المطابقة؟».

الجواب:
لا ينبغي لطالب العلم المبتدئ أن يقرأ في كتب أهل العلم لا (الدرر السنية) ولا غيرها، بدون الرجوع إلى العلماء والاستفادة منهم، وخاصَّةً في مسائل التكفير؛
- لخطورتها،
- ودقتها،
- ولِمَا قد ينجر إليه من تنزيل لكلامهم على الواقع،
فلا يحسن ذلك، فيجر الويلات على نفسه وأمته!

كشكول ٨٤٧: شرح معارج القبول الدرس السادس



[شرح معارج القبول]
الدرس السادس:
الجمعة 14 / جمادى الآخرة / 1436 هــ

سؤال وجواب ١٥٥: هل يجوز مواعدة المرأة المعتدة (من وفاة زوجها) على الزواج بعد نهاية عدتها؟



سؤال:
«هل يجوز مواعدة المرأة المعتدة (من وفاة زوجها) على الزواج بعد نهاية عدتها؟».

الجواب :
لا تجوز مواعدة المرأة المعتدة على الزواج بعد نهاية العدة. ويجوز التعريض بالرغبة في ذلك.
قال الله -تبارك وتعالى-:
{وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا عَرَّضْتُمْ بِهِ مِنْ خِطْبَةِ النِّسَاءِ أَوْ أَكْنَنْتُمْ فِي أَنْفُسِكُمْ ۚ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ سَتَذْكُرُونَهُنَّ وَلَٰكِنْ لَا تُوَاعِدُوهُنَّ سِرًّا إِلَّا أَنْ تَقُولُوا قَوْلًا مَعْرُوفًا ۚ وَلَا تَعْزِمُوا عُقْدَةَ النِّكَاحِ حَتَّىٰ يَبْلُغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ ۚ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي أَنْفُسِكُمْ فَاحْذَرُوهُ ۚ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ}. (سورة البقرة: 235).
والله أعلم.

سؤال وجواب ١٥٤: ما الفرق بين التعديل الحكمي والتعديل النصي؟



سؤال:
«ما الفرق بين التعديل الحكمي والتعديل النصي؟».

الجواب :
التعديل النصي أن ينص الإمام على توثيق الراوي أو عدالته باسمه فيعينه بالحكم.
أما التعديل الحكمي فهو التعديل الضمني، كأن يحكم الإمام بصحة إسناد معين؛ فهذا إفاد ثبوت عدالة وتوثيق كل رواة الإسناد المعين، فيحكم على كل راو في السند أنه ثقة عند فلان.
وكذا إذا وسم كتابه بالصحة فإن كل رواة كتابه عنده في حيز العدالة ضمنًا بدون تعيين.
وكذا إذا حكم على تلاميذ شيخ معين أو أهل بلد أو أهل جهة بالتوثيق فإنه يثبت لهم التعديل حكمًا لا نصًا على عين كل واحد منهم.
والله أعلم.

سؤال وجواب ١٥٣: ما ضابط المسألة الخلافية التي لا إنكار فيها على المخالف؟



سؤال:
«ما ضابط المسألة الخلافية التي لا إنكار فيها على المخالف؟».

الجواب :
المسألة الخلافية المعتبرة في ذلك هي التالية:
أولاً: أن لا يظهر في المسألة دليل يلزم اتباعه ولا يسوغ معه البقاء على الاختلاف.
ثانيًا: أن يكون الخلاف معتبرًا. فإن أهل العلم لا يعتبرون خلاف الظاهرية المبني على أصولهم الباطلة. وكذا لا يعتبرون مخالفة أهل البدع فيما خالفوا فيه اهل السنة والجماعة.
ثالثًا: أن يكون الخلاف منقولاً عن أهل العلم. فإن أهل العلم نصوا على مواضع الإجماع، ومواضع الاختلاف .
وختامًا؛ لا إنكار في مسائل الخلاف الاجتهادية، بمعنى: لا تعنيف، ولا تشديد، فتبقى المناصحة ومراعاة الأولى، والله الموفق.

سؤال وجواب ١٥٢: عند الجمع بين الصلاتين تقديمًا أو تأخيرًا، هل يشترط الموالاة بينهما؟ فلو صليت الظهر ثم بعد ساعة صليت العصر في وقت الظهر هل يسوغ ذلك؟



سؤال:
«عند الجمع بين الصلاتين تقديمًا أو تأخيرًا، هل يشترط الموالاة بينهما؟ فلو صليت الظهر ثم بعد ساعة صليت العصر في وقت الظهر هل يسوغ ذلك؟».

والجواب:
اشتراط التوالي بين الصلاتين عند إرادة الجمع بينهما هو مذهب الجمهور.
واختار ابن تيمية -رحمه الله- عدم اشتراط ذلك، وهو رواية عن احمد؛
- لعدم الدليل على الشرطية،
- ولأن اشتراطه لا ينسجم مع الرخصة،
- ولأنه لا حد لهذا التوالي.
وقد ورد الفصل اليسير بين الصلاتين عنه -صلى الله عليه وسلم- لما صلى في المزدلفة. وعليه فلا فرق بين الفصل اليسير والطويل إذا كان في الوقت. ولو كان يوجد فرق لبينه الرسول -صلى الله عليه وسلم-. وهذا مما يرجح به الرواية عن أحمد واختيار ابن تيمية رحم الله الجميع.
والله أعلم.

لفت نظري ٤٥: ما شاهدته في منشور، يقرب الصورة النسبية بين كواكب مجرتنا مع المجرات الأخرى


لفت نظري:
ما شاهدته في منشور، يقرب الصورة النسبية
بين كواكب مجرتنا مع المجرات الأخرى؛ فظهرت الأرض في
هذا الكون كرأس الدبوس... فتساءلت ما حجم الفرد من بني
آدم إذا كانت الأرض كرأس الدبوس أمام هذا الخلق العظيم.
ثم إذا نظرت إلى ما ورد عند ابن جرير الطبري في تفسير آية
الكرسي، تفسير الطبري = جامع البيان ط هجر (4/ 539)
قال:
حَدَّثَنِي يُونُسُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: قَالَ ابْنُ زَيْدٍ فِي
قَوْلِهِ: {وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ} قَالَ ابْنُ زَيْدٍ: فَحَدَّثني
أَبِي قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: «مَا
السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ فِي الْكُرْسِيِّ إِلَّا كَدَرَاهِمَ سَبْعَةٍ أُلْقِيَتْ فِي
تُرْسٍ». قَالَ: وَقَالَ أَبُو ذَرٍّ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ- يَقُولُ: «مَا الْكُرْسِيُّ فِي الْعَرْشِ إِلَّا كَحَلَقَةٍ مِنْ حَدِيدٍ
أُلْقِيَتْ بَيْنَ ظَهْرَيْ فَلَاةٍ مِنَ الْأَرْضِ». (وصحح الألباني في
سلسلة الأحاديث الصحيحة تحت رقم: (109).). ما ورد بلفظ:
«ما السموات السبع في الكرسي إلا كحلقة ملقاة بأرض فلاة
وفضل العرش على الكرسي كفضل تلك الفلاة على تلك الحلقة».
فانظر يا رعاك الله إلى عظمة الرب سبحانه وتعالى.
الأرض كرأس الدبوس بالنسبة إلى المجرات.
والأرض والسماوات السبع كحلقة أو دراهم سبعة في ترس، أو في أرض فلاة بالنسبة للكرسي.
والكرسي بالنسبة إلى العرش كنسبة تلك الحلقة إلى الأرض الفلاة.
فانظر يامسلم أنت ما نسبتك إلى كل ذلك!
اللهم ما أعظمك!
اللهم ما أرحمك!
سبحانك اللهم وبحمدك تبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك.

كشكول ٨٤٦: بشرى لأهل عدن في جهادهم مع الحوثيين


بشرى لأهل عدن في جهادهم مع الحوثيين:
عن عبدالله بن عباس -رضي الله عنه- عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: {يخرجُ من عَدَنِ أَبْيَنَ اثْنا عشرَ ألفًا، يَنْصُرُونَ اللهَ ورسولَهُ، هُمْ خَيْرُ مَنْ بَيْنِي وبينَهُمْ}. (أخرجه أحمد والطبراني في الكبير، وصححه الالباني في السلسلة الصحيحة حديث رقم: (2782).).

سؤال وجواب ١٥١: عندي ذهب من عيار ١٨ لم يبلغ النصاب، وبعد مدة زدت عليه ذهبًا من عيار ٢١ فبلغ النصاب، والسؤال: كيف أحسب له الحول. وكيف أعتبر بلوغ النصاب؟



سؤال:
«عندي ذهب من عيار 18 لم يبلغ النصاب، وبعد مدة زدت عليه ذهبًا من عيار 21 فبلغ النصاب، والسؤال: كيف أحسب له الحول. وكيف أعتبر بلوغ النصاب؟».

الجواب:
لا يؤثر في بلوغ النصاب اختلاف عيار الذهب، فتضم هذا إلى هذا، فإذا بلغا النصاب تبدأ عندها حساب الحول.
فيحسب الحول من حين بلوغ الذهب الذي عندك النصاب.
والنصاب أن يبلغ وزن الذهب عشرين مثقالاً. والمثقال اختلف فيه فقيل 4.25 غرامًا. وقيل 4.5 غرامًا. وعلى القول الأول يكون النصاب 85 غرامًا. وعلى الثاني يكون النصاب 90 غرامًا. والأول أحوط، وأحظ للفقير.
والذهب إذا كان حليًا مستعملاً للزينة؛ فلا زكاة فيه على الراجح، وهو مذهب الجمهور.
إما إذا كان بغرض طلب الزيادة في قيمته في السوق، وبيعه، أو بغرض حفظ المال به. فهذا تجب فيه الزكاة.
وزكاته أن يخرج ربع العشر من قيمته عند تمام الحول. يعني تحسب قيمة الغرام لو أردت بيعه عند تمام الحول كم يبلغ، وتضرب الغرام في الوزن الذي عندك؛ فيعطيك قيمة الذهب الموجود لديك، فتخرج من ذلك ربع العشر. يعني تقسم القيمة على أربعين وتخرج الناتج.
والله الموفق.

سؤال وجواب ١٥٠: هل الأرض تدور أو لا تدور؟



سؤال:
«هل الأرض تدور أو لا تدور؟».

الجواب:
الأرض تسبح في فلك وهذا يقتضي حركة لولبية؛ إذ الفلك كالمغزل، هذا ظاهر الآيات فإثباته لا محظور فيه. وهو لا ينافي ثبات واستقرار سطحها بالجبال الرواسي
وهذا معنى الآيات الواردة في ذلك.
قال -تبارك وتعالى- في سورة يس: {وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ۚ ذَٰلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ}.
[38] {وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّىٰ عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ}.
[39]
{لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ ۚ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ}.
[40]
والله أعلم.

سؤال وجواب ١٤٩: سمعت من بعض الإخوة يقول فيه بعض السلف مثل الإمام النووي وابن حجر العسقلاني يخالف في مسائل عقيدة. هل هذا صحيح؟



سؤال:
«سمعت من بعض الإخوة يقول فيه بعض السلف مثل الإمام النووي وابن حجر العسقلاني يخالف في مسائل عقيدة. هل هذا صحيح؟». 

الجواب:
نعم أخذ العلماء على النووي وابن حجر -رحمهما الله- أنهما اخطأآ في مسائل في العقيدة خالفا فيها مذهب السلف.
وقرر العلماء أن هذا منهما اجتهاد لم يوفقا فيه للصواب، أصابا فيه أجرًا، وفاتهما آخر.
فيحفظ لهما قدرهما ولا يتابعا في ذلك. غفر الله لهما.
وهما يصرحان في كتبهما بمتابعة مذهب السلف، والأخذ به، والسير على طريقة أهل الحديث. والمسائل التي وقع الخطأ منهما فيه كانت محل نزاع ومخالفة شديدة في عصرهما. نسأل الله العفو والمغفرة لهما ولجميع المسلمين.

سؤال وجواب ١٤٨: هل التصوير الفوتوغرافي حلال أم حرام (عندكم)؟ وماذا تقول لمن قال التصوير الفوتوغرافي حلال؟



سؤال:
«هل التصوير الفوتوغرافي حلال أم حرام (عندكم)؟ وماذا تقول لمن قال التصوير الفوتوغرافي حلال؟».

الجواب:
الصورة الفوتوغرافية ليست هي الصورة المحرمة (فيما يظهر لي) والله أعلم؛ وذلك لأن الذي دلت عليه الأحاديث أن الصورة المحرمة لها علتان:
الأولى: أنها محاكاة لخلق الله.
الثانية: أنها تعظم تعظيمًا يؤدي إلى الشرك.
والصورة الفوتوغرافية ليست محاكاة بل هي حبس لظل الصورة كما خلقها الله.
وإذا لم تعظم زال عنها الأمر المؤدي إلى الشرك، والله أعلم.

سؤال وجواب ١٤٧: عند سفري إذا جمعت بين الصلاتين ثم وصلت بلدي قبل وقت الصلاة الثانية التي صليتها جمع تقديم مع التي قبلها، هل أعيدها؟



سؤال:
«عند سفري إذا جمعت بين الصلاتين ثم وصلت بلدي قبل وقت الصلاة الثانية التي صليتها جمع تقديم مع التي قبلها، هل أعيدها؟».

الجواب:
لا يلزمك إعادتها، بل لا يجوز إعادتها؛ لأنه لا صلاة في يوم مرتين.
وأنت إذا صليتها جمع تفديم فقد برئت ذمتك منها، فلا يلزمك شيء إذا وصلت بلدك قبل وقتها أو في وقتها.
بل يجوز لك أن تستمر في حكم قصر الصلاة حتى ولو كنت تشاهد بناء بلادك أو سوره؛ لأنك في حكم المسافر حتى تدخل بنيان بلدك.
والله الموفق.

السبت، 4 أبريل 2015

كشكول ٨٤٥: رسائل جامعة أم القرى


رسائل جامعة أم القرى.
أكثر من 11 ألف رسـالـة بنصوصها الكاملة.

سؤال وجواب ١٤٦: أسمع عن كتب الشمائل فما موضوعها؟



سؤال:
«أسمع عن كتب الشمائل فما موضوعها؟».

الجواب:
ما نقل عن الرسول -صلى الله عليه وسلم- على ثلاثة أنواع:
النوع الأول: ما أضيف إليه من قول أو فعل أو تقرير.
النوع الثاني: الأحداث والأيام والغزوات في حياته -صلى الله عليه وسلم-.
النوع الثالث: صفات الرسول -صلى الله عليه وسلم- الخلقية بفتح الخاء وتسكين اللام، والخلقية بضم الخاء واللام.
والشمائل هي النوع الثالث.
والسيرة هي النوع الثاني.
والحديث عند الأصوليين هو الأول.
والحديث عند المحدثين هو مجموع هذه الأنواع.
والله الموفق.

كشكول ٨٤٤: قل من يتفطن له في محاسبة نفسه



جاءني في الواتساب
قل من يتفطن له في محاسبة نفسه:
كلام دقيق وعظيم جدًا جدًا جدًا يحتاج منا تكرار قراءته؛ ليرسخ في القلب.
⏬⏬⏬⏬⏬
قال العلامة المعلمي -رحمه الله- في التنكيل: (3/252):
«وبالجملة فمسالك الهوى أكثر من أن تحصى، وقد جربت نفسي أنني ربما أنظر في القضية زاعماً أنه لا هوى لي فيلوح لي فيها معنى، فأقرره تقريراً يعجبني، ثم يلوح لي ما يخدش في ذاك المعنى، فأجدني أتبرم بذاك الخادش وتنازعني نفسي إلى تكلف الجواب عنه وغض النظر عن مناقشة ذاك الجواب، وإنما هذا لأني لما قررت ذاك المعنى أولاً تقريراً أعجبني صرت أهوى صحته، هذا مع أنه لا يعلم بذلك أحد من الناس، فكيف إذا كنت قد أذعته في الناس ثم لاح لي الخدش؟ فكيف لو لم يلح لي الخدش ولكن رجلاً آخر أعترض علي به؟ فكيف كان المعترض ممن أكرهه؟ هذا ولم يكلف العالم بأن لا يكون له هوى؟ فإن هذا خارج عن الوسع، وإنما الواجب على العالم أن يفتش نفسه عن هواها حتى يعرفه ثم يحترز منه ويمعن النظر في الحق من حيث هو حق، فإن بان له أنه مخالف لهواه آثر الحق على هواه».

سؤال وجواب ١٤٥: هل السامري هو المسيح الدجال؟



سؤال:
«هل السامري هو المسيح الدجال؟».

والجواب:
لا يصح أن يقال ذلك؛ لأنه ما من نبي إلا وحذر من الدجال، حتى نبينا محمد، أخرج البخاري تحت رقم: (3337)، ومسلم تحت رقم: (169) َقَالَ ابْنُ عُمَرَ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا-: قَامَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فِي النَّاسِ فَأَثْنَى عَلَى اللَّهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ، ثُمَّ ذَكَرَ الدَّجَّالَ فَقَالَ: «إِنِّي لَأُنْذِرُكُمُوهُ، وَمَا مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا أَنْذَرَهُ قَوْمَهُ، لَقَدْ أَنْذَرَ نُوحٌ قَوْمَهُ، وَلَكِنِّي أَقُولُ لَكُمْ فِيهِ قَوْلًا لَمْ يَقُلْهُ نَبِيٌّ لِقَوْمِهِ: تَعْلَمُونَ أَنَّهُ أَعْوَرُ، وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِأَعْوَرَ».
فلو كان السامري هو الدجال؛ لبين ذلك نبي الله موسى -صلى الله عليه وسلم-؛ لأنه ظهر في زمنه، ولبين ذلك رسولنا.
ولأن هذا التفسير من باب التفسير بالرأي المذموم، لمخالفته ما ورد في المأثور في تفسير السامري، ولمخالفته صفة الدجال الواردة في الأحاديث.
والله أعلم.

كشكول ٨٤٣: أجور الأعمال الصالحة



أجور الأعمال الصالحة:

أشارت الأحاديث إلى تنوع أجور الأعمال الصالحة إلى نوعين:
النوع الأول: أعمال صالحة، وهي على قسمين:
- أعمال تضاعف بحساب المجازاة الحسنة بمثلها إلى عشر
أمثالها إلى سبعمائة ضعف.
- أعمال يجزى عليها العبد بغير حساب المجازاة السابق، إنما
الله -سبحانه وتعالى- يجزي بها بجزاء من عنده، بغير حساب
الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف. من ذلك الصبر فقد
قال تعالى: {قُلْ يَا عِبَادِ الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا رَبَّكُمْ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي
هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ وَأَرْضُ اللهِ وَاسِعَةٌ إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ
بِغَيْرِ حِسَابٍ}. (الزُّمر: 10)، ومنه الصوم عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ -رَضِيَ اللهُ
عَنْهُ-، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: «كُلُّ عَمَلِ ابْنِ
آدَمَ يُضَاعَفُ، الْحَسَنَةُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا إِلَى سَبْعمِائَة ضِعْفٍ، قَالَ اللهُ
عَزَّ وَجَلَّ: إِلَّا الصَّوْمَ، فَإِنَّهُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ، يَدَعُ شَهْوَتَهُ وَطَعَامَهُ
مِنْ أَجْلِي». (أخرجه مسلم في كتاب الصيام، بَابُ فَضْلِ الصِّيَامِ،
حديث رقم: (1151).).
النوع الثاني: أعمال صالحة تدخر لصاحبها، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ
الْخُدْرِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، قَالَ: «اسْتَكْثِرُوا
مِنَ الْبَاقِيَاتِ الصَّالِحَاتِ». قِيلَ: «وَمَا هُنَّ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟». قَالَ:
«التَّكْبِيرُ، وَالتَّهْلِيلُ، وَالتَّسْبِيحُ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا
بِاللَّهِ». وما جاء في أن (لا حول و لا قوة إلا بالله كنز من كنوز
الجنة).
ووجه أنها مدخرة، أنها لا تدخل في المقاصاة بين الحسنات
والسيئات، والله أعلم.

سؤال وجواب ١٤٤: لماذا خص الله سبحانه وتعالى هذه الخمس بذكر أنها مفاتح الغيب؟


سؤال:
«في قوله -تبارك وتعالى-: {وَعِندَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لاَ يَعْلَمُهَا إِلاَّ هُوَ
وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلاَّ يَعْلَمُهَا وَلاَ حَبَّةٍ
فِي ظُلُمَاتِ الأَرْضِ وَلاَ رَطْبٍ وَلاَ يَابِسٍ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ}.
(الأنعام: 59)، وذكرها في قوله -تبارك وتعالى-: {إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ
عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ
مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ
خَبِيرٌ}. (لقمان: 34). ففي الحديث عند البخاري تحت رقم:
(7379) عَنِ ابْنِ عُمَرَ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا-، عَنِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، قَالَ: «مَفَاتِيحُ الغَيْبِ خَمْسٌ، لاَ يَعْلَمُهَا إِلَّا اللَّهُ: لاَ
يَعْلَمُ مَا تَغِيضُ الأَرْحَامُ إِلَّا اللَّهُ، وَلاَ يَعْلَمُ مَا فِي غَدٍ إِلَّا اللَّهُ، وَلاَ
يَعْلَمُ مَتَى يَأْتِي المَطَرُ أَحَدٌ إِلَّا اللَّهُ، وَلاَ تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ
تَمُوتُ إِلَّا اللَّهُ، وَلاَ يَعْلَمُ مَتَى تَقُومُ السَّاعَةُ إِلَّا اللَّهُ».
والسؤال لماذا خص الله سبحانه وتعالى هذه الخمس بذكر أنها
مفاتح الغيب؟».

والجواب:
هذه المذكورات كل واحد منها يرتبط به ويندرج تحته أمور يترتب
بعضها على بعض، وما سمي مفتاحاً هو أولها؛
- فيندرج تحت {علم الساعة} كل ما يكون في عالم الآخرة مما
جاءنا الخبر عنه في الكتاب والسنة.
- ويندرج تحت {ما في الأرحام} كل ما يكون في الأرحام من
إنسان أو حيوان، وحياته في عالم الرحم وما يترتب على ذلك
في عالم الحياة الدنيا.
- ويندرج تحت {ينزل الغيث} كل ما يترتب على ذلك من إنبات
الزرع وحصول الثمر، والرزق، والحياة ، وغير ذلك مما يندرج
تحته.
- وتحت مفتاح {وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا}، يندرج
المستقبل، وما يكون فيه وما يترتب عليه.
- وتحت مفتاح {وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ} يدخل ما يكون
من موت المخلوق، وما يكون مترتبًا عليه من أحداث تكون في
عالم البرزخ.
فهذه المفاتح خصت بالذكر؛ لأن كل واحد منها هو بداية أو
مفتاح باب خزائن من الغيب مترتب بعضها على بعض. ويلحظ
أنها شملت العوالم التي يعيش فيها الإنسان، فشملت عالم
الأرحام، وعالم الحياة الدنيا، وعالم البرزخ، وعالم الآخرة، بل
وتضمن عالم الأرحام ما قبله من عالم الذر.
ولمّا كان علم الله شامل لهذه الغيوب المترتب بعضها على
بعض، وللغيب الذي لا يكون كذلك، نفى الله توهم أن علمه
فقط لهذه المفاتح، فقال: {وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ
مِن وَرَقَةٍ إِلاَّ يَعْلَمُهَا وَلاَ حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الأَرْضِ وَلاَ رَطْبٍ وَلاَ
يَابِسٍ}. فالله يعلم ما في خزائن مفاتح الغيب مما سمته الترتب
والتتابع بعضه على بعض، ويعلم ما يخرج عن ذلك فالله محيط
عالم بما خلق سبحانه وتعالى، فهو يعلم ما في البر والبحر، بل
ويعلم حتى الورقة إذا سقطت، والحبة إذا كانت في ظلمات
الأرض، بل ولا ورقة خضراء أو نحوها مما هو رطب أو ورقة
ناشفة يابسة أو نحوها إلا ويعلمه سبحانه؛ فعلمه شامل لهذه
المفاتح المترتب فيها الغيب بعضه على بعض، ويعلم ما خرج
عن ذلك الترتيب، فكل عنده -سبحانه وتعالى-.
والله أعلم.

كشكول ٨٤٢: من هو العدو الأخطر؟!



جاءني في الواتساب
من هو العدو الأخطر؟!
ينسبون للقائد صلاح الدين أنه قيل له لماذا تقاتل الشيعة وتترك الصليبين بالمسجد الأقصى فقال: «لا أستطيع مقاتلة الصليبيين وظهري مكشوف للشيعة». وفعلاً قاتل الشيعة (العبيديين-الفاطميين) فلما قضى عليهم قاتل الصليبيين وأخرجهم من القدس.
وشيخ الإسلام بن تيمية كفرهم، بل وقال هم أكفر من اليهود والنصارى، وحذر كثيرًا من خطرهم وقال: «السعي في قهر الروافض من أعظم الطاعات والعبادات». (جامع المسائل: (437/7).).
أولئك رجال عرفوا حقيقة الرافضة (الشيعة) وخطرهم العظيم على الأمة الإسلامية فكفروهم وقاتلوهم.
واليوم يؤسفنا جدًا أن يوجد من أهل السنة من ينخدع بهم، ويعتبرهم إخوانه، أو لا يعرف حقيقة كفرهم ونفاقهم وخطرهم بشتى مسمياتهم (إثنا عشرية - شيعة - حزب الله - حوثية...).
فلنحذرهم هم العدو الأخطر، ولإن تمكنوا من أهل السنة ليسمونهم سوء العذاب، ويحرفوا عقائدهم الصحيحة، كما حصل في إيران والعراق وغيرها. 
ولمن يريد التأكد من صحة خطرهم، إليك كلامًا خطيرًا عنهم لشيخ الإسلام بن تيمية
كأن شيخ الاسلام يحكي الواقع فقد قال:
«والرافضة هم معاونون للمشركين واليهود والنصارى على قتال المسلمين، وهم كانوا من أعظم الأسباب في دخول التتار قبل إسلامهم إلى أرض المشرق بخراسان والعراق والشام، وكانوا من أعظم الناس معاونة لهم على أخذهم لبلاد الإسلام وقتل المسلمين وسبي حريمهم».
(فتاوى ابن تيمية: (٥٢٨/٢٨).).
وقال: «قد عرف أهل الخبرة أن الرافضة تكون مع النصارى على المسلمين، وأنهم عاونوهم على أخذ البلاد لما جاء التتار وعز على الرافضة فتح عكة وغيرها من السواحل، وإذا غلب المسلمون النصارى والمشركين كان ذلك غصة عند الرافضة، وإذا غلب المشركون والنصارى المسلمين كان ذلك عيدًا ومسرة عند الرافضة».
(الفتاوى: (٢٨/٥٢٨).).

سؤال وجواب ١٤٣: هل الحجة تختلف من بلد إلى آخر ومن زمن إلى آخر؟



أسئلة وأجوبة من رسالة:
[كَوَاشِفُ أَسئِلَةٍ في التَّكْفِير]
بقَلَمِ:
أ. د/ مُحَمَّد بن عُمَر بن ساِلم بَازمُول
عُضو هَيئَةِ التَّدرِيس بِجَامِعَةِ أمَّ القُرَى
كُليَّة الدَّعُوَة وأصُوُلِ الدينِ-قِسمِ الكِتَاِبّ وَالسُّنَّة.
السؤال الثالث:
«هل الحجة تختلف من بلد إلى آخر ومن زمن إلى آخر؟».

الجواب:
الحجة هي الدليل والبرهان:
- من كتاب الله -جل وعلا-،
- ومن سنة رسوله -صلى الله عليه وسلم-،
- وما قام عليهما من الإجماع،
- والقياس الصحيح؛
وهذه الأمور لا تختلف من بلد إلى بلد ولا من زمن إلى زمن.
نعم اجتهاد العالم وطريقة استنباطه تختلف من عالم إلى آخر، كما أن تقرير الحجة يختلف بحسب الشبهة التي لدى الشخص.

كشكول ٨٤١: للشاعر صالح عبدالقدوس، من شعراء الدولة العباسية



للشاعر صالح عبدالقدوس، من شعراء الدولة العباسية:
صَرَمَتْ حِبَاْلَكَ بَعْدَ وَصْلِكَ زَيْنَبُ و الدهر فيه تصرّم وتقلب
نشرت ذوائبها التي تزهو بها سوداً ورأسك كالنعامة أشيب
و استنفرتْ لما رأتك وطالما كانت تحنُّ إلى لقاك وترهب
و كذلكَ وصل الغانيات فإنه آل ببلقعة ٍ وبرق خلب
فَدَعِ الصِّبا فَلَقَد عَدَاكَ زَمَانُهُ وازْهَدْ فَعُمْرُكَ منه ولّى الأَطْيَبُ
ذهب الشباب فما له من عودة و أتى المشيب فأين منه المهرب
ضيفٌ ألمَّ اليك لم تحفل به فَتَرى له أَسَفا وَدَمْعا يسْكُبُ
دَعْ عَنْكَ ما قَدْ فات في زَمَنِ الصِّبا واذكر ذنوبكَ وابكها يا مذنب
واخْشَ مناقَشَة َ الحِسَابِ فإِنَّه لا بدّ يحصى ما جنيت ويكتب
لم يَنْسَهُ المَلِكانِ حين نَسِيْتَه بَلْ أَثْبَتَاهُ وَأَنْتَ لاهٍ تَلْعَبُ
و الروح فيك وديعة أودعتها سنردّها بالرغم منك وتسلب
وَغُرورُ دُنْياكَ التي تَسْعَى لها دارٌ حَقِيقَتُها متاعٌ يَذْهَبُ
و الليل فاعلم والنهار كلاهما أَنْفَاسُنا فيها تُعَدُّ وَتُحْسَبُ
وجميعُ ما حَصَّلْتَهُ وَجَمَعْتَهُ حَقًّا يَقِينا بَعْدَ مَوْتِكَ يُنْهَبُ
تَبًّا لدارٍ لا يَدُومُ نَعيمُها و مشيدها عما قليلُ يخرب
فاسمعْ ، هُديتَ ، نصائحا أَوْلاكها برٌ لبيبٌ عاقلٌ متأدب
صَحِبَ الزَّمانَ وَأَهْلَه مستبصرا ورأى الأمورَ بما تؤوب وتُعْقَبُ
أَهْدى النَّصيحة َ فاتَّعظ بمقالة فهو التقيُّ اللوذعيُّ الأدرب
لا تأمن الدهر الصروف فإنه لا زال قدماً للرحال يهذب
و كذلك الأيام في غدواتها مرت يذلُّ لهاالأعزُّ الأنجب
فعليك تقوى الله فالزمها تفزْ إِنَّ التّقِيَّ هو البهيُّ الأَهْيَبُ
واعْمَلْ لطاعته تَنَلْ مِنْهُ الرِّضا إنَّ المطيع لربه لمقرب
فاقْنَعْ ففي بَعضِ القناعَة ِ رَاحَة ٌ واليَأْسُ ممّا فات فهو المَطْلَبُ
وَتَوَقَّ من غَدْرِ النِّساءِ خِيَانَة ً فجميعهن مكائد لكّ تنصب
لا تأمن الانثى حياتك إنها كالأُفْعُوانِ يُراعُ منه الأَنْيُبُ
لا تأمن الانثى زمانك كله يوما ، وَلَوْ حَلَفْتْ يَمينا تَكْذِبُ
تُغري بطيب حَديْثِها وَكَلامِها وإذا سطت فهي الثقيل الأشطب
والْقَ عَدُوَّكَ بالتَّحِيَّة ِ لا تكنْ مِنْهُ زمانَك خائفا تترقَّبُ
واحْذَرْهُ يوما إِنْ أتى لك باسما فاللَّيْثُ يَبْدو نابُه إذْ يَغْضَبُ
و إذا الحقود وإن تقادمَ عهده فالحقْدُ باقٍ في الصُّدورِ مُغَيَّبُ
إن الصديق رأيته متعلقاً فهو العدوُّ وحقُّه يُتَجنَّبُ
لا خير في ودِّ امرءٍ متملقٍ حلو اللسان وقلبه يتلهب
يلقاه يحلف أنه بك واثقٌ وإِذا توارى عنك فهو العَقْرَبُ
يعطيك من طرف اللسان حلاوة ً وَيَرُوغُ مِنْكَ كما يَروغُ الثَّعْلَبُ
واختَرْ قَرِيْنَك واصْطَفِيهِ مُفَاخِرا إِنّ القَرِيْنَ إلى المقْارَنِ يُنْسَبُ
إنَّ الغنيَّ من الرجال مكرمٌ و تراه يرجى مالديه ويرهب
وَيُبَشُّ بالتَّرْحِيْبِ عِندَ قُدومِهِ ويقام عند سلامه ويقرب
والفَقْرُ شَيْنٌ للرِّجالِ فإِنَّهُ يزرى به الشهم الأديب الأنسب
واخفض جناحك للأقارب كلهم بتذللٍ واسمح لهم إن أذنبوا
و دع الكذب فلا يكن لك صاحباً إِنّ الكذوب لَبِئْسَ خِلٌّ يُصْحَبُ
وَذَرِ الحَسُودَ ولو صفا لَكَ مرَّة ً أبْعِدْهُ عَنْ رُؤْيَاكَ لا يُسْتجْلَبُ
و زن الكلام إذا نطقت ولا تكن ثرثارَة ً في كلِّ نادٍ تَخْطُبُ
و احفظ لسانك واحترز من لفظه فالمرء يسلم باللسان ويعطب
والسِّرُّ فاكُتُمْهُ ولا تَنطِق به فهو الأسير لديك اذ لا ينشب
وَاحْرَصْ على حِفْظِ القُلُوْبِ مِنَ الأَذَى فرجوعها بعد التنافر يصعب
إِنّ القُلوبَ إذا تنافر ودُّها شِبْهُ الزُجَاجَة ِ كسْرُها لا يُشْعَبُ
وكذاك سِرُّ المَرْءِ إنْ لَمْ يَطْوِهِ نشرته ألسنة ٌ تزيد وتكذب
لاْ تَحْرَصَنَ فالحِرْصُ ليسَ بِزَائدٍ في الرزق بل يشقي الحريص ويتعب
وَيَظَلُّ مَلْهُوفا يَرُوْمُ تَحَيُّلاً والرِّزْقُ ليس بحيلة يُسْتَجْلَبُ
كم عاجزٍ في الناس يؤتى رزقهُ رغداًو يحرم كيس ويخيب
أَدِّ الأَمَانَة َ والخِيَانَة َ فاجْتَنِبْ وَاعْدُلْ ولا تَظْلِمْ ، يَطِبْ لك مَكْسَبُ
وإذا بُلِيْتَ بِنْكبَة ٍ فاصْبِرْ لها من ذا رأيت مسلّماً لا ينكب
و إذا أصابك في زمانك شدة ٌ و أصابك الخطب الكريه الأصعب
فَادْعُ لِرَبِّكَ إِنَّهُ أَدْنَى لِمَنْ يدعوه من حبل الوريد وأقرب
كن مااستطعت عن الأنام بمعزلٍ إِنَّ الكَّثِيْرَ مِنَ الوَرَى لا يُصْحَبُ
واجعل جليسك سيداً تحظى به حَبْرٌ لَبِيْبٌ عاقِلٌ مِتَأَدِّبُ
واحْذَرْ مِنَ المَظْلُومِ سَهْما صائبا و اعلم بأن دعاءه لا يحجب
وإذا رَأَيْتَ الرِّزْقَ ضاق بِبَلْدَة ٍ و خشيت فيها أن يضيق المكسب
فارْحَلْ فأَرْضُ اللِه واسِعَة ٌ الفَضَا طُولاً وعِرْضا شَرْقُها والمَغْرِبُ
فلقد نصحتك إن قبلت نصيحتي فالنصح أغلى ما يباع ويوهب
خُذْها إِلَيْكَ قَصِيْدَة ً مَنْظُومَة ً جاءَتْ كَنَظْمِ الدُّرِّ بَلْ هِيَ أَعْجَبُ
حِكَمٌ وآدابٌ وَجُلُّ مَواعِظٍ أَمْثالُها لذوي البصائِر تُكْتَبُ

سؤال وجواب ١٤٢: ما هو كذلك ضابطُ الحكم على الشخص بأنه حَدَّادي؟



السؤال الثالث عشر:
«ما هو كذلك ضابطُ الحكم على الشخص بأنه حَدَّادي؟».

الجواب:
الحدادية نسبة إلى رجل يُدعَى محمود الحداد، منهجهم الغلو في باب الأسماء والأحكام والانحراف فيه عن منهج السلف الصالح، فهم:
- يحكمون على من وقع في البدعة والخطأ بمجرد وقوعه فيه، ولا ينظرون في إقامة الحجة بثبوت الشروط وانتفاء الموانع.
- لا يفرقون بين الخطأ إذا صدر من العالم، وبين أصحاب البدع والأهواء، فيسوون بينهما.
- لا احترام عندهم للعلماء، ويهجمون في وصف مخالفيهم بأوصاف قد لا تطابق الواقع، يحصل فيها من الظلم الشيء الكثير، فأهون شيء عندهم وصف مخالفيهم بإنهم مرجئة، وينصبون عداءهم لمشايخ السلفية، ويترصدون بهم، ويعادونهم.
فمن وجدت فيه هذه الأوصاف أو بعضها فهو حدادي، والله أعلم.

أسئلة وأجوبة من رسالة:
(كَوَاشِفُ أَسئِلَةٍ في التَّكْفِير).
بقَلَمِ:
أ. د/ مُحَمَّد بن عُمَر بن ساِلم بَازمُول.
عُضو هَيئَةِ التَّدرِيس بِجَامِعَةِ أمَّ القُرَى.
كُليَّة الدَّعُوَة وأصُوُلِ الدينِ - قِسمِ الكِتَاِبّ وَالسُّنَّة.

سؤال وجواب ١٤١: ما نصيحتكم للآباء الذين ينسون أبنائهم بعد الطلاق؟


سؤال:
«ما نصيحتكم للآباء الذين ينسون أبنائهم بعد الطلاق؟».

الجواب:
على الأب أن يعلم أن نفقة أولاده واجبة عليه. لا يؤثر فيها طلاقه لأمهم. 
وهو مسؤول أمام الله عن ذلك.
قال تبارك وتعالى: {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلَادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ ۖ لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ ۚ وَعَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ ۚ لَا تُكَلَّفُ نَفْسٌ إِلَّا وُسْعَهَا ۚ لَا تُضَارَّ وَالِدَةٌ بِوَلَدِهَا وَلَا مَوْلُودٌ لَهُ بِوَلَدِهِ ۚ وَعَلَى الْوَارِثِ مِثْلُ ذَٰلِكَ ۗ فَإِنْ أَرَادَا فِصَالًا عَنْ تَرَاضٍ مِنْهُمَا وَتَشَاوُرٍ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِمَا ۗ وَإِنْ أَرَدْتُمْ أَنْ تَسْتَرْضِعُوا أَوْلَادَكُمْ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِذَا سَلَّمْتُمْ مَا آتَيْتُمْ بِالْمَعْرُوفِ ۗ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ}.
(سورة البقرة: 233).
والله أعلم.

سؤال وجواب ١٤٠: ما حكم جمعية الموظفين؟



سؤال:
«ما حكم جمعية الموظفين؟».

الحواب:
الجمعية التي تسمى جمعية الموظفين جايزة بشرط ان لا يشترط احد ان يكون في دور معين انما يأخذ بحسب القرعة .. حتى لا يكون من باب كل دين جر قرضا مشروطا فهو ربا .

ولا مانع ان يطلب ممن جاءت له القرعة ان يتنازل هو عن دوره له وهو ياخذ دوره . والله الموفق

كشكول ٨٤٠: مطوية أنصاف المتعلمين



مطوية أنصاف المتعلمين أرسلها لي أحد الإخوة -جزاه الله خيرًا- عبر الواتساب
إن الحمد لله نحمده، ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادى له، وأشهد أن لا اله ألا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله.
أما بعد:
فهذه مطوية:
(أنصاف المتعلمين).
للشيخ الدكتور:
محمد بن عمر بن سالم بازمول -حفظه الله-.
حمل ملف بصيغة«PDF» من هنا:

سؤال وجواب ١٣٩: هل يدخلُ في النهي عن الكلام في ولي الأمر: النهي عن الكلام والطعن فيمن عيَّنهم ولي الأمر



السؤال السادس من رسالة:
[كَوَاشِفُ أَسئِلَةٍ في التَّكْفِير]
بقَلَمِ:
أ. د/ مُحَمَّد بن عُمَر بن ساِلم بَازمُول.
عُضو هَيئَةِ التَّدرِيس بِجَامِعَةِ أمَّ القُرَى.
كُليَّة الدَّعُوَة وأصُوُلِ الدينِ-قِسمِ الكِتَاِبّ وَالسُّنَّة.

«هل يدخلُ في النهي عن الكلام في ولي الأمر: النهي عن الكلام والطعن فيمن عيَّنهم ولي الأمر؛ كـ (رئيس الوزراء، والوزراء، والمحافظين وذوي السلطان في أنحاء مملكته ودولته)؟».

الجواب:
نعم؛ هذا الظاهر؛ لأنهم نواب عن ولي الأمر، وولي الأمر هو الذي جعلهم ينوبون عنه، ويدل على ذلك ما جاء:
- عَنْ جُنَادَةَ بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ، قَالَ: «دَخَلْنَا عَلَى عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ وَهُوَ مَرِيضٌ، قُلْنَا: «أَصْلَحَكَ اللَّهُ؛ حَدِّثْ بِحَدِيثٍ يَنْفَعُكَ اللَّهُ بِهِ سَمِعْتَهُ مِنَ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم-». قَالَ: «دَعَانَا النَّبِيُّ -صلى الله عليه وسلم- فَبَايَعْنَاهُ، فَقَالَ فِيمَا أَخَذَ عَلَيْنَا: أَنْ بَايَعَنَا عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِي مَنْشَطِنَا وَمَكْرَهِنَا، وَعُسْرِنَا وَيُسْرِنَا، وَأَثَرَةً عَلَيْنَا، وَأَنْ لَا نُنَازِعَ الْأَمْرَ أَهْلَهُ إِلَّا أَنْ تَرَوْا كُفْرًا بَوَاحًا عِنْدَكُمْ مِنَ اللَّهِ فِيهِ بُرْهَانٌ».».⑴
ومحل الشاهد؛ قوله: «وَأَلاَّ نُنَازعَ الأَمرَ أَهلَهُ».
ووجه الدلالة: أنه أطلق النهي عن منازعة الأمر أهله، فشمل ولي الأمر ونوابه.

- عن شُرَيْحُ بْنُ عُبَيْدٍ الْحَضْرَمِيُّ، وَغَيْرُهُ، قَالَ: «جَلَدَ عِيَاضُ بْنُ غَنْمٍ صَاحِبَ دَارَا حِينَ فُتِحَتْ، فَأَغْلَظَ لَهُ هِشَامُ بْنُ حَكِيمٍ الْقَوْلَ حَتَّى غَضِبَ عِيَاضٌ. ثُمَّ مَكَثَ لَيَالِيَ، فَأَتَاهُ هِشَامُ بْنُ حَكِيمٍ فَاعْتَذَرَ إِلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ هِشَامٌ لِعِيَاضٍ: «أَلَمْ تَسْمَعِ النَّبِيَّ -صلى الله عليه وسلم- يَقُولُ: «إِنَّ مِنْ أَشَدِّ النَّاسِ عَذَابًا، أَشَدَّهُمْ عَذَابًا فِي الدُّنْيَا لِلنَّاسِ؟».». فَقَالَ عِيَاضُ بْنُ غَنْمٍ: «يَا هِشَامُ بْنَ حَكِيمٍ، قَدْ سَمِعْنَا مَا سَمِعْتَ، وَرَأَيْنَا مَا رَأَيْتَ، أَوَلَمْ تَسْمَعْ رَسُولَ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- يَقُولُ:«مَنْ أَرَادَ أَنْ يَنْصَحَ لِسُلْطَانٍ بِأَمْرٍ، فَلَا يُبْدِ لَهُ عَلَانِيَةً، وَلَكِنْ لِيَأْخُذْ بِيَدِهِ، فَيَخْلُوَ بِهِ، فَإِنْ قَبِلَ مِنْهُ فَذَاكَ، وَإِلَّا كَانَ قَدْ أَدَّى الَّذِي عَلَيْهِ لَهُ». وَإِنَّكَ يَا هِشَامُ لَأَنْتَ الْجَرِيءُ؛ إِذْ تَجْتَرِئُ عَلَى سُلْطَانِ اللهِ، فَهَلَّا خَشِيتَ أَنْ يَقْتُلَكَ السُّلْطَانُ، فَتَكُونَ قَتِيلَ سُلْطَانِ اللهِ -تَبَارَكَ وَتَعَالَى-».⑵
محل الشاهد: استدلال عياض بن غنم بقول الرسول -صلى الله عليه وسلم-: «مَن أَرَادَ أَن يَنصَحَ لِسُلطَانٍ بِأَمرٍ، فَلاَ يُبدِ لَهُ عَلاَنِيَةً...».
ووجه الدلالة: حيث استدل عياض -رضي الله عنه- بالحديث مع أنه كان نائبًا عن ولي الأمر فلم يجعل هذا خاصًّا بولي الأمر دون نوابه، والراوي أدرى بمرويه.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
⑴ أخرجه البخاري في كتاب الفتن، باب قول النبي -صلى الله عليه وسلم-:(سترون)، حديث رقم: (7056)، ومسلم في كتاب الإمارة، باب وجوب طاعة الأمراء في غير معصية، حديث رقم: (1709).
⑵ (أخرجه أحمد في المسند (الميمنية 3/403-404)، (الرسالة 24/48، تحت رقم: 15333)، ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (2/154 تحت رقم: 876)، وفي كتاب السنة (مع ظلال الجنة 2/273، تحت رقم: 1098)، والطبراني في المعجم الكبير (17/367 ، رقم: 1007)، ومسند الشاميين (2/99)، والحاكم في المستدرك (علووش 3/338 ، رقم: 5320) وقال: «صحيح الإسناد»، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (15/286 الشاملة)، والبيهقي في السنن الكبرى (2/32). والحديث قال في مجمع الزوائد (5/229): «قلت في الصحيح طرف منه من حديث هشام فقط - رواه أحمد ورجاله ثقات إلا أنى لم أجد لشريح من عياض وهشام سماعًا وإن كان تابعيًا»اهـ. وأورده (5/230) من طريق جبير بن نفير عن عياض بن غنم، وقال: «ورجاله ثقات وإسناده متصل»اهـ، وقال محققو المسند: «صحيح لغيره دون قوله: من أراد أن يَنْصَحَ لسلطان بأمرِ.. فحسن لغيره»اهـ، وصححه الألباني في ظلال الجنة (2/273-274)).

كشكول ٨٣٩: لا حول ولا قوة إلا بالله كنز من كنوز الجنة أي شيء معناها



لا حول ولا قوة إلا بالله كنز من كنوز الجنة أي شيء معناها
الكنز هو ما يكنزه الإنسان ولا ينفق منه أليس كذلك؟
المعنى: أن هذه الكلمة إذا قالها المسلم حفظت في الجنة له لا تنقص في أجرها بالمقاصاة بين الحسنات والسيئات.
معنى ذلك أن الأعمال الصالحة على نوعين:
- أعمال صالحة أجرها حسنات مضاعفة.
- وأعمال صالحة أجرها لا ينقص ولا يدخل في المقاصة يوم القيامة.
وهذا النوع هو في ذكر الله؛
لذلك سبق المفردون
الذاكرون الله كثيرًا والذاكرات.

هل تعلم ٥٧: الباقيات الصالحات... هل تعلم لماذا هي باقيات صالحات!


الباقيات الصالحات... هل تعلم لماذا هي باقيات صالحات!
كل الأعمال الصالحة تسجل بميزان الحساب الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف.
إلا نوعًا واحدًا من الأعمال،
قال فيه -صلى الله عليه وسلم- أنه غراس الجنة: (سبحان الله، والحمد لله، والله أكبر، ولا إله إلا الله).
- وذكر لنا الرسول -صلى الله عليه وسلم- أنه ستكون هناك مقاصاة بين الحسنات وما على الشخص من سيئات فيؤخذ من حسناته وتعطى لمن أساء إليه، حتى تفنى.
هذه المقاصاة لا تنال غراس الجنة؛ فإنها باقيات صالحات للعبد لا تذهب بالمقاصة،
فهذه لا تزول بالمقاصة بين الحسنات والسيئات... ولذلك هي تبقى غراسًا لصاحبها في الجنة... فهي باقيات صالحات... ولذلك خصها رسول الله بهذا الاسم: «الباقيات الصالحات».

الأربعاء، 1 أبريل 2015

خطر في بالي ٥٠: لما شاهدت بعض المتخصصين في القراءات يبالغ في تعظيم أسانيد القراءات وتراجم القراء أن أنبه على تنبيهين


خطر في بالي:
لما شاهدت بعض المتخصصين في القراءات يبالغ في تعظيم أسانيد القراءات وتراجم القراء أن أنبه على تنبيهين:
الأول: أنه لا ينبغي المبالغة في ذلك؛ لأنه قد يوهم اعتماد القراءات القرآنية على الأسانيد والطرق، وهذا خلاف الواقع. بل قد يفتح باب شر إذا استقر هذا المعنى في النفوس.
الثاني: أن الأسانيد المذكورة في أول كتب القراءات ليست أسانيد قراءات، إنما أسانيد الاختيار إلى من نسبت إليه فقط.

والقراءات القرآنية لا تعتمد أصلاً على الإسناد؛ فإن التواتر خارج بحث الأسانيد.

الثلاثاء، 31 مارس 2015

القراءة ٤



القراءة 4
طريقة القراءة.
إن كيفية القراءة تحتاج إلى توضيح الأمور التالية:
1) أن يراعى في كل علم الكيفية الخاصة به في قراءته، فإن لكل علم كيفية خاصة في قراءته، تختلف عن الآخر، بل لا أتجاوز الحد إذا قلت: إن لكل كاتب وكتاب كيفية خاصة في قراءته.
2) أن يختار المكان والزمان المناسب للقراءة.
3) أن يجلس على وضعية مناسبة صحية تتلاءم مع الجسد، بحيث لا يصير الجلوس للقراءة من باب الجهد والعناء.
4) أن يحدد هدفه من القراءة، لكي يحدد نوع القراءة التي يسلكها؛ فالقراءة الجردية غير القراءة للتفهم والتدبر، غير القراءة للتسلية والمتعة، غير القراءة للنقد والدرس.
5) أن يراعي الترتيب المناسب للكتب التي يريد أن يقرأها، فهناك كتب تقرأ بحسب تسلسل وفيات مؤلفيها، وهناك كتب تقرأ بالعكس، وهناك كتب تقرأ بحسب توضيح بعضها لفكرة بعض، وهذا يحتاج إلى استرشاد من عالم خبير. وعلى كل حال فإن التدرج في قراءة كتب العلم، وهو يختلف من حال شخص إلى آخر، ومن علم إلى آخر.
6) التنويع في الكتب التي تقرأها مفيد، ويكمل القصور الذي ينتج عند البعض من القراءة في العلم الواحد.
7) التعود على تسجيل الملاحظات والفوائد أو تمييزها في الكتاب الذي نقرأه من أهم الأمور المفيدة مع التقدم في القراءة.
وأخيراً: القراءة هواية وحرفة ووسيلة علمية وتسلية، وطريق إذا سلكته لا تبلغ مداه، فإنها بحر زاخر، وموج غامر،
فانتق أحسن ما تجد لتقرأه،
وانتق أحسن ما تجد لتتكلم به،
وانتق أحسن ما تتكلم به لتحفظه.
والله يوفقنا وإياك لما يحبه ويرضاه.

القراءة ٣



القراءة 3
لكل قراءة أدبها.
فقراءة القرآن العظيم لها أدبها؛
قال السيوطي -رحمه الله-: «كيفيات قراءة [القرآن] ثلاث:
إحداها: التحقيق، وهو إعطاء كل حرف حقه من إشباع المد،
وتحقيق الهمزة، وإتمام الحركات، واعتماد الإظهار، والتشديدات،
وبيان الحروف، وتفكيكها، وإخراج بعضها من بعض بالسكت،
والتنزيل، والتؤدة، وملاحظة الجائز من الوقوف بلا قصر ولا اختلاس
ولا إسكان محرك ولا إدغامه، وهو يكون لرياضة الألسن، وتقويم
الألفاظ. ويستحب الأخذ به على المتعلمين من غير أن يتجاوز
فيه إلى حد الإفراط بتوليد الحروف من الحركات وتكرير الراءات
وتحريك السواكن وتطنين النونات بالمبالغة في الغنات كما قال
حمزة لبعض من سمعه يبالغ في ذلك: أما علمت أن ما فوق
البياض برص وما فوق الجعودة قطط، وما ليس فوق القراءة ليس
بقراءة. وكذا يحترز من الفصل بين حروف الكلمة كمن يقف على
التاء من نستعين وقفة لطيفة مدعياً أنه يرتل وهذا النوع من
القراءة مذهب حمزة وورش.
الثانية: الحدر، بفتح الحاء وسكون الدال المهملتين، وهو إدراج
القراءة، وسرعتها، وتخفيفها بالقصر والتسكين والاختلاس والبدل
والإدغام الكبير وتخفيف الهمزة، ونحو ذلك مما صحت به الرواية
مع مراعاة إقامة الإعراب، وتقويم اللفظ، وتمكين الحروف بدون بتر
حروف المد واختلاس أكثر الحركات وذهاب صوت الغنة والتفريط
إلى غاية لا تصح بها القراءة، ولا توصف بها التلاوة. وهذا النوع
مذهب ابن كثير وأبي جعفر ومن قصر المنفصل كأبي عمرو
ويعقوب.
الثالثة: التدوير وهو التوسط بين المقامين بين التحقيق والحدر،
وهو الذي ورد عن أكثر الأئمة ممن مد المنفصل ولم يبلغ فيه
الإشباع. وهو مذهب سائر القراء وهو المختار عند أكثر أهل
الأداء. والفرق بين الترتيل في القراءة وبين التحقيق فيما ذكره
بعضهم أن التحقيق يكون للرياضة والتعليم، والتمرين والترتيل
يكون للتدبير والتفكر»اهـ.
وكذا لقراءة كتب العلم آدابها.

القراءة ٢



القراءة 2
ما يقرأ المسلم
المسلم يهتم بقراءة ما رغب الشرع في قراءته
وهو يشمل الأمور التالية:
1) القرآن الكريم،
وقد جاء في الحديث عن عَبْدِ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ
-صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: «مَنْ قَرَأَ حَرْفًا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ فَلَهُ بِهِ
حَسَنَةٌ، وَالْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا. لَا أَقُولُ ألم حَرْفٌ وَلَكِنْ أَلِفٌ حَرْفٌ
وَلَامٌ حَرْفٌ وَمِيمٌ حَرْفٌ».
2) القراءة لكتب العلم الشرعي، فهي من أنفع الطرق لتحصيل
العلم. ومن تراجم البخاري: «بَاب مَا يُذْكَرُ فِي الْمُنَاوَلَةِ وَكِتَابِ
أَهْلِ الْعِلْمِ بِالْعِلْمِ إِلَى الْبُلْدَانِ، وَقَالَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ نَسَخَ عُثْمَانُ
بْنُ عَفَّانَ الْمَصَاحِفَ فَبَعَثَ بِهَا إِلَى الْآفَاقِ، وَرَأَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ
وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ وَمَالِكُ بْنُ أَنَسٍ ذَلِكَ جَائِزًا، وَاحْتَجَّ بَعْضُ أَهْلِ
الْحِجَازِ فِي الْمُنَاوَلَةِ بِحَدِيثِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- حَيْثُ
كَتَبَ لِأَمِيرِ السَّرِيَّةِ كِتَابًا وَقَالَ لَا تَقْرَأْهُ حَتَّى تَبْلُغَ مَكَانَ كَذَا وَكَذَا
فَلَمَّا بَلَغَ ذَلِكَ الْمَكَانَ قَرَأَهُ عَلَى النَّاسِ، وَأَخْبَرَهُمْ بِأَمْرِ النَّبِيِّ -صَلَّى
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-».
3) القراءة للثقافة والأدب. وهي تدور على المحاور التالية:
المحور الأول: القراءة لتوسيع المدارك العلمية، في التخصصات
أو الجوانب المختلفة من المعرفة.
المحور الثاني: القراءة لتنمية الموهبة والقدرة على البحث،
والجلد في التتبع والاستقراء.
المحور الثالث: القراءة لمعرفة الآخرين سواء من عاش في
زماننا ولم نلتق به عن قرب، أو لمن لم ندركهم، ونريد أن نعرف
عنهم. وقد ذكر عباس محمود العقاد في كتابه (مطالعات في
الكتب والحياة) أن القراءة تزيد في عمق العمر للإنسان،
فالإنسان الذي عمره ستون سنة لا يزيد عمرة ثانية واحدة
بالقراءة، ولكن يزيد عمق هذه الستين سنة، فيطوي داخلها
خلاصة تجارب وأعمال وتفكير أناس كثر يسر الله له مطالعة
كتاباتهم أو ما كتب عنهم.
المحور الرابع: القراءة للتسلية، وحفظ الوقت، بما يفيد،
وتنشيط الذهن وراحته، وقد قرأت مرة للأستاذ عبدالرحمن بن
عقيل الظاهري أنه قال ما معناه: أنه يريح نفسه من القراءة
بالقراءة، وذلك بقراءة كتب سهلة منعشة للذهن، مريحة للعقل،
من عناء القراءة الجادة.
والمقصود في جميع هذه المحاور قراءة الكتب التي لا تتعارض
مع الشرع، إذ القراءة إذا كانت تؤدي بصاحبها إلى خروج ومخالفة
لشرع الله، فهي قراءة تسفيه لا قراءة تثقيف.
فنحن:
- نقرأ؛ لنتعلم.
- ونقرأ؛ لنتدبر، ونتعظ، ونحرك قلوبنا في طاعة الله.
- ونقرأ؛ لنتبرك بقراءة القرآن العظيم، وتزيد حسناتنا ومعارفنا.
- ونقرأ؛ لنتثقف.
- ونقرأ؛ لنتسلى.
يتبع...

القراءة ١



القرءاة 1
قل لي ماذا تقرأ... أقل لك من أنت.
بـ اقرأ بدأ الوحي، قال -تبارك وتعالى-: {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ}. (العلق: 1).
وقال: {اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ}. (العلق: 3).
وسينتهي مصير كل شخص بأن يقرأ كل واحد منا كتابه،
ويقال له: اقرأ، {يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ فَمَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ
فَأُولَئِكَ يَقْرَأُونَ كِتَابَهُمْ وَلا يُظْلَمُونَ فَتِيلاً}. (الإسراء: 71)،
وقال -تبارك وتعالى-: {اقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيباً}. (الإسراء: 14).
وأقسم الله -تبارك وتعالى- بالقلم الذي به تكون كتابة ما يقرأ، فقال تعالى: {نْ وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ}. (القلم: 1).
والأمة الإسلامية وإن كانت أمة أمية لا تكتب ولا تحسب كما جاء في
الحديث عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فهذا في مجال الأحكام
الشرعية، التي يراعى فيها حال الناس في كل مكان، وليس كل إنسان
قادر على أن يكتب ويحسب، في كل مكان وزمان، فهذا الوصف المذكور
مقصود به وصف ما يراعيه التشريع من رفع الحرج عن الأمة، ولا يقصد
به الترغيب عن الكتابة والحساب وبالتالي عن القراءة؛ كيف يكون هذا
هو المقصود؟! والرسول -صلى الله عليه وسلم- يرغبنا في قراءة القرآن
الكريم، وتلاوته، ومن أسماء القرآن (الكتاب)، بل اسمه (القرآن)
اشتقاقه من نفس مادة كلمة (القراءة)، (القاف. والراء. والهمزة).
وقد جاء في الآثار الترغيب في القراءة من المصحف، وأنه عبادة، من
ذلك ما جاء عن ابن مسعود -رضي الله عنه- قال: «أديموا النظر في
المصحف». وعنه أيضاً، قال: «أشد العبادة القراءة في المصحف».
فتعلم القراءة شيء مرغب فيه شرعاً، لكن السؤال: ماذا نقرأ؟
إن خطورة القراءة تجعل المرء يقول: «قل لي ماذا تقرأ أعرف من أنت!».
يتبع...

كشكول ٨٣٨: راقب عملك... ليكن خالصًا لله، متابعا فيه سنة رسول الله؛ لتضمن دخول الجنة



راقب عملك... ليكن خالصًا لله، متابعا فيه سنة رسول الله؛ لتضمن دخول الجنة. الأمر يسير فلا تضيعه، بوركت.

كشكول ٨٣٧: الشدة يتبعها رخاء، والنصر مع الصبر، والظفر مع الاجتهاد في رضا الله



الشدة يتبعها رخاء، والنصر مع الصبر، والظفر مع الاجتهاد في رضا الله. اللهم ارض عنا وأعنا على طاعتك ورضاك.

كشكول ٨٣٦: لم تسلم دعوة سيد المرسلين من أذى قريش واليهود والنصارى والمنافقين



لم تسلم دعوة سيد المرسلين من أذى قريش واليهود والنصارى والمنافقين، فهل تريدون أن تسلم دعوة أهل السنة من الأذى؟! اثبتوا على السنة واصبروا.

كشكول ٨٣٥: ليست المسألة أن أكون معك أو أن تكون معي



ليست المسألة أن أكون معك أو أن تكون معي،
ولكن المسألة أن نكون على الحق ونتبعه... ونتواصى به ونصبر عليه...
فلا يكن همك غير ذلك.

كشكول ٨٣٤: توبوا إلى الله وأنيبوا إليه، وتضرعوا بالدعاء، يغير الله الحرب والجدب إلى سلام ورخاء



توبوا إلى الله وأنيبوا إليه، وتضرعوا بالدعاء، يغير الله الحرب والجدب إلى سلام ورخاء؛ فإن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم.

كشكول ٨٣٣: ليست كل فتوى تتغير بتغير الزمان والمكان



ليست كل فتوى تتغير بتغير الزمان والمكان.
الفتوى المرتبطة بـ:
- اجتهاد،
- أو عرف،
- أو بحال معين؛
تتغير بتغير الحيثيات التي قامت عليها، وما عدا ذلك فلا.

كشكول ٨٣٢: ليس معنى استدلالك بآية أو حديث أن كلامك صواب!



ليس معنى استدلالك بآية أو حديث أن كلامك صواب!
العبرة بأن تستدل بآية محكمة، أو سنة متبعة بفهم صحيح. وإلا فأنت ممن يتبع المتشابه.

كشكول ٨٣١: إهدار الوقت، وتشتيت الذهن، واستنفاذ القوة، مخطط مدروس، أدواره متوزعة



- إهدار الوقت،
- وتشتيت الذهن،
- واستنفاذ القوة،
مخطط مدروس، أدواره متوزعة. ولذلك أقبل على ربك وطاعتك؛ {فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم}.