السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. تسُرّنا زيارتكم للمدونة، ونسأل الله أن ينفعكم بمحتواها ويزيدكم من فضله

السبت، 24 يناير 2015

ليس من منهج السلف ٢٨: السكوت عن النصيحة لله، ولرسوله، ولكتابه، ولأئمة المسلمين، وعامتهم



ليس من منهج السلف:

السكوت عن النصيحة لله، ولرسوله، ولكتابه، ولأئمة المسلمين، وعامتهم.

ليس من منهج السلف ٢٧: الركون إلى الدنيا، وترك العمل للآخرة



ليس من منهج السلف:

الركون إلى الدنيا، وترك العمل للآخرة.

ليس من منهج السلف ٢٦: رد الحديث إذا لم تبلغه العقول، والاعتراض عليه



ليس من منهج السلف:

رد الحديث إذا لم تبلغه العقول، والاعتراض عليه، بل منهجهم الاتباع والتسليم، آمنا به كل من عند ربنا.

ليس من منهج السلف ٢٥: الاستدلال بكل آية أو حديث، حتى تكون الآية محكمة والحديث سنة متبعة


ليس منهج السلف:

الاستدلال بكل آية أو حديث، حتى تكون الآية محكمة والحديث سنة متبعة.

ليس من منهج السلف ٢٤: الاستعلاء على الخلق؛ فهم دعاة خير ورفق


ليس من منهج السلف:

الاستعلاء على الخلق؛ فهم دعاة خير ورفق.

كشكول ٦٢٩: الحكمة أن نعمل بما كان عليه السلف الصالح...


الحكمة أن نعمل بما كان عليه السلف الصالح؛


والعمل مع الفرق الضالة، كالإخوان وغيرهم يزيد السوء، ويعين أعداء الإسلام على المسلمين؛ لما يجرونه علينا من الضرر.


كشكول ٦٢٨: جميعاً... جزاكم الله خيراً... وأسأل الله أن يغفر له، وأن يرحمه، وأن يسكنه فسيح جناته




جميعاً... جزاكم الله خيراً... وأسأل الله أن يغفر له، وأن يرحمه، وأن يسكنه فسيح جناته.
وأن يعين ولي أمرنا، ويسدده، ويرزقه الصحة والعافية... ويجعله خير خلف لخير سلف.
وأن يعين ويسدد ولي العهد الأمين لطاعته ورضاه.
اللهم أجزهم عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء.
اللهم أعنهم.
اللهم يسر أمرهم.
اللهم انصرهم على من يعاديهم.
اللهم جنبهم السوء، وبطانة السوء، وأهل السوء.
اللهم أريهم الحق حقاً وارزقهم اتباعه، والباطل باطلاً وارزقهم اجتنابه.
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين.
وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين!

كشكول ٦٢٧: إذا قتل رجل الأمن والجيش أثناء تأدية عمله فترجى له الشهادة...


إذا قتل رجل الأمن والجيش أثناء تأدية عمله فترجى له الشهادة... فهم يدخلون في حديث: «من مات دون نفسه فهو شهيد»، «من مات دون عرضه فهو شهيد»، «من مات دون ماله فهو شهيد».
قال ابن عبدالبر في الاستذكار (5/ 97):
«وَذُكِرَ عَنْ أَبِي الزِّنَادِ عَنِ الْأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَا يُكْلَمُ أَحَدٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَنْ يُكْلَمُ فِي سَبِيلِهِ، إِلَّا جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَجُرْحُهُ يَثْعَبُ دَمًا، اللَّوْنُ لَوْنُ دَمٍ، وَالرِّيحُ رِيحُ الْمِسْكِ».
قَالَ أَبُو عُمَرَ:
فِي هَذَا الْحَدِيثِ فَضْلُ الْغَزْوِ، وَالثُّبُوتِ عِنْدَ لِقَاءِ الْعَدُوِّ.
وَقَوْلُهُ: «لَا يُكْلَمُ أَحَدٌ». مَعْنَاهُ: لَا يُجْرَحُ. وَالْكُلُومُ: الْجِرَاحُ عِنْدَ الْعَرَبِ.
قَوْلُهُ «يَثْعَبُ دَمًا». فمعناه: يَتَفَجَّرُ دَمًا.
وَقَوْلُهُ: «فِي سَبِيلِ اللَّهِ». فَمَعْنَاهُ: الْجِهَادُ، وَمُلَاقَاةُ أَهْلِ الْحَرْبِ مِنَ الْكُفَّارِ.
عَلَى هَذَا خُرِّجَ الْحَدِيثُ.
وَيَدْخُلُ فِيهِ بِالْمَعْنَى: كُلُّ مَنْ جُرِحَ فِي سَبِيلِ بِرٍّ وَحَقٍّ مِمَّا أَبَاحَهُ اللَّهُ، كَقِتَالِ أَهْلِ الْبَغْيِ، وَالْخَوَارِجِ، وَغَيْرِهِمْ. وَاللُّصُوصِ، وَالْمُحَارِبِينَ، أَوْ آمِرٍ بِمَعْرُوفٍ، أَوْ نَاهٍ عَنْ مُنْكَرٍ.
إَلَا تَرَى قَوْلَهُ -عَلَيْهِ السَّلَامُ-: «مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ».
وَأَمَّا قَوْلُهُ -عَلَيْهِ السَّلَامُ-: «وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَنْ يُكْلَمُ في سبيله». فإنه يدل على أنه لَيْسَ كُلُّ مَنْ خَرَجَ فِي الْغَزْوِ تَكُونُ هَذِهِ حَالَهُ حَتَّى:
تَصِحَّ لَهُ نِيَّةٌ،
وَيَعْلَمُ اللَّهُ تَعَالَى مِنْ قَلْبِهِ أَنَّهُ يُرِيدُ وَجْهَهُ وَمَرْضَاتَهُ،
وَلَمْ يَخْرُجْ رِيَاءً،
وَلَا مُبَاهَاةً،
وَلَا سُمْعَةً،
وَلَا فَخْرًا،
وَلَا ابْتِغَاءَ دُنْيَا يَقْصِدُهَا.

وَفِي هَذَا الْحَدِيثِ دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ الشَّهِيدَ يُبْعَثُ عَلَى حَالِهِ الَّتِي قُبِضَ عَلَيْهَا، وَهَيْئَتِهِ بدليل هذا الحديث»اهـ.

سؤال وجواب ٩١: هل تقصد الخطيب أن يجعل خطبة الجمعة على الدجال؛ بنية تأخير خروجه، مستدﻻً بهذا الحديث، يكون صحيحًا؟!


سؤال: «قال -عليه السلام-: «ﻻ يخرج الدجال حتى يذهل الناس عن ذكره، وحتى تترك اﻷئمة ذكره على المنابر».
هل تقصد الخطيب أن يجعل خطبة الجمعة على الدجال؛ بنية تأخير خروجه، مستدﻻً بهذا الحديث، يكون صحيحًا؟!».

الجواب:
الذي يظهر أن الحديث ضعيف؛ فإن في سنده انقطاعًا. وهو من زوائد عبدالله بن أحمد بن حنبل على مسند أبيه، قال محققو المسند (27/ 225، الحديث رقم: 16667): «إسناده ضعيف، راشد بن سعْد: هو المَقْرائي الحمصي، لم يدرك الصعب بن جَثامة، وبقية: وهو أبن الوليد يدلس ويسوي، وهو وإن صرح بسماعه من شيخه صفوان بن عمرو عند ابن أبي عاصم، فإن مثله يحتاج إلى التصريح في جميع طبقات الإسناد، ثم إنه انفرد به وهو ممن لا يحتمل تفرده.
وقد أعله الحافظ في (الإصابة) في ترجمة الصعب بالإرسال. وبقية رجاله ثقات. حيوة: هو ابن شريح بن يزيد الحمصي، وصفوان بن عمرو: هو ابن هرم السكسكي.
وأخرجه ابن أبي عاصم في (الآحاد والمثاني)، (907) عن عبد الوهَّاب بن نجدة، عن بقية بن الوليد، بهذا الإسناد.
وأورده الهيثمي في (مجمع الزوائد، (7/335).)، وقال: «رواه عبد الله بن أحمد من رواية بقية عن صفوان بن عمرو، وهي صحيحة كما قال ابن معين، وبقية رجاله ثقات!».»اهـ.

قلت: وفي المتن نكارة من جهة أن أحاديث كثيرة تفيد أن الرسول كان يخشى خروج الدجال في زمنه، مع كثرة ذكره وتحذيره منه. فلو كان لا يخرج إلا عند غفلة الناس عن ذكره، لما كان هناك معنى لخشيته -صلى الله عليه وسلم-. وعليه فالحديث ضعيف جداً، والله اعلم

كشكول ٦٢٦: أن مما يعزى به المسلمين إذا نزلت بهم المصيبة، أن يتذكروا مصيبتهم بموت الرسول -صلى الله عليه وسلم-


علمني ديني:

أن مما يعزى به المسلمين إذا نزلت بهم المصيبة، أن يتذكروا مصيبتهم بموت الرسول -صلى الله عليه وسلم-.

أخرج مالك في الموطأ كتاب الجنائز، بَابُ جَامِعِ الْحِسْبَةِ فِي الْمُصِيبَةِ، قال: «عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: «لِيُعَزِّ الْمُسْلِمِينَ فِي مَصَائِبِهِمُ، الْمُصِيبَةُ بِي».». وهو مرسل صحيح. يصلح شاهداً لما أخرجه ابن ماجه تحت رقم: (1599) عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: «فَتَحَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بَابًا بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّاسِ، أَوْ كَشَفَ سِتْرًا، فَإِذَا النَّاسُ يُصَلُّونَ وَرَاءَ أَبِي بَكْرٍ، فَحَمِدَ اللَّهَ عَلَى مَا رَأَى مِنْ حُسْنِ حَالِهِمْ، ورَجَا أَنْ يَخْلُفَهُ اللَّهُ فِيهِمْ بِالَّذِي رَآهُمْ، فَقَالَ: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ، أَيُّمَا أَحَدٍ مِنْ النَّاسِ، أَوْ مِنْ الْمُؤْمِنِينَ، أُصِيبَ بِمُصِيبَةٍ فَلْيَتَعَزَّ بِمُصِيبَتِهِ بِي عَنْ الْمُصِيبَةِ الَّتِي تُصِيبُهُ بِغَيْرِي، فَإِنَّ أَحَدًا مِنْ أُمَّتِي لَنْ يُصَابَ بِمُصِيبَةٍ بَعْدِي أَشَدَّ عَلَيْهِ مِنْ مُصِيبَتِي». (والحديث حسنه لغيره الأرنؤوط في تحقيقه لابن ماجه، والألباني في السلسلة الصحيحة تحت رقم: (1106).).

كشكول ٦٢٥: البيعة



البيعة:
عهد على السمع والطاعة، في المنشط والمكره في طاعة الله، لمن تأمر على المسلمين في الجهة التي يكون فيها.
وحفظ العهد واجب، قال -تبارك وتعالى-: {إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّمَا يَنْكُثُ عَلَى نَفْسِهِ وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً}. (الفتح: 10).
وأخرج مسلم في صحيحه (حديث رقم: 1851) عَنْ عَبْد اللَّه بْنُ عُمَرَ: «سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَقُولُ: «مَنْ خَلَعَ يَدًا مِنْ طَاعَةٍ لَقِيَ اللَّهَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَا حُجَّةَ لَهُ وَمَنْ مَاتَ وَلَيْسَ فِي عُنُقِهِ بَيْعَةٌ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً».».
ولا يشترط في الإمام الذي يبايع أن يكون إماماً عاماً لجميع المسلمين في جميع الدنيا، بل كل إمام استقل بولايته وجبت بيعته على المسلمين في جهته.
قال أحمد بن حنبل (ت241هـ) -رحمه الله-، كما في أصول السنة رواية عبدوس، (ص:64): «والسمع والطاعة للأئمة وأمير المؤمنين البر والفاجر، ومن ولي الخلافة واجتمع الناس عليه ورضوا به، ومن غلبهم بالسيف حتى صار خليفة وسمي أمير المؤمنين»اهـ.
وقال شيخ الإسلام في مجموع الفتاوى (34 / 175 ، 176): «والسُّنّة أن يكون للمسلمين إمام واحد، والباقون نوّابه، فإذا فرض أن الأئمة خرجت عن ذلك لمعصية من بعضها، وعجز من الباقين، أو غير ذلك، فكان لها عدة أئمة، لكان يجب على كل حال إمام أن يقيم الحدود، ويستوفي الحقوق»اهـ. 
وقـال الإمام محمد بن عبد الوهاب كما في الدرر السنية (9/5): «الأئمة مجمعون من كل مذهب على أن من تغلب على بلد أو بلدان، له حكم الإمام في جميع الأشياء، ولولا هذا ما استقامت الدنيا؛ لأن الناس من زمن طويل قبل الإمام أحمد إلى يومنا هذا ما اجتمعوا على إمام واحد، ولا يعرفون أحداً من العلماء ذكر أن شيئاً من الأحكام لا يصح إلا بالإمام الأعظم»اهـ. 
وقال الشوكاني في السيل الجرار (4/502): «لما اتسعت أقطار الإسلام، ووقع الاختلاف بين أهله، واستولى على كل قطر من الأقطار سلطان؛ اتفق أهله على أنه إذا مات بادروا بنصب من يقوم مقامه. وهذا معلوم لا يخالف فيه أحد، بل هو إجماع المسلمين أجمعين منذ قبض رسول الله إلى هذه الغاية»اهـ، وانظر السيل الجرار (4/512).
ويكفي في عقد البيعة للإمام بيعة جمهور أهل الحل والعقد.
ولا يشترط في البيعة أن تكون من كل فرد في الولاية، فإن عمل الخلفاء الراشدين والسلف الصالح جرى على هذا، حيث اكتفوا ببيعة أهل الحل والعقد لولي الأمر.
ومن صيغ البيعة التي بايع الصحابة عليها النبي ما جاء فيما أخرجه البخاري (تحت رقم: 7056)، ومسلم (تحت رقم: (1709)، عَنْ جُنَادَةَ بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ قَالَ: «دَخَلْنَا عَلَى عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ وَهُوَ مَرِيضٌ قُلْنَا: «أَصْلَحَكَ اللَّهُ حَدِّثْ بِحَدِيثٍ يَنْفَعُكَ اللَّهُ بِهِ سَمِعْتَهُ مِنْ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-». قَالَ: «دَعَانَا النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَبَايَعْنَاهُ، فَقَالَ فِيمَا أَخَذَ عَلَيْنَا أَنْ بَايَعَنَا: عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِي مَنْشَطِنَا وَمَكْرَهِنَا، وَعُسْرِنَا وَيُسْرِنَا، وَأَثَرَةً عَلَيْنَا، وَأَنْ لَا نُنَازِعَ الْأَمْرَ أَهْلَهُ، إِلَّا أَنْ تَرَوْا كُفْرًا بَوَاحًا عِنْدَكُمْ مِنْ اللَّهِ فِيهِ بُرْهَانٌ».
والبيعة التزام بالطاعة في طاعة الله، فإنه لا طاعة في معصية الخالق.
وأخرج مسلم (تحت رقم: 1844) عن عبدالله بن عمرو بن العاص عن رسول الله: «وَمَنْ بَايَعَ إِمَامًا فَأَعْطَاهُ صَفْقَةَ يَدِهِ، وَثَمَرَةَ قَلْبِهِ، فَلْيُطِعْهُ إِنْ اسْتَطَاعَ، فَإِنْ جَاءَ آخَرُ يُنَازِعُهُ فَاضْرِبُوا عُنُقَ الْآخَرِ».
هذا، والحمد لله على اجتماع الكلمة ووحدة الصف.
اللهم أصلح لنا ديننا الذي هو عصمة أمرنا، ودنيانا التي فيها معاشنا، وآخرتنا التي إليها مآلنا، وأجعل الحياة زيادة لنا في كل خير، والموت راحة لنا من كل شر.
وصل اللهم على محمد، وعلى آله وصحبه وسلم.
كتبه:
أ.د محمد بن عمر بن سالم بازمول.

كشكول ٦٢٤: زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالْأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ۗ ذَٰلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَاللَّهُ عِندَهُ حُسْنُ الْمَآبِ


{زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالْأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ۗ ذَٰلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَاللَّهُ عِندَهُ حُسْنُ الْمَآبِ (١٤) قُلْ أَؤُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرٍ مِنْ ذَٰلِكُمْ ۚ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَأَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ (١٥) الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا إِنَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ (١٦) الصَّابِرِينَ وَالصَّادِقِينَ وَالْقَانِتِينَ وَالْمُنْفِقِينَ وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحَارِ (١٧)}.

(آل عمران: ١٤-١٧).

كشكول ٦٢٣: صبيحة وفاة الملك عبدالله بن عبدالعزيز -رحمه الله-

منشور في فجر الجمعة، 
٣ ربيع الآخر ١٤٣٦ هـ
الموافق: ٢٣ / ١ / ٢٠١٥ م


اللهم ارحمه، واغفر له، وسكنه فسيح جناتك.
اللهم اخلفنا بخير خلف لخير سلف.
اللهم أعنه، ويسر أمره، وارزقه الصحة والعافية، وولي عهده، يارب العالمين.

كشكول ٦٢٢: حقيقة مرة... أعرف، ولكن...



حقيقة مرة... أعرف،

ولكن المسلم يتجرع العلقم، ولا يجر لأمته، ولأهله، ولنفسه الدمار والهلاك... ولا يضيع دينه... ولا يجر الويلات لوطنه.

كشكول ٦٢١: الرد على مدعي الخلافة


الرد على مدعي الخلافة.
والحال من بعضه.

كشكول ٦٢٠: أصول الخطايا


أصول الخطايا:

قال ابن قيم الجوزية -رحمه الله-: "أصُول الْخَطَايَا كلهَا ثَلَاثَة:
١- الْكبر، وَهُوَ الَّذِي أصار إِبْلِيس إِلَى مَا أصاره.
٢- والحرص، وَهُوَ الَّذِي أخرج آدم من الْجنَّة.
٣- والحسد، وَهُوَ الَّذِي جرأ أحدًا بني آدم على أَخِيه.
فَمن وقِي شَرّ هَذِه الثَّلَاثَة، فقد وقى الشَّرّ.
فالكفر من الْكبر،
والمعاصي من الْحِرْص،

وَالْبَغي وَالظُّلم من الْحَسَد»اهـ الفوائد 58.

قال وقلت ٦٣: قال: «أريدها ديمقراطية حرية .. حرية»!



قال: «أريدها ديمقراطية حرية .. حرية».
ومن لا يعجبه ذلك نضرب رقبته بالسيف!!
أين الحرية؟!

إذا كان مخالفك تضرب رقبته بالسيف؟!

كشكول ٦١٩: إذا أردتم أن نغير واقعنا...



إذا أردتم أن نغير واقعنا:

- فلنرجع إلى أنفسنا، ولنصلحها، ونقيمها على شرع الله. {ذَلِكَ بِأَنَّ اللّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّراً نِّعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنفُسِهِمْ وَأَنَّ اللّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ}. (الأنفال: 53). {لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللهِ إِنَّ اللهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَإِذَا أَرَادَ اللهُ بِقَوْمٍ سُوءًا فَلَا مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَالٍ}. (الرعد: 11).
- لا نخافهم... نعلم يقينًا أنه لن يصيبا إلا ما كتب الله لنا. وأن الله كافينا شرهم، {وَقَدْ مَكَرُوا مَكْرَهُمْ وَعِنْدَ اللهِ مَكْرُهُمْ وَإِنْ كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الجِبَالُ}. (إبراهيم: 46).
- أن نؤمن بنصر الله. {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ}. (محمد: 7).
- ونعلم يقينا أن من سنة الله: {وَأَلَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُم مَّاء غَدَقاً}. (الجن: 16). {وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُواْ وَاتَّقَواْ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ وَلَـكِن كَذَّبُواْ فَأَخَذْنَاهُم بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ}. (الأعراف: 96).

علمني ديني ١٧٥: أن العين حق. وأنها قد تؤثر في الرجل حتى تجعله يصعد المكان العالي كالجبل ونحوه ثم يرمي نفسه منه



علمني ديني:
أن العين حق. وأنها قد تؤثر في الرجل حتى تجعله يصعد المكان العالي كالجبل ونحوه ثم يرمي نفسه منه.

أخرج أحمد في المسند (35/ 375، تحت رقم: 21471)، وحسنه لغيره الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة تحت رقم: (889)، عَنْ مِحْجَنٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: «قَالَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: «إِنَّ الْعَيْنَ لَتُولَعُ الرَّجُلَ -بِإِذْنِ اللهِ-، يَتَصَعَّدُ حَالِقًا ثُمَّ يَتَرَدَّى مِنْهُ».».

كشكول ٦١٨: لا جهاد شرعي قائم اليوم، لا في ليبيا، ولا في العراق، ولا في سوريا، ولا في غيرها من البلاد...



لا جهاد شرعي قائم اليوم، لا في ليبيا، ولا في العراق، ولا في سوريا، ولا في غيرها من البلاد...
الجهاد له شروط وضوابط لم تتوفر في القتال الدائر في تلك البلاد.
وأهل تلك البلاد يدفعون عن أنفسهم من يتقصدهم بالشر، من باب «من قتل دون ماله فهو شهيد»، و«من قتل دون نفسه فهو شهيد»، و«من قتل دون عرضه فهو شهيد».
ولا دولة خلافة قائمة، ولا خرابيش، لا أحد يضحك عليكم، ويستغلكم في تنفيذ خططه ضد الإسلام والمسلمين.

فاتقوا الله، ولا تجروا البلاد والعباد إلى الفتن، بأوهام دون كيشوتية، تصارعون الريح، وتسلمون أنفسكم وإخوانكم وبلادكم لأعدء الإسلام.

سؤال وجواب ٩٠: هناك مَن يقول: ارحموا السلفية ولا تفرّقوها، فهذا حدّادي، والآخر كذا، والثالث كذا، وهلمّ جرا، فما توجيهكم -حفظكم الله-؟



سؤال: «هناك مَن يقول: ارحموا السلفية ولا تفرّقوها، فهذا حدّادي، والآخر كذا، والثالث كذا، وهلمّ جرا، فما توجيهكم -حفظكم الله-؟».

الجواب:
هذا كلام يُخالف حديث الرسول -صلى الله عليه وسلم-، فإن الرسول -صلى الله عليه وسلم- ذكر أن هذه الأمّة ستفترق، وأنها ستفترق على ثلاثًا وسبعين فرقة، وذكر أنها كلها في النار إلا واحدة، فالرسول -صلى الله عليه وسلم- هو الذي ذكر أنها فرق، وأنها كلها ستدخل النّار، إلا واحدة، قال العلماء: قوله: «كُلُّهَا فِي النَّارِ إِلا وَاحِدَةً» هذا من نصوص الوعيد، يعني هذا عذابهم إذا شاء الله أن يعذبهم، وإلا هم في مشيئة الله إن شاء غفر لهم، وإن شاء عذبهم، فالرسول -صلى الله عليه وسلم- ذكر أن هناك فرق، وأنها تبلغ ثلاثًا وسبعين فرقة، وأن هذا حاصل في هذه الأمّة.
فكيف تذم السلفية والسلفيين في تنصيصهم على أهل الفرق وأهل الاختلاف وأهل الجماعات الحزبية المناوئة والمخالفة لأهل الإسلام.
ولمّا أراد الشيخ بكر بن عبد الله أبو زيد أن يكتب كتابه (تصنيف الناس بين الظن واليقين)، هو كان كلمني -رحمه الله- قبل أن يخرج الكتاب، حصل بيني وبينه كلام، فذكر لي أنه سيصنف كتاباً بعنون: (تصنيف الناس بين الظن واليقين)، فقلت له: «يا شيخ عنوان هذه الرسالة لا يصلح؛ لأنه بهذه الصورة كأنك تذم تصنيف الناس، والرسول -صلى الله عليه وسلم- قال: «وَتَفْتَرِقُ أُمَّتِي عَلَى ثَلاثٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً». وقلت له: «إن أردت إلا أن تكتب في هذا الموضوع فاضبطه». وذكرت له كلام الشاطبي في (الاعتصام) وغيره في ضبط هذه المسائل، فإن أهل العلم نصوا على أنه لا مانع أن يسمى أصحاب الفرق، ويعيّنوا، ويُذكروا بأوصافهم؛ لتحذير الناس من شبهتهم، ومن بدعتهم، ومن حالهم، أما ترى إلى قول عائشة -رضي الله عنها- للمرأة التي سألتها: «أتقضي الحائض الصلاة؟». قالت: «أحرورية أنت؟». فهل عائشة -رضي الله عنها- تريد أن تصنّف الناس ولا ترحم الناس؟! ولمّا جاء التابعيان إلى ابن عمر -رضي الله عنه- يسألانه عن أهل القدر، فسمّوا له أهل القدر، وأقرّهم ابن عمر، وقال: «أخبرهم أني بريء منهم». أهل القدر بهذه التسمية.
فجاء في الأحاديث والآثار تعيين وتسمية ووصف أهل التفرّق والاختلاف؛ فنحن نمشي على هذه الجادّة، ونمشي على هذا السبيل؛ لأنه سبيل المؤمنين.
ونقول: هذا التفرّق والاختلاف الحاصل في هذه الأمّة أخبرنا به الرسول -صلى الله عليه وسلم-،
وسمَّى لنا الرسول -صلى الله عليه وسلم- بعض هذه الفرق، فمثلا قال: «الخَوَارِجُ كِلَابُ أَهْلِ النَّار» فسماهم الخوارج،
وقال: «الْقَدَرِيَّةُ مَجُوسُ هَذِهِ الْأُمَّةِ» فسماهم القدرية،
فكذا كل من ينتسب إلى أهل التفرّق والاختلاف فنحن نسميهم، ونصفهم، ونعيّنهم، إذا كان التحذير من هذه البدعة ومن أهلها لا يتم إلا بهذا،
فلا محظور في هذا الأمر، وليس هو من باب تفريق الناس، بل هو من باب جمع الناس على الحق، أما ترى أنّ الكتاب الذي أُنزل في الإسلام اسمه الفرقان؛ لأنه يفرق بين الحق والباطل، أما ترى أنّ الرسول -صلى الله عليه وسلم- وُصف بأنه يفرّق بين المرء وأبيه، وبين المرء وأخيه؛ لأنه يفرّق بين أهل الإيمان وأهل الكفر، فكذا نحن نفرّق بين أهل السنّة وأهل البدعة، ونفرّق بين أصحاب التفرّق والاختلاف، وأصحاب الاجتماع والائتلاف، وليس في هذا جر الشر على الناس، وليس في هذا تفريق الناس، إنما في هذا جمع الناس على كلمة سواء.

كشكول ٦١٧: كان الرافضة يتبعون الإمام المعصوم عندهم الذي لا وجود له. واليوم يتبعون ولاية الفقيه... ما الفرق؟!


كان الرافضة يتَّبِعُونَ الْإِمَامَ الْمَعْصُومَ عِنْدَهُمْ الَّذِي لَا وُجُودَ لَهُ.
واليوم يتبعون ولاية الفقيه... ما الفرق؟!
كانوا في السابق لا يجاهدون جهاد الطلب، ولا يقاتلون، ينتظرون خروج الإمام المعصوم؛ ليقاتلوا معه.
أما اليوم فجاءهم الخميني بولاية الفقيه، أي أن الولي الفقيه يملك من الاتصال بالإمام المعصوم ما يجعل وجوده بينهم كوجود الإمام المعصوم، فلا يحتاجون أن ينتظروا حتى يخرج الإمام المعصوم، فالولي الفقيه معهم وهو مثل الإمام المعصوم ويتصل به.
لذلك كان الخميني إماماً مجدداً في دين الرافضة!

هذا الخميني يجعل للولي منهم من المنزلة ما لا يصل إليه ملك مقرب ولا نبي مرسل. ذكر ذلك في كتابه الحكومة الإسلامية!

كشكول ٦١٦: تفريغ الأجوبة الصوتية على الأسئلة في الجلسة الأولى


الأخ أبو عبدالرحمن أسامة -جزاه الله خيرًا، وغفر له، ولوالديه- فرغ الأجوبة الصوتية على الأسئلة في الجلسة الأولى... تحت هذا الرابط:

كشكول ٦١٥: الرافضة في قلوبهم من الغل والغيظ على المسلمين ما ليس في قلب أحد


الرافضة في قلوبهم من الغل والغيظ على المسلمين ما ليس في قلب أحد.
تكلم ابن تيمية -رحمه الله- في (مجموع الفتاوى 28/ 488) عن هَؤُلَاءِ الذين تَّبِعُونَ الْإِمَامَ الْمَعْصُومَ عِنْدَهُمْ الَّذِي لَا وُجُودَ لَهُ. وذكر في وصفهم:
«فِي قُلُوبِهِمْ مِنْ الْغِلِّ وَالْغَيْظِ عَلَى كِبَارِ الْمُسْلِمِينَ، وَصِغَارِهِمْ، وَصَالِحِيهِمْ، وَغَيْرِ صَالِحِيهِمْ، مَا لَيْسَ فِي قَلْبِ أَحَدٍ.
وَأَعْظَمُ عِبَادَتِهِمْ عِنْدَهُمْ لَعْنُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ أَوْلِيَاءِ اللَّهِ: مُسْتَقْدِمُهُمْ، وَمُسْتَأْخِرُهُمْ.
وَأَمْثَلُهُمْ عِنْدَهُمْ الَّذِي لَا يَلْعَنُ وَلَا يَسْتَغْفِرُ.

وَأَمَّا خُرُوجُهُمْ يَقْتُلُونَ الْمُؤْمِنَ وَالْمُعَاهِدَ: فَهَذَا أَيْضًا حَالُهُمْ؛ مَعَ دَعْوَاهُمْ أَنَّهُمْ هُمْ الْمُؤْمِنُونَ، وَسَائِرُ الْأُمَّةِ كُفَّارٌ»اهـ.

الخميس، 22 يناير 2015

كشكول ٦١٤: استغرقت الجلسة للفتاوى ذاك اليوم أكثر من خمس ساعات...


استغرقت الجلسة للفتاوى ذاك اليوم أكثر من خمس ساعات...
مع إجهاد كبير للمشرفين على المدونة. وإن كانوا قد أيدوا الفكرة، وأبدوا فرحهم، وأنهم مستعدين لجلسات أخرى، وأن سبب ما حصل أن العمل كان لأول مرة، لكن في المرات القادمة لا يكون كذلك.
لكن أنا بصدق استغرقت الجلسة انشغالي التام لمدة أربع ساعات وهذا وقت طويل...
وسأفكر في لقاء آخر إذا استطعت أن أحل هذا المشكل...
أنا أقوم بنقل السؤال... ثم أقوم بتسجيل الجواب... ثم أقوم بإرساله للمدونة، ثم أتابع التعليقات والملاحظات... هذا استغرق أربع ساعات أو أكثر... بس أجد حلاً للمشكل -بإذن الله- أكرر جلسة أخرى للاسئلة... إن شاء الله.

شاكر لكم اهتمامكم وحرصكم... سائلاً الله التوفيق، والهدى للجميع!

سؤال وجواب ٨٩: ما هو التأويل السائغ الذي يقال لأصحابه إذا خرجوا على ولي الأمر بغاة؟



سؤال: «ما هو التأويل السائغ الذي يقال لأصحابه إذا خرجوا على ولي الأمر بغاة؟».

الجواب:
[التَّأْوِيلَ السَّائِغَ هُوَ الْجَائِزُ الَّذِي يُقِرُّ صَاحِبُهُ عَلَيْهِ إذَا لَمْ يَكُنْ فِيهِ جَوَابٌ كَتَأْوِيلِ الْعُلَمَاءِ الْمُتَنَازِعِينَ فِي مَوَارِدِ الِاجْتِهَادِ.
وَهَؤُلَاءِ لَيْسَ لَهُمْ ذَلِكَ بِالْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ وَالْإِجْمَاعِ، وَلَكِنَّ لَهُمْ تَأْوِيلٌ مِنْ جِنْسِ تَأْوِيلِ مَانِعِي الزَّكَاةِ، وَالْخَوَارِجِ، وَالْيَهُودِ وَالنَّصَارَى.
وَتَأْوِيلُهُمْ شَرُّ تَأْوِيلَاتِ أَهْلِ الْأَهْوَاءِ].

(من كلام ابن تيمية في مجموع الفتاوى، (28/ 486).).

كشكول ٦١٣: المصائب تبدأ كبيرة ثم تصغر!



المصائب تبدأ كبيرة ثم تصغر!
لَيسْ بِالضَرورَة أَن كُل الأشيَاء مَع الوَقت تَكبرْ!!
فَالكَثِيرْ مَع مُرور الوَقتِ يَصغرْ!!

قال وقلت ٦٢: الإمامة لا تنعقد لكافر... فقد رأينا كفرًا بواحًا عندنا من الله فيه برهان...



قال: «الإمامة لا تنعقد لكافر... فقد رأينا كفرًا بواحًا عندنا من الله فيه برهان... وأحاديث السمع والطاعة لا ننكرها؛ لأنه أصل من أصول أهل السنة والجماعة، ولكنكم تدعون للسمع والطاعة لطواغيت يحكمون بغير ما أنزل الله، وحلفاء لبنى صهيون، عطلوا فريضة الجهاد التي قيدتموها!».

الجواب:
أمّا أن الإمامة لا تنعقد لكافر، فهذا يعني ابتداء، إذا للمسلمين خيار، والعبارة في الأصل للقاضي عياض في إكمال المعلم ((إكمال المعلم)) (6/ 128) حيث يقول -رحمه الله-: «أجمع العلماء على أن الإمامة لا تنعقد لكافر، وعلى أنه لو طرأ عليه الكفر انعزل». قال: «وكذا لو ترك إقامة الصلوات والدعاء إليها»اهـ.
فالكلام في حال الابتداء، بينما الواقع ليس كذلك.
والمسألة تذكر في حال حصول الاختيار للمسلمين، أمّا ما تشاهده اليوم فليس فيه اختيار!
أما قولك: «فقد رأينا كفرًا بواحًا عندنا من الله فيه برهان»اهـ. أقول: نعم، وحكم العلماء بذلك على بعض الأنظمة!
أمّا قولك: «ولكنكم تدعون للسمع والطاعة لطواغيت يحكمون بغير ما أنزل الله، وحلفاء لبنى صهيون، عطلوا فريضة الجهاد التي قيدتموها!»اهـ. أقول: هذا محل الخلاف بين أهل السنة والخوارج،
وأبين ذلك:
إذا كان الحاكم كافراً، ولم يقدر أهل البلد من المسلمين أن يخرجوا عليه قدرة يأمنون فيها من:
- إراقة الدماء،
- وجر الفساد على البلاد،
فإنهم لا يدعون إلى الخروج، إنما يدعون إلى الصبر؛ لأن الفساد لا يعالج بفساد أكثر منه، فإن لم يأمنوا ذلك، ويتحققوا من المجيء بمسلم أفضل منه؛ صبروا ولم يخرجوا! ويمتثلون للأوامر بما لا يتعارض مع الشرع، وبما يدفعون به الشر عنهم، إلى أن يفرجها الله، فيموت فاجر ويتولى بر!
وليس في هذا تعطيل للجهاد؛ لأن هذا أصلاً ليس محله، ألا ترى كيف صبر الرسول -صلى الله عليه وسلم-، وأمر الصحابة بالصبر وعدم الاستعجال في العهد المكي، ولم يشرع قتال الكفار إلا بعد الهجرة؛ فأهل الإسلام مع الأنطمة الكافرة التي لا يقدرون على الخروج عليها، يصبرون ولا يجرون الفساد والبلاء للمسلمين، ولا يعالج الشر بالوقوع في شر أضخم وأعظم!
والذي يدعو الناس إلى الخروج مع عدم قدرتهم دون نظر في العواقب هو الذي يتسبب في هذا الفساد العظيم، الذي انجر إليه المسلمون في بلدان الربيع العربي، وإلا قل لي بربك: أي مصلحة حصلت للإسلام إلى اليوم في هذه البلاد التي قتل فيها أكثر من عشرين ألفاً، وتلك البلاد التي قتل فيها إلى اليوم أكثر من مائة وعشرين ألفاً؟! أي نصر للإسلام حصل؟! وأي دين نصروا؟! وأي دنيا أقاموا؟!
شجاعة التهور، واندفاع الحماس؛ يضر ولا ينفع، يهدم ولا يبني، ويفسد ولا يصلح!
وكلام الإمام أحمد بن حنبل في ذلك لم يقله برأيه، إنما قاله بدلالة النصوص؛ ولذلك قبله الناس، ولم يقل أحد هذا رأي لأحمد أصاب أجراً وفاته آخر!
جــاء فــي سيــرة الإمــام أحمــد -رحمــه الله- أن نفــراً مــن علمــاء بغــداد جــاؤوا إليــه فــي بيتــه،
فقالــوا: «يــا أبــا عبــد الله هــذا الأمــر قــد تفاقــم وفشــا -يعنــون إظهــار القــول بخلــق القــرآن، وغيــر ذلــك-».
فقــال لهــم أبــو عبــد الله: «فمــا تريــدون؟». 
قالــوا: «أن نشــاورك فــي أنــا لسنــا نرضــى بإمرتــه ولا سلطانــه!». 
فناظرهــم أبــو عبــد الله ساعــة وقــال لهــم: «عليكــم بالنكــرة بقلوبكــم، ولا تخلعــوا يــداً مــن طاعــة، ولا تشقــوا عصــا المسلميــن، ولا تسفكــوا دماءكــم ودمــاء المسلميــن معكــم، انظــروا أمركــم، واصبــروا حتــى يستريــح بــر أو يُستــراح مــن فاجــر». (رواه أبــو بكــر الخــلال فــي السنــة رقــم: (90).).

الأربعاء، 21 يناير 2015

كشكول ٦١٢: الحاكمية (عندهم) = الوصول إلى الكرسي!



الحاكمية (عندهم) = الوصول إلى الكرسي!
بواسطة فواز المدخلي:
يقول العلامة الشيخ ربيع بن هادي -حفظه الله- في كتابه (الذريعة إلى بيان مقاصد كتاب الشريعة)، (94/1) وهو يتحدّث عن الخوارج في عصرنا: «همُّهم الوحيد: الحاكمية! الحاكمية! وإذا حاربوا العلمانيين وغيرهم، إنَّما يحاربونهم من أجل التنافس على الكراسي، فيشتدون على العلمانيين إذا حاربوهم على الكراسي، وإذا اتفقوا؛ يتحالفون معهم، ويتعاونون معهم، ومع غيرهم من شيوعيين ونصارى، ومع كل نحلة، هذا واقعهم الآن للأسف».

كشكول ٦١١: أهل البدع أضر وأخطر من اليهود والنصارى...



أهل البدع أضر وأخطر من اليهود والنصارى...
ليس معناه أننا نعاملهم معاملة الكفار،
أو نكفرهم بإطلاق كاليهود والنصارى!
قال شيخ الإسلام ابن تيمية: «فساد اليهود والنصارى ظاهر لعامة المسلمين، أما أهل البدع فإنه لا يظهر فسادهم لكل شخص». (مجموع الفتاوى، (28/ 232).).
قال الشيخ ربيع بن هادي المدخلي -حفظه الله-: «المبتدع يخرب البيت من الداخل، ثم يفتح الباب للعدو ويقول له: ادخل». (المجموع، (408/14).).

كشكول ٦١٠: الاغترار بالنفس، و بالعقل، و بالجماعة، و بالقبيلة، وبالقوة...



الاغترار بالنفس،
و بالعقل،
و بالجماعة،
و بالقبيلة،
وبالقوة.

{فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُم بِاللَّهِ الْغَرُورُ}.

كشكول ٦٠٩: لا ينبغي أن تبدأ بهجر المسلم، وعدم إلقاء السلام عليه، إلا بعد نصيحته، ودعوته، والترفق معه...



لا ينبغي أن تبدأ بهجر المسلم، وعدم إلقاء السلام عليه، إلا بعد نصيحته، ودعوته، والترفق معه؛ لأن الجهل قد عم والشر قد طم،
ولا بد أن نساعد الناس للرجوع إلى السنة والدين.
وبعض الناس يريد أن يفصل في المسألة، فيجعل محل الدعوة هم فقط أصحاب المعاصي والذنوب، لا أصحاب البدعة، وهذا التفصيل خلاف إطلاقات النصوص.
بل إن الأصل أن البدعة معصية وفسق، وزيادة؛ فيعامل صاحبها بالدعوة والنصيحة عساه يرجع، والله المستعان!
بواسطة فضيلة الشيخ فواز المدخلي -حفظه الله-:
قال فضيلة الشيخ العلامة ربيع بن هادي عمير المدخلي -حفظه الله-:
«إن أهل البدع الآن كثير يملئون الأرض والعياذ بالله!
فنحن لا نهجر الجميع، إنما هم محل دعوتنا؛
ندعوهم إلى الله بالحكمة، والموعظة الحسنة،
وأما الرءوس المدبرة، والدعاة إلى الباطل في صحفهم، ومجلاتهم، وكتبهم، وأشرطتهم، ومحاضراتهم، وندواتهم، ومواقعهم،
هؤلاء يحاربون، ويحذر منهم، ولا يجالسون، ولا يقرأ لهم، ولا يستفاد منهم.
وعوامهم المساكين المخدوعون، هؤلاء ندعوهم إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة،
وهذا الكلام يؤيده كلام كثير من أئمة السنة ومعاملتهم؛
أنهم يدعون العوام إلى الله -تبارك وتعالى-، ولا يهجرونهم كما يهجرون أئمة السوء وأئمة الشر، وأئمة الضلال.
افهموا هذا
حتى لا يفهم بعضكم أن كل من وقع في بدعة بت هجره لا كلام معه، ولا دعوة، ولا شيء! لا،
الدعوة قائمة حتى للكفار، ولليهود، والنصارى،
والدعوة قائمة لأهل البدع أيضًا، لكن لا يتميع الإنسان فيذهب يداخلهم ويأنس إليهم حتى يضيع؛
تخلص لله -عز وجل-،
وتحاول إنقاذ هذا الذي وقع في الضلال، بكتاب الله، وبسنة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بالعرض الجيد المقرون بالحجة والبرهان؛
فإن هذا سبب من أسباب الهداية؛
وقد حصل به هداية الكثير في كثير من البلدان.
جاء الإمام محمد بن عبدالوهاب والدنيا مظلمة، فجاهد بالدعوة إلى الله -تبارك وتعالى-، وهدى الله على يديه الكثير؛ كانوا قبوريين، وخرافيين، وضالين، واهتدوا على يديه،
وشيخ الإسلام ابن تيمية كذلك،
وأئمة الدعوة في الهند من السلفيين؛ جاءوا والدنيا مظلمة، ونشروا هذه الدعوة؛ فاستجاب لهم الملايين،
قال تعالى: {ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين}. (النحل: 125).

(مجموع كتب ورسائل وفتاوى فضيلة الشيخ العلامة ربيع بن هادي عمير المدخلي -حفظه الله-: (351-352/2).).

كشكول ٦٠٨: حــرص الإمــام أحمــد بــن حنبــل علــى حقــن الدمــاء!


حــرص الإمــام أحمــد بــن حنبــل علــى حقــن الدمــاء!
من الذي زين للناس الخروج على ولاة أمرهم؟!
من الذي سوغ أن يقتل في بلد أكثر من عشرين ألفاً، وفي بلد أكثر من مئة وخمسين ألفاً من أجل هذا الخروج؟!
من الذي سوغ أن يقتل الناس؟!
منذ بدأ الربيع العربي... ما الذي حصل غير القتل، وإراقة الدماء؟!
جــاء فــي سيــرة الإمــام أحمــد -رحمــه الله- أن نفــراً مــن علمــاء بغــداد جــاؤوا إليــه فــي بيتــه،
فقالــوا: «يــا أبــا عبــد الله، هــذا الأمــر قــد تفاقــم وفشــا -يعنــون إظهــار القــول بخلــق القــرآن وغيــر ذلــك-.
فقــال لهــم أبــو عبــد الله: «فمــا تريــدون؟».
قالــوا: «أن نشــاورك فــي أنــا لسنــا نرضــى بإمرتــه ولا سلطانــه!».

فناظرهــم أبــو عبــد الله ساعــة وقــال لهــم: «عليكــم بالنكــرة بقلوبكــم، ولا تخلعــوا يــداً مــن طاعــة، ولا تشقــوا عصــا المسلميــن، ولا تسفكــوا دماءكــم ودمــاء المسلميــن معكــم، انظــروا أمركــم، واصبــروا حتــى يستريــح بــر أو يُستــراح مــن فاجــر». (رواه أبــو بكــر الخــلال فــي السنــة رقــم، (90).).

كشكول ٦٠٧: التحذير من صاحب البدعة ولو كان من أهل الخير!


التحذير من صاحب البدعة ولو كان من أهل الخير!

السؤال: «رجل صاحب طريقة من طرق الصوفية، يرى التصوف، ويقيم بعض البدع، إلا أن هذا الرجل يساعد في إقامة أعمال الخير، فمثل هذا الرجل إذا أُنكِرَ عليه بدعته وشُهِر بين الناس؛ انقطع عن مساعدة أهل البر وأهل الخير، فما رأيكم يا شيخ؟».
الجواب: «هل هذ الرجل مؤثر في دعوته؟».
السائل: «نعم يا شيخ يدعو إلى بدعته».
الشيخ: «إذن أيهما أعظم: الفقر، أو الضلال؟».
السائل: «الضلال».
الشيخ: «الضلال أعظم، فيجب إن كان هذا الرجل داعية ومؤثرًا أن يُحذَّرَ منه؛ حتى لو قَطَع هو إحسان نفسه فإنما حَرَم نفسه، أما أن يبقى يُضل عباد الله من أجل أن يكسب من ورائه درهمًا أو درهمين، لا يمكن».

الشيخ: محمد بن صالح العثيمين -رحمه الله- لقاء الباب المفتوح (اللقاء: 266/ السؤال: 7).

كشكول ٦٠٦: أنواع الأبناء (خمسة)


جاءتني على الواتساب وأعجبتني:
... أنواع الأبناء (خمسة)
_______________________
١- أحدهم: لا يفعل ما يأمره به والداه،
فهذا (عاقّ).
٢- والآخر: يفعل ما يؤمر به وهو كاره،
فهذا (لا يؤجر).
٣- والثالث: يفعل ما يؤمر به، ويتبعه
بالمنّ والأذى والتأفّف ورفع الصوت،
فهذا (يؤزر).
٤- والرابع: يفعل ما يؤمر به، بطيبة
نفس، فهذا (مأجور)، وهم قليل.
٥- والخامس: يفعل ما يريده والداه
قبل أن يأمروا به، فهذا هو
(البارُّ الموفق)، وهم نادرون.
فالصنفان الأخيران؛
لا تسأل عن بركة أعمارهم،
وسعة أرزاقهم،
وانشراح صدورهم،
وتيسير أمورهم،
و{ذلك فضل الله
يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل 
العظيم}.
... بر الوالدين؛ ليس مناوبات
وظيفية بينك وبين إخوانك، بل
مزاحمات على أبواب الجنة، فهذه

حقيقة يغفل عنها البعض!

كشكول ٦٠٥: وكل شيء يعملونه أو يتكلمون عنه يقال لك: هو من الدين!


دخلوا البرلمانات باسم الدين.
وقفوا في طوابير الإنتخابات باسم الدين.
تظاهروا واعتصموا باسم الدين.
كسّروا وأحرقوا باسم الدين.
كفّروا وقتلوا باسم الدين أيضًا.
ذبحوا وسبوا واسترقوا باسم الدين.
وكل شيء يعملونه أو يتكلمون عنه يقال لك: هو من الدين.
وأنت مطالب أن تقبلهم؛ لأنهم من الدين!
فإذا خالفتهم أخرجوك من الدين!

لا تبتئس... يخرجونك من دينهم... إلى الإسلام الصحيح!

كشكول ٦٠٤: كن بين المنقبض والمنبسط


قال يونس بن عبد الأعلى: «سمعت الشافعي يقول: 
«يا يونس،
الانقباض عن الناس مكسبة للعداوة،
والانبساط إليهم مجلبة لقرناء السوء،
فكن بين المنقبض والمنبسط».».

(سير أعلام النبلاء: (10/89).).

كشكول ٦٠٣: أم الجماعات هي أصل البلاء


أم الجماعات هي أصل البلاء!

قال أبو محمد -رحمه الله، وأسكنه فسيح الجنة مع الأبرار-:
«من دون تردد أقولها: إن مشكلاتنا وإفرازاتنا كلها جاءت من الإخوان المسلمين».
«بحكم مسؤوليتي أقول: إن الإخوان لما اشتدت عليهم الأمور، وعلقت لهم المشانق في دولهم، لجأوا إلى المملكة فتحملتهم وصانتهم، وحفظت حياتهم بعد الله، وحفظت كرامتهم ومحارمهم وجعلتهم آمنين.
واخواننا في الدول العربية الأخرى قبلوا بهذا الوضع، وقالوا أنه لا يجب أن يتحركوا من المملكة، لكن بعد بقائهم سنوات بين ظهرانينا، وجدنا أنهم يطلبون العمل، فأوجدنا لهم السبل، ففيهم مدرسون وعمداء، فتحنا أمامهم أبواب المدارس والجامعات، لكن للأسف لم ينسوا ارتباطاتهم السابقة، فأخذوا يجندون الناس، وينشؤون التيارات، وأصبحوا ضد المملكة!».
«كان عليهم ألا يؤذوا المملكة، وإذا أرادوا أن يقولوا شيئاً عندهم لا بأس، ليقولوه في الخارج، وليس في البلد الذي أكرمهم».
«عمل عندنا [الغزالي] ثم توفي ودفن في المدينة المنورة، وكان كتب كتاباً قديماً تعرض فيه للملك عبد العزيز، وعندما جاء وعمل في المملكة في كلية الشريعة بجامعة أم القرى في مكة، التقيته وقلت له: يا فضيلة الشيخ أنت تعرضت للملكة وموحدها، وأسألك بالله، هل ما قلته في كتابك صحيح؟، فقال: قسماً بالله لا، لكني لا أستطيع أن أغير ما قلت وأنا في المملكة، وإذا خرجت منها سأكتب».
«أذكر أن أحد الإخوان البارزين تجنس بالجنسية السعودية، وعاش في المملكة 40 عاماً، ولما سئل عن مثله الأعلى، قال: «مثلي الأعلى هو حسن البنا»، وكنت أتوقع أن يقول إن مثلي الأعلى هو محمد -عليه الصلاة والسلام-، أو أبو بكر، أو عمر، أو عثمان، أو علي، أو أحد الصحابة -رضي الله عنهم-، لكن ما معنى اختياره لحسن البنا؟، معناه أن الرجل ملتزماً بأفكار جماعة الإخوان المسلمين التي دمرت العالم العربي».
«أساؤوا للمملكة كثيراً، وسببوا لها مشاكل كثيرة، لقد تحملنا منهم الكثير، ولسنا وحدنا الذي تحمل، إنهم سبب المشاكل في العالم العربي وربما الإسلامي».
«لقد عاش [الترابي] في المملكة، ودرس في جامعة الملك عبد العزيز، ... وكان يمر عليّ دائماً، خصوصاً عندما عمل في الإمارات، لا يأتي إلى المملكة إلا ويزورني، وما أن وصل إلى السلطة حتى انقلب على المملكة وخصوصيتها، وذات مرة أنشأت المملكة مطاراً في السودان بعد تسلم الترابي للسلطة، حضر وفد سعودي لتسليمه إياه، لم يقل كلمة شكر للمملكة على ما فعلت، .. ماذا أقول؟».
«عندما حصل غزو العراق للكويت، جاءنا علماء كثيرون على رأسهم عبد الرحمن خليفة، ومعه الغنوشي، والترابي، والزنداني، وأربكان، وآخرون، وأول ما وصلوا اجتمعوا بالملك وبولي العهد وقلنا لهم: «هل تقبلون بغزو دولة لدولة؟ وهل الكويت تهدد العراق؟». قالوا: «والله نحن أتينا فقط لنسمع، ونأخذ الآراء». بعد ذلك وصلوا إلى العراق، ونفاجئ بهم يصدرون بياناً يؤيد الغزو العراقي للكويت».
«هل هذا ما يجب فعله، وهل هذا الموقف يرتضي به العقل، وما هو مبرر أن دولة تغزو دولة أخرى، وتطرد شعبها من أرضه وبلده؟!».
وزير الداخلية المصري الأسبق يقول: «إن الإخوان يتصورون أنفسهم كدعاة للإسلام في العالم، والأجهزة الأمنية في بعض الدول يرون أن الإرهاب الموجود حاليًا سببه الإخوان الذين خرجوا من مصر».

وأضاف قائلاً : «إن الحكومة كانت تتبع سياسة النفس الطويل مع الإخوان، وذلك خلال مرحلة من المراحل السابقة، غير أنهم لم يدركوا أنه قد آنَ الأوان حتى يتخذوا موقفًا مغايرا، ويبحثوا عن صحيح الإسلام، تاركين السياسة والوصول للمواقع».

كشكول ٦٠٢: بعد الفتن الناس على نوعين...


بعد الفتن الناس على نوعين...

عن قتادة قال -رحمه الله-: «قد رأينا والله أقواماً يسرعون إلى الفتن، وينزعون فيها، وأمسك أقوام عن ذلك؛ هيبة لله، ومخافة منه؛
فلما انكشفت:
إذا الذين أمسكوا: أطيب نفساً، وأثلج صدوراً، وأخف ظهوراً من الذين أسرعوا إليها، وينزعون فيها، وصارت أعمال أولئك: حزازات على قلوبهم كلما ذكروها.
وايم الله، لو أن الناس يعرفون من الفتنة إذا أقبلت كما يعرفون منها إذا أدبرت، لعقل فيها جيل من الناس كثير، والله ما بعثت فتنة قط إلا في شبهة وريبة إذا شبّت». للمزيد فضلاً انظر كتاب (حلية الأولياء. ج: (2)، ص: (336).).

الثلاثاء، 20 يناير 2015

كشكول ٦٠١: في أيام الفتنة الناس تجرب كل الاعتصامات، ماعدا اعتصام واحد... لا يقربونه



في أيام الفتنة الناس تجرب كل الاعتصامات، ماعدا اعتصام واحد... لا يقربونه.
{واعتصموا بحبل الله جميعًا ولا تفرقوا}!

كشكول ٦٠٠: يرددون أنهم يريدون الشرعية...


يرددون أنهم يريدون الشرعية...
فهم لا يردون الشرع؛
لأن الشرع لا يقر كثيراً مما يريدون.
والشرعية ما تروضي عليه بأي قانون كان!
فهم لا يطلبون الشريعة...
لا تفهمهم خطأ... يريدون الشرعية!
مثل شرعية الصندوق!
مثل شرعية الانتخاب!
مثل شرعية الدستور!

كشكول ٥٩٩: والذي نفسي بيده، ما أجد لي ولكم منها مخرجًا -إن أدركتني وإياكم- إلا أن نخرج منها كما دخلنا فيها؛ لم نُصِب منها دمًا ولا مالاً



وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، مَا أَجِدُ لِي وَلَكُمْ مِنْهَا مَخْرَجًاً -إِنْ أَدْرَكَتْنِي وَإِيَّاكُمْ- إِلا أَنْ نَخْرُجَ مِنْهَا كَمَا دَخَلْنَا فِيهَا؛ لَمْ نُصِبْ مِنْهَا دَمًاً، وَلا مَالاً.


عَنِ أَبي مُوسى الأَشْعَرِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، قَالَ: «إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ الْهَرْجَ». قَالُوا: «وَمَا الْهَرْجُ؟». قَالَ: «الْقَتْلُ». فقال بعضُ المُسلمين: «يا رسولَ الله، إنّا نقتلُ -الآنَ- في العامِ الواحدِ -مِنَ المُشْركين- كذا وكذا..». قَالَ: «إِنَّهُ لَيْسَ بِقَتْلِكُمُ الْمُشْرِكِينَ، وَلَكِنْ قَتْلُ بَعْضِكُمْ بَعْضًا». قَالُوا: «وَمَعَنَا عُقُولُنَا يَوْمَئِذٍ؟!». قَالَ: «إِنَّهُ لَتُنْزَعُ عُقُولُ أَهْلِ ذَلِكَ الزَّمَانِ، وَيُخَلَّفُ لَهُ هَبَاءٌ مِنَ النَّاسِ، يَحْسِبُ أَكْثَرُهُمْ أَنَّهُمْ عَلَى شَيْءٍ، وَلَيْسُوا عَلَى شَيْءٍ». قَالَ أَبُو مُوسَى: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، مَا أَجِدُ لِي وَلَكُمْ مِنْهَا مَخْرَجًاً -إِنْ أَدْرَكَتْنِي وَإِيَّاكُمْ- إِلا أَنْ نَخْرُجَ مِنْهَا كَمَا دَخَلْنَا فِيهَا؛ لَمْ نُصِبْ مِنْهَا دَمًاً، وَلا مَالاً». [رواه أحمدُ (19492)، وابنُ ماجه (3959)، وابنُ حِبّان (1870) وغيرهم وصحّحه الألبانيُّ في (سلسلة الأحاديث الصحيحة)، (1682)]

كشكول ٥٩٨: الجماعة المذكورة في الأحاديث هي جماعة المسلمين مع إمامهم، وليست جماعة الحزب ورئيسه...



الجماعة المذكورة في الأحاديث هي جماعة المسلمين مع إمامهم، وليست جماعة الحزب ورئيسه...
فالبيعة، والسمع والطاعة، لولي الأمر في جماعة المسلمين، لا في الجماعة والحزب!
لا بيعة ولا سمع ولا طاعة لرئيس الجماعة الحزبية.
وهم من أهل التفرق والاختلاف يدخلون في حديث الفرق.

كشكول ٥٩٧: يا مسلم... الدنيا سجنك. لا تجعل الدنيا أكبر همك. ولا مبلغ علمك. استعد لآخرتك.



يا مسلم...
الدنيا سجنك.
لا تجعل الدنيا أكبر همك.
ولا مبلغ علمك.
استعد لآخرتك.
صل.
وصم.
وقم الليل.
واعمل المعروف.
إذا فاتك الجاتوه اشبع بطنك كسرة خبز.
إذا فاتك العصير والفاكهة كسر ظمأك شربة ماء.
وإن ذلك من النعيم الذي نسأل عنه.
اللهم أعنا على ذكرك، وشكرك، وحسن عبادتك.
الاستغراق في طلب الدنيا من أهم اسباب الفتن اليوم.
والله أعلم.

كشكول ٥٩٦: لا تغتر بعقلك. لا تغتر بثقافتك. لا تغتر بنفسك. لا تغتر بمن معك



لا تغتر بعقلك.
لا تغتر بثقافتك.
لا تغتر بنفسك.
لا تغتر بمن معك.
سلم قيادك للشرع.
الزم جماعة المسلمين وإمامهم.
تسلم -بإذن الله-.

خطر في بالي ٤٤: عرفنا معنى الطاعة... فما معنى السمع؟


خطر في بالي:

عرفنا معنى الطاعة... فما معنى السمع؟
نحن مأمورون بالسمع والطاعة لولي أمرنا... كل مسلم في جهته.
عرفنا معنى الطاعة: أنه إذا أمرنا بغير معصية امتثلنا.
فما معنى السمع؟
بدى لي فيه شيء إن أصبت فيه فالحمد لله، وإن أخطأت فاستغفر الله؛
السمع لولي الأمر اليوم أن لا تستمع لوكالات الأنباء ما يبثونه من تحاليل للأحداث، وإنما تستمع لولي أمرك؛ لأنه في الفتن هو الجهة الوحيدة الموثوقة لك يا مسلم.
واستماعك للأخبار والتحليل من وكالات الأنباء سيقودك -إلا أن يشاء الله- إلى ما يخالف الموقف الشرعي.
خاصة إذا علمنا أن أعداء الإسلام يسيطرون على الإعلام، ويستعملونه سلاحًا؛ لتحقيق أهدافهم وأغراضهم، ولهم تصريحات في ذلك.

والله أعلم.

كشكول ٥٩٥: جاءني في الواتس ما يوافق ما كتبته قبل أيام؛ فأحببت أن تقرأوه معي.


جاءني في الواتس ما يوافق ما كتبته قبل أيام؛ فأحببت أن تقرأوه معي.

الله أكبر فتحت باريس.
أبشروا وكبروا.
الله أكبر فتحت لندن.
الله أكبر فتحت روما.
 ليس هذا كابوسًا ولا هذيانًا، بل هو والله حقيقة!
حقيقة عرفناها من سبهم لنبينا محمد -صلى الله عليه وسلم- واستهزائهم به.
المطلع على واقع حال الغرب يجد أنه يعيش صراع هوية في عقر داره.
صراع نكون أو لا نكون.
صراع حياة أو موت.
قيم الغرب تتهاوى.
القيم الدينية تتهاوى.
القيم الأخلاقية تتهاوى.
القيم الاجتماعية تتهاوى.
 كنائس خاوية تباع في لندن وباريس وبرلين بأبخس الأثمان.
إقبال منقطع النظير على الدخول في الدين الإسلامي، ويكفي أن تقول الإحصاءات: إن بلجيكا ستصبح أكثرية مسلمة بعد عشر سنوات، وأن ثلث سكان بروكسل الآن مسلمون.
ودخولهم بل اندفاعهم نحو الإسلام شيء لا يتصور، لاسيما من النساء. ويكفي أنه في عشر سنوات دخلت ثلاثون ألف امرأة سويسرية من سكان سويسرا النصرانية ولسن من المهاجرات، اعتنقن الإسلام.
 في فرنسا بالذات بنيت 10 كنائس كاثولوكية فقط خلال عشر سنوات، وأغلقت 60 كنيسة، بينما عدد المساجد فيها تجاوز 2000 مسجدًا في عشر سنوات، وهناك 150 مسجدا قيد الإنشاء، ويسعى المسلمون خلال العقد القادم إلى أن يصل الرقم إلى 4000 مسجد. والدين الإسلامي ثاني أكبر ديانة في فرنسا، بل يمثل أكبر ديانة في أوربا. وعشرات المشاهير الفرنسيين يتهافتون على الإسلام من المفكر روجيه جارودي، إلى مغنية الراب ديامز، مرورًا بلاعبي الكرة فرانك ريبيري ونيكولاس أنيكا، إلى المتطرف اليميني ميكسانس بوتيه والذي سبب إسلامه صدمة عنيفة للمجتمع الفرنسي، وأخيرا المخرجة إزيزابيل ماتيك.
 فساد أخلاقي رهيب لم تشهده القارة منذ فجر التاريخ. نسبة الأطفال غير الشرعيين في السويد 50% - إنجلترا 33% - فرنسا 33%.
 فساد اجتماعي، وتفكك أسري، ونقص في أعداد المواليد، ليس ينذر بل أنذر بزوال المجتمعات الغربية عما قريب.
المعدل القومي للعائلات بأم وبلا أب في أمريكا هو 23%، ويرتفع في المدن إلى 34%.
إقبال عن تناول الخمور زاد بنسب خيالية عما قبل، 53% من الشباب في إنجلترا مدمنون للخمر، و32% من القوى العاملة في أمريكا تتعاطى مخدرات مختلفة.
 أرقام فلكية لا أدري وصلت إلينا أم لا؟ لكن المؤكد أن وجه الغرب الحسن هو الذي يطل علينا، ويسود في إعلامنا، بل مع الأسف في نفوسنا.
 لا تتعجبوا إذا كشرت فرنسا عن أنيابها، وسبت نبينا -صلى الله عليه وسلم-، وضحت بسمعتها عند الشعوب المسلمة قاطبة، بل وضحت باقتصادها وشركاته. كل ذلك لأن المسألة عندها: 
حياة أو موت.
نكون أو لا نكون.
صراع من أجل البقاء.
8.5 % من عدد السكان مسلمون. رقم مخيف بالنسبة لهم.
 ربما تكون حادثة صحيفة تشارلي أبدو مفتعلة من الاستخبارات الفرنسية، وربما لا تكون. لكن المتفق عليه أن فرنسا تسعى قاطبة للاستفادة من الحادثة بأقصى قدر ممكن، وتسعى إلى توحيد نصرانيتها وشعبها، وتحصينه ضر اكتساح الإسلام له. تسعى لتشويه الإسلام قدر الإمكان؛ لتصرف الفرنسيين عنه. كيف لا و39% من الفرنسيين يرون أن الإسلام دين منفتح ومتسامح مع الآخرين؟
 الإحصاءات في فرنسا توقعت بأن يمثل المسلمون ربع سكان فرنسا بحلول عام 2025م. أيضًا توقع مخيف.
 إنه لمن أشد العجب أن تجد الإسلام يتغلغل في نفوس البشرية بنسبة 235% مقارنة بالديانات الأخرى. وتجد انكبابًا على الإسلام من كندا إلى استراليا مرورًا بأمريكا وأوربا وروسيا، بينما المسلمون لا يعرفون ذلك ولا يشعرون بذلك.
 في أمريكا 20 ألف أمريكي يدخلون الإسلام سنويًا، بل وزارة الداخلية تقول 100 ألف يسلمون سنويًا، واعترفت هولندا بهوس مواطنيها على اقتناء المصاحف المترجمة، حتى صار في كل بيت مصحف إلكتروني، وفي انجلترا وألمانيا تفوق مرتادي المساجد على مرتادي الكنائس، واعترف بابا الفاتيكان 2008م بأنه لأول مرة في التاريخ يتجاوز أعداد المسلمين عدد معتنقي الديانة الكاثولوكية.
 ضحكت علينا الدعاية الغربية اليهودية فأشغلوا أبناءنا ببرشلونة وريال مدريد. ونساءنا بالموضة والماركات. وضحكوا على ساستنا بأن صوروا الغرب بعبعا مخيف، وهو أوهن من بيت العنكبوت.
ضحكوا علينا باسم التحضر والرقي. وشعوبهم من الباب الخلفي تعتنق الإسلام. بينما عينة من المسلمين خجلة متورطة في إسلامها تتنازل كل فينة عنه حتى أصبحت عارية منه؛ بسبب دعاية ماكرة زهدتنا في ديننا، وصورته حملاً ثقيلاً. بينما لم تقنع شعوب الغرب في الصد عنه.
 دول غربية منخورة من الداخل.. آن الأوان لكي نعلم ذلك فنرى فضل ديننا وننطلق مبشرين به البشرية.
 لقد قال صحفي فرنسي يحذر فرنسا من الإسلام قبل سنوات قال: إن أخشى ما أخشاه أن أصبح ذات يوم وأجد فرنسا قد اتجهت كليًا إلى مكة.
 {إنا كفيناك المستهزئين}.
{الذين يجعلون مع الله إله آخر فسوف يعلمون}.
{إلا تنصروه فقد نصره الله}.
{ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون}.
{يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون} {هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون}.
{إذا جاء نصر الله والفتح} {ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا}.

{إن الدين عندالله الإسلام}.

كشكول ٥٩٤: لا وجه لتسمية هؤلاء بغاة؛ لأنه لا تأويل لهم سائغ!


لا وجه لتسمية هؤلاء بغاة؛ لأنه لا تأويل لهم سائغ!
من يقول: إن هؤلاء بغاة. يعني أن لخروجهم وجه شرعي، إذ لهم تأويل سائغ.
وواقع الحال أنه ليس لهؤلاء تأويل سائغ!

تأمل، و لا تتعجل، واتئد!

كشكول ٥٩٣: هذه الفتنة كشفت الوجوه والعقول في العراء لمن كان يتمترس وراء الإسلام؛ ليتبين أنه لا ينظر إلا لنفسه!



صدق أو لا تصدق! هذه الفتنة كشفت الوجوه والعقول في العراء لمن كان يتمترس وراء الإسلام؛ ليتبين أنه لا ينظر إلا لنفسه!

كشكول ٥٩٢: باسم: الحرية، والكرامة، والحق في رغيف العيش؛ يريدون جر الناس إلى...



باسم:
- الحرية،
والكرامة،
والحق في رغيف العيش؛
يريدون جر الناس إلى:
- الاضطهاد،
- والفوضى،
- والمذلة،
- والمهانة،
- والباطل.
بل ويكونون تحت وصايتهم! ولا يصطلحون إلا بمشورتهم!

زمن فتنة.