السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. تسُرّنا زيارتكم للمدونة، ونسأل الله أن ينفعكم بمحتواها ويزيدكم من فضله

الخميس، 15 أكتوبر 2015

خبر الكتاب ٩٨


خبر الكتاب: (98)
الاستكثار من نسخ الكتاب!
يتأكد هذا في الأحوال التالية:
= إذا تعددت الطبعات، فإن الكتاب إذا تعددت طبعاته احتجت إلى شرائه بالطبعة الأخرى، خاصة إذا كانت محققة تحقيقاً علمياً، غير التي لديك.
= إذا تعددت روايات الكتاب، مثل الموطأ، فإذا كان عندك برواية يحي بن يحي الليثي، ثم وجدته برواية أبي مصعب الزهري فاشتره، أو برواية غيره فاشتره، فإن الروايات للكتاب الواحد مفيدة، ويوجد في كل رواية في بعض المواضع ما ليس في الأخرى.
= إذا تعددت الشروح، فإذا كان للكتاب أكثر من شرح ، فاشتره بما تستطيع من شروحه التي تقف عليها، لأن لكل شرح مع النسخة التي عليه فائدته وأهميته!
= إذا تعددت مكتباتك، وهذا عند بعض الناس الذين لهم أكثر من مكتبة، وأذكر أن الشيخ بكر بن عبدالله (أبوزيد) رحمه الله، كان أحياناً إذا تكلمنا عن كتاب يقول: هذا في مكتبتي بالطائف، وهذا عندي بالرياض، ففهمت أن مكتبتين لديه، واحده في بيته بالرياض، وأخرى في بيته بالطائف!

خبر الكتاب ٩٧


خبر الكتاب : (97)
الكتاب الورقي له مزايا على الكتاب الضوئي؛
منها أنك تستطيع القراءة فيه في كل وقت وفي كل مكان دون حاجة لجهاز أو برنامج واسطة.
ومنها أنك تستطيع التعليق عليه مباشرة بالقلم على هامشه أو في طرته.
ومنها أنك تستطيع تصفحه مباشرة، إلى المحل الذي تريده بيسر، وتقدم وتحرك، وتشعر أنه بيدك تتحكم به تماماً.
ومنها سلامته من الأخطاء عن النسخة الضوئية التي تكون عادة كثيرة الأخطاء المطبعية، بسبب البرامج الواسطة في نقله إلى الجهاز.
ومنها أنك تستطيع التحديد عليه ، والتعامل معه مباشرة.

ولذلك لا ينبغي لطالب العلم أن يزهد في النسخة الورقية من الكتاب!

خبر الكتاب ٩٦


خبر الكتاب : (96)
أول كتاب في الصحيح غير مجرد هو (موطأ) مالك (179هـ) رحمه الله.
وأول كتاب في الصحيح المجرد هو الجامع الصحيح للبخاري (ت256هـ) رحمه الله.
ومعنى (المجرد) أي أنه جرده فقط للأحاديث المرفوعة، دون الآثار الموقوفة والمقطوعة؛
فإن الإمام مالك رحمه الله قصد إيراد الآثار الموقوفة والمقطوعة أصالة في كتابه مع الأحاديث المرفوعة، بخلاف البخاري رحمه الله فإنه كان يتقصد إفراد كتابه للأحاديث المرفوعة، ولذلك يسوق الآثار بدون سند غالباً، أو معلقة، في تراجم الكتاب .
من أجل هذا قالوا عن (موطأ) مالك أنه أول كتاب في الصحيح غير المجرد، أي لم يجرد للمرفوع فقط.

وقالوا : أول كتاب في الصحيح المجرد هو الجامع الصحيح للبخاري، لأنه جرده للأحاديث المرفوعة ولم يورد الآثار الموقوفة فيه أصالة.