السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. تسُرّنا زيارتكم للمدونة، ونسأل الله أن ينفعكم بمحتواها ويزيدكم من فضله

الثلاثاء، 25 أكتوبر 2016

صحح معلوماتك ٢: عمر بن الخطاب -رضي الله عنه-، يحتج بأحاديث الآحاد خلافاً لمن يدعى أنه يرد حديث الآحاد، ويحتج على ذلك...


#صحح_معلوماتك_2
عمر بن الخطاب رضي الله عنه، يحتج بأحاديث الآحاد خلافاً لمن يدعى أنه يرد حديث الآحاد، ويحتج على ذلك ؛
أخرج البخاري تحت رقم (6245)، ومسلم (2153)، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ، قَالَ: كُنْتُ
فِي مَجْلِسٍ مِنْ مَجَالِسِ الأَنْصَارِ، إِذْ جَاءَ أَبُو مُوسَى كَأَنَّهُ مَذْعُورٌ، فَقَالَ: اسْتَأْذَنْتُ عَلَى عُمَرَ
ثَلاَثًا، فَلَمْ يُؤْذَنْ لِي فَرَجَعْتُ، فَقَالَ: مَا مَنَعَكَ؟ قُلْتُ: اسْتَأْذَنْتُ ثَلاَثًا فَلَمْ يُؤْذَنْ لِي فَرَجَعْتُ،
وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِذَا اسْتَأْذَنَ أَحَدُكُمْ ثَلاَثًا فَلَمْ يُؤْذَنْ لَهُ فَلْيَرْجِعْ» فَقَالَ:
وَاللَّهِ لَتُقِيمَنَّ عَلَيْهِ بِبَيِّنَةٍ، أَمِنْكُمْ أَحَدٌ سَمِعَهُ مِنَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ فَقَالَ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ:
وَاللَّهِ لاَ يَقُومُ مَعَكَ إِلَّا أَصْغَرُ القَوْمِ، فَكُنْتُ أَصْغَرَ القَوْمِ فَقُمْتُ مَعَهُ، فَأَخْبَرْتُ عُمَرَ أَنَّ النَّبِيَّ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ ذَلِكَ".
وفي رواية عند مسلم: "فَقَامَ أَبُو سَعِيدٍ فَقَالَ: كُنَّا نُؤْمَرُ بِهَذَا. فَقَالَ عُمَرُ: خَفِيَ عَلَيَّ هَذَا مِنْ
أَمْرِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَلْهَانِي عَنْهُ الصَّفْقُ بِالْأَسْوَاقِ".
وفي صحيح ابن حبان (الإحسان 13/ 122، تحت رقم5806)، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ،
أَنَّ أَبَا مُوسَى، اسْتَأْذَنَ عَلَى عُمَرَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، فَلَمْ يُؤْذَنْ لَهُ، فَرَجَعَ، فَبَلَغَ ذَلِكَ عُمَرَ، فَقَالَ: مَا
رَدَّكَ؟ فَقَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «إِذَا اسْتَأْذَنَ أَحَدُكُمْ ثَلَاثَ
مَرَّاتٍ، فَلَمْ يُؤْذَنْ لَهُ، فَلْيَرْجِعْ»، فَقَالَ: لِتَجِئْنِي عَلَى هَذَا بِبَيِّنَةٍ، وَإِلَّا، قَالَ حَمَّادٌ: تَوَعَّدَهُ قَالَ:
فَانْصَرَفَ فَدَخَلَ الْمَسْجِدَ، فَأَتَى مَجْلِسَ الْأَنْصَارِ فَقَصَّ عَلَيْهِمُ الْقِصَّةَ: مَا قَالَ لِعُمَرَ، وَمَا قَالَ
لَهُ عُمَرُ، فَقَالُوا: لَا يَقُومُ مَعَكَ إِلَّا أَصْغَرُنَا، فَقَامَ مَعَهُ أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ، فَشَهِدَ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ:
إِنَّا لَا نَتَّهِمُكَ، وَلَكِنَّ الْحَدِيثَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَدِيدٌ".
وهذا الاستدلال لا يصح لعدة أوجه:
الوجه الأول: أن عمر رضي الله عنه بيّن إنما أراد أن لا يستهين الناس بحديث الرسول
صلى الله عليه وسلم، ولذلك قال في حديث ابن حبان لأبي موسى: "فَقَالَ لَهُ عُمَرُ:
إِنَّا لَا نَتَّهِمُكَ، وَلَكِنَّ الْحَدِيثَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَدِيدٌ".
الوجه الثاني: أن عمر رضي الله عنه، رفع توعده بشهادة أبي سعيد مع أبي موسى أن هذا
مما سمعه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، والخبر بهذا لم يخرج عن حد الآحاد، فإن
رواية الواحد والاثنين بل والثلاثة والأربعة ما لم يبلغ التواتر لا تخرج عن الآحاد، فليس في
الحديث اصلاً أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه يرد حديث الآحاد.
الوجه الثالث : أنه ثبت أن عمر قبل خبر الآحاد، وقد جهله حماعة من المهاجرين
والأنصار، ومسلمة الفتح؛
أخرج البخاري تحت رقم (5729)، ومسلم تحت رقم (2219) عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ:
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، خَرَجَ إِلَى الشَّأْمِ، حَتَّى إِذَا كَانَ بِسَرْغَ لَقِيَهُ أُمَرَاءُ
الأَجْنَادِ، أَبُوعُبَيْدَةَ بْنُ الجَرَّاحِ وَأَصْحَابُهُ، فَأَخْبَرُوهُ أَنَّ الوَبَاءَ قَدْ وَقَعَ بِأَرْضِ الشَّأْمِ. قَالَ ابْنُ
عَبَّاسٍ: فَقَالَ عُمَرُ: ادْعُ لِي المُهَاجِرِينَ الأَوَّلِينَ، فَدَعَاهُمْ فَاسْتَشَارَهُمْ، وَأَخْبَرَهُمْ أَنَّ الوَبَاءَ قَدْ
وَقَعَ بِالشَّأْمِ، فَاخْتَلَفُوا، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: قَدْ خَرَجْتَ لِأَمْرٍ، وَلاَ نَرَى أَنْ تَرْجِعَ عَنْهُ، وَقَالَ
بَعْضُهُمْ: مَعَكَ بَقِيَّةُ النَّاسِ وَأَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَلاَ نَرَى أَنْ تُقْدِمَهُمْ
عَلَى هَذَا الوَبَاءِ، فَقَالَ: ارْتَفِعُوا عَنِّي، ثُمَّ قَالَ: ادْعُوا لِي الأَنْصَارَ، فَدَعَوْتُهُمْ فَاسْتَشَارَهُمْ،
فَسَلَكُوا سَبِيلَ المُهَاجِرِينَ، وَاخْتَلَفُوا كَاخْتِلاَفِهِمْ، فَقَالَ: ارْتَفِعُوا عَنِّي، ثُمَّ قَالَ: ادْعُ لِي مَنْ كَانَ
هَا هُنَا مِنْ مَشْيَخَةِ قُرَيْشٍ مِنْ مُهَاجِرَةِ الفَتْحِ، فَدَعَوْتُهُمْ، فَلَمْ يَخْتَلِفْ مِنْهُمْ عَلَيْهِ رَجُلاَنِ، فَقَالُوا:
نَرَى أَنْ تَرْجِعَ بِالنَّاسِ وَلاَ تُقْدِمَهُمْ عَلَى هَذَا الوَبَاءِ، فَنَادَى عُمَرُ فِي النَّاسِ: إِنِّي مُصَبِّحٌ عَلَى
ظَهْرٍ فَأَصْبِحُوا عَلَيْهِ. قَالَ أَبُوعُبَيْدَةَ بْنُ الجَرَّاحِ: أَفِرَارًا مِنْ قَدَرِ اللَّهِ؟ فَقَالَ عُمَرُ: لَوْ غَيْرُكَ
قَالَهَا يَا أَبَا عُبَيْدَةَ؟ نَعَمْ نَفِرُّ مِنْ قَدَرِ اللَّهِ إِلَى قَدَرِ اللَّهِ، أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ لَكَ إِبِلٌ هَبَطَتْ وَادِيًا لَهُ
عُدْوَتَانِ، إِحْدَاهُمَا خَصِبَةٌ، وَالأُخْرَى جَدْبَةٌ، أَلَيْسَ إِنْ رَعَيْتَ الخَصْبَةَ رَعَيْتَهَا بِقَدَرِ اللَّهِ، وَإِنْ
رَعَيْتَ الجَدْبَةَ رَعَيْتَهَا بِقَدَرِ اللَّهِ؟ قَالَ: فَجَاءَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ - وَكَانَ مُتَغَيِّبًا فِي بَعْضِ
حَاجَتِهِ - فَقَالَ: إِنَّ عِنْدِي فِي هَذَا عِلْمًا، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «إِذَا
سَمِعْتُمْ بِهِ بِأَرْضٍ فَلاَ تَقْدَمُوا عَلَيْهِ، وَإِذَا وَقَعَ بِأَرْضٍ وَأَنْتُمْ بِهَا فَلاَ تَخْرُجُوا فِرَارًا مِنْهُ» قَالَ:
فَحَمِدَ اللَّهَ عُمَرُ ثُمَّ انْصَرَفَ".
ففيه أن عمر بن الخطاب ، لم يرد خبر عبدالرحمن بن عوف، وقد جهله جماعة من

المهاجرين، وجماعة من الأنصار، ومسلمة الفتح الذين كانوا معه.

كشكول ١٤٦٣: شبهات حول التوحيد


محاضرتي شبهات حول التوحيد ... ألقيتها قبل سنوات بمسجد ابن عباس رضي الله عنه، بمدينة الطائف ... ذكرني بها الأخ أيمن جزاه الله خيراً


كشكول ١٤٦٢: نحن نحدد لهم ما هو الإسلام


جاءني على الواتساب من شبكة الآجري جزاهم الله خيرا ....
*[نحن نحدد لهم ما هو الإسلام]*
تحت مظلة المجمع الصوفي العام في السودان وبدعوة منهم زارالجفري دولة السودان وأقام فيها مؤتمرا عنوانه:" ندوة المثقفين بقاعة الصداقة في الخرطوم" بتاريخ الخميس 4/14/ 2016، وقام الصوفية بدعوة القائم بأعمال السفير الأمريكي في السودان، وأعطوا للسفير الأمريكي كلمة شكر فيها الجفري شخصيا والحاضرين، وبعد كلام السفير عقب الجفري وذكر في كلامه أنه يحب اليهود!
وبعد أربعة أشهر وتحديدا في 21 ذو القعدة 1437، الموافق 25 /8 /2016 ، قام الجفري عن طريق مؤسسته طابة بالتنسيق مع الدولة الشيشانية الروسية!، بتنظيم مؤتمر عالمي تحت عنوان: "من هم أهل السنة والجماعة؟ بيان وتوصيف لمنهج أهل السنة والجماعة اعتقادًا وفقهًا وسلوكًا، وأثر الانحراف عنه على الواقع" في العاصمة الشيشانية غروزني.
وقد خلص المؤتمرون إلى أن أهل السنة والجماعة هم الأشاعرة والماتريدية في الاعتقاد، "ومنهم أهل الحديث المفوضة" في الاعتقاد، وأهل المذاهب الأربعة الحنفية والمالكية والشافعية والحنابلة في الفقه، وأهل التصوف الصافي علماً وأخلاقاً وتزكيةً على طريقة سيد الطائفة الإمام الجنيد ومن سار على نهجه من أئمة الهدى، وهو المنهج الذي يحترم دوائر العلوم الخادمة للوحي، ويكشف بحق عن معالم هذا الدين ومقاصده في حفظ الأنفس والعقول، وحفظ الدين من تحريفه والعبث به، وحفظ الأموال والأعراض، وحفظ منظومة الأخلاق الرفيعة!!.
وقال مقتدى الصدر في بيان له:(( "أعتبر (المؤتمر) بداية للربيع السنّي المعتدل، وأسأل الله أن يوفقهم لنبذ راية التشدد،" مضيفا: "أشد على يد شيخ الأزهر فإن بعض خطواته جيدة وأنصحه بالاستمرار على ذلك، وأشجب وأستنكر كل الأفواه التي تكلمت ضد هذا المؤتمر،" على حد قوله)).
قال الشيخ محمد بن عمر بازمول حفظه الله في صفحته الرسمية على الفيس بوك:
صحح معلوماتك ...
قال الجنرال الأمريكي "ويزلي كلارك" صاحب الاستراتيجية بعيدة المدى للقوة الضاربة الأمريكية في العالم، في "محاضرة له بجامعة أوكلاهوما":
((*من ظنّ أننا خرجنا للعراق، وأفغانستان انتقاماً لأحداث 11 سبتمبر فليصحح خطأه،*
*نحن خرجنا لقضية اسمها الإسلام..*
*نحن لا نريد لهذا المشروع أن يبقى حراً يحدد فيه المسلمون ما هو الإسلام؛*
*نحن نحدد لهم ما هو الإسلام)).*

منقول ...

كشكول ١٤٦١: كبرت كلمة تخرج من أفواههم!

جاءني في الواتساب من موقع الآجري جزى الله القائمين عليه خيرا
الأنبياء اشتغلوا بالـ((الشرك الساذج)) والإخوان المسلمون اشتغلوا بــ((الشرك الحقيقي)) الذي هو أهم أنواع الشرك التي ينبغي أن تحارب! كبرت كلمة تخرج من أفواههم .
نقول لهذه الطائقة المبتدعة كما قال عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه- : ((والذي نفسي بيده إنكم لعلى ملة هي أهدى من ملة محمد أو مفتتحو باب ضلالة)) (!)
يقول الدكتور محمد عمر بازمول:
بعض الناس إذا سمع العلماء يتكلمون عن أمر التوحيد : الربوبية ، والألوهية ، والأسماء والصفات ، ويحذرون من الشرك في التوسل بغير الله - سبحانه وتعالى – في التوسل بغير أسماء الله وصفاته ، وبغير دعاء الصالحين ، وبغير الأعمال الصالحة؛ وهذه أنواع التوسل المشروعة الثلاثة ، وما عداها فهو باطل .
إذا سمع العلماء يتكلمون في مثل هذه الموضوعات يقول : هذا الكلام في هذه الموضوعات في الشرك الساذج ، أما الشرك الحقيقي فهو الشرك في الحاكمية ، أو الشرك في الأمور السياسية .
نقول : هذا الكلام خطر كبير ، هذا الكلام خطر كبير .وكأن الأنبياء كلامهم - كله - في التوحيد الساذج ؛ وكلامك أنت وأمثالك من الدعاة الذين يسمون دعاة في التوحيد العظيم .
كأنكم أنتم في مكانة أعلى من مكانة الأنبياء ، والواقع أن كل ذلك من التوحيد .
وبيان خطورة هذه الأمور من الشرك التي تنافي التوحيد ، فلا ينبغي للإنسان أن يهون من شيء مقابل شيء .
فأقول : هذا مغالطة ، فإن الشرك جميعَه شركٌ ، بأي صورة كان ، ينبغي للمسلم أن يَحْذَرَ منه ، ويُحَـذِّرَ الناس من الوقوع فيه .
وكلُّ صورِ الشرك والكفر مما يُعظّم أمره ، ويخوف الناس من الوقوع فيها .
والواقع أن الشرك بالقبور ، والأصنام ، والتماثيل ، والصور من الشرك الذي لا زال إلى اليوم موجودا .
فالتهوين به = تهوين بتوحيد رب العالمين ؛ فليتقِ اللهَ قائلُ هذا الكلام !
فهل يقول قائل : إن الأنبياء كانوا يشتغلون مع أقوامهم في رد هذا الشرك الساذج ؛ وأن هؤلاء الدعاة اشتغلوا بالشرك الحقيقي ؟! سبحانك ربي ما أظلمَ هذه الكلمة !
محمد بن عمر بازمول من كتاب/ شبهات حول التوحيد .


كشكول ١٤٦٠: من وسائل أهل الباطل الاستدلال بالمتشابه، والإجمال


محاضرة ألقيتها عبر الهاتف بفرنسا مساء السبت 14 / محرم 1438هـ
بعنوان من وسائل أهل الباطل الاستدلال بالمتشابه، والاجمال.
وفي آخرها أسئلة عن القتال في سوريا...
وعذرا عن التسجيل ليس في جودة عالية بسبب الهاتف ...

صحح معلوماتك ١: سبب خروج أمريكا للعراق وأفغانستان



#صحح_معلوماتك_1
قال الجنرال الأمريكي "ويزلي كلارك" صاحب الاستراتيجية بعيدة المدى للقوة الضاربة الأمريكية في العالم، في محاضرة له بجامعة أوكلاهوما:
"من ظنّ أننا خرجنا للعراق، وأفغانستان انتقاماً لأحداث 11 سبتمبر فليصحح خطأه،
نحن خرجنا لقضية اسمها الإسلام..
نحن لا نريد لهذا المشروع أن يبقى حراً يحدد فيه المسلمون ما هو الإسلام؛
نحن نحدد لهم ما هو الإسلام".

منقول ...

كشكول ١٤٥٩: العدالة الدينية في الرواية الحديثية نسخة معدلة منسقة


كتابي العدالة الدينية في الرواية الحديثية نسخة معدلة منسقة

كشكول ١٤٥٨: ﻋﻠﻴﻜﻢ ﺑﺎﻹﻧﻜﺎﺭ ﻓﻲ ﻗﻠﻮﺑﻜﻢ، ﻭﻻ ﺗﺨﻠﻌﻮﺍ ﻳﺪﺍً ﻣﻦ ﻃﺎﻋﺔ


جاءني في الواتساب من جهة سيادة الشريف هاني جزاه الله خيرا
ﻛﻢ ﺑﻠﻎَ ﻋَﺪﺩُ ﺍﻟﻤُﺸﻴﻌﻴﻦ ﻟﺠﻨﺎﺯﺓ ﺍﻹﻣﺎﻡ ﺃﺣﻤﺪ ؟وأين كان هذا العدد الهائل يوم كان الامام في محنته!!!  ↘ ↘
ﺫَﻛَﺮَ ﺍﻟﺤﺎﻓﻆ ﺃﺑﻮ ﺯﺭﻋﺔ ﺃﻧﻬﻢ ﺑﻠﻐُﻮﺍ :
ﺃﻟﻔﻲ ﺃﻟﻒ ﻭﺧﻤﺴﻤﺎﺋﺔ ﺃﻟﻒ
( 2.5ﻣﻠﻴﻮﻥ )
ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﺤﺎﻓﻆ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻮﻫﺎﺏ ﺍﻟﻮﺭﺍﻕ :
" ﻣﺎ ﺑﻠﻐﻨﺎ ﺃﻥ ﺟﻤﻌﺎً ﻓﻲ
ﺍﻟﺠﺎﻫﻠﻴﺔ
ﻭﻻ ﻓﻲ ﺍﻹﺳﻼﻡ
ﺍﺟﺘﻤﻌﻮﺍ ﻓﻲ ﺟﻨﺎﺯﺓ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻤﻊ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﺟﺘﻤﻊ ﻋﻠﻰ
ﺟﻨﺎﺯﺓ ﺃﺣﻤﺪ ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ"
وليست هذه هي الفائدة وإنما الفائدة تكمن في السؤال:
ﺃﻳﻦ ﻛﺎﻥَ ﻫﺆﻻﺀِ ﻳﻮﻡ ﻛﺎﻥَ
ﻳﻌﺬﺏُ ﺍﻹﻣﺎﻡُ ﺃﺣﻤﺪ
ﻭﻳﺴﺠﻦُ ﻭﻳﻤﻨﻊُ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺪﺭﻳﺲِ
ﺑﺴﺒﺐِ ﺍﻟﻌﻘﻴﺪﺓِ ﺍﻟﺴﻠﻔﻴﺔِ
ﺍﻟﺘﻰ ﻛﺎﻥ ﻳﺪﻋُﻮﺍ ﺇﻟﻴﻬﺎ ؟؟
ﺃﻳﻦ ﻫُﻢ ﻣﻦ : مسيرة ﻣﻠﻴُﻮﻧﻴﺔ لحذف ﺑﺪﻋَﺔ ﺧَﻠﻖ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﻭ ﺇﺳﻘَﺎﻁ ﺍﻟﻮَﺍﺛﻖ ؟؟
ﺃﻳﻦ ﻫُﻢ ﻣﻦ : ﻣﻠﻴﻮﻧﻴﺔ لإﺳﻘﺎﻁ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻭﻧُﺼﺮﺓ ﺍﻹﻣﺎﻡ ﺃﺣﻤﺪَ
ﺑﻦ ﺣﻨﺒﻞ؟؟
ﻟﻢ ﻳﻔﻌﻠُﻮﺍ ﻛﻞ ﺫﻟﻚ ﻷﻥ ﺍﻹﻣﺎﻡ ﺃﺣﻤﺪ - ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ
ﻋﻠﻤﻬﻢ ﻣﻨﻬـﺞَ ﺍﻷﻧﺒﻴــﺎﺀ ﻓﻰ ﺍﻹﻧﻜﺎﺭ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﻜﺎﻡ
ﻭﻗﺎﻝ ( الإمام أحمد ) ﻳَﻮﻡَ ﺍﺟﺘﻤَﻊ ﺍﻟﻔُﻘَﻬَﺎﺀ ﻣﻌﻪ :
« ﻋﻠﻴﻜﻢ ﺑﺎﻹﻧﻜﺎﺭ ﻓﻲ ﻗﻠﻮﺑﻜﻢ ،
ﻭﻻ ﺗﺨﻠﻌﻮﺍ ﻳﺪﺍً ﻣﻦ ﻃﺎﻋﺔ ،
ﻭﻻ ﺗﺴﻔﻜﻮﺍ ﺩﻣﺎﺀﻛﻢ ﻭﺩﻣﺎﺀ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﻣﻌﻜﻢ
ﻭﺍﻧﻈﺮﻭﺍ ﻓﻲ ﻋﺎﻗﺒﺔ ﺃﻣﺮﻛﻢ ،
ﻭﺍﺻﺒﺮﻭﺍ
ﺣﺘﻰ ﻳﺴﺘﺮﻳﺢ ﺑﺮ ﻭﻳﺴﺘﺮﺍﺡ ﻣﻦ ﻓﺎﺟﺮ ».

منقول

كشكول ١٤٥٧: أوراق متقاعد


جاءني على الواتساب وجزى الله خيرا مرسلها.
قلبت أوراق متقاعد فوجدت فيها ورقة تعلو صفحتها كلمة : 

( تمنيــــــــــت ) ..
أن أتوظف وفعلآ توظفت وأصبح هاجسي أن أتزوج ..
تمنيــــــــــت ..
أن أتزوج و فعلاً تزوجت
ولكن الحياه موحشة بﻻ أوﻻد ..
فتمنيــــــــــت ..
أن أرزق بالأطفال
وفعلآ رزقت بالأطفال ..
ولكنني ما لبثت إلا وقد سئمت من جدران الشقة ..
فتمنيــــــــــت ..
أمتلك منزﻵ به حديقة ..
وفعلاً وبعد عناء إمتلكت المنزل والحديقة ولكن اﻷوﻻد كبروا ..
فتمنيــــــــــت ..
أن أزوجهم ..
وفعلاً تزوجوا لكنني سئمت
من العمل ومن مشاقه
أصبح يتعبني ..
فتمنيــــــــــت ..
أن أتقاعد لأرتاح ..
وفعلآ تقاعدت وأصبحت
وحيداً كما كنت بعد تخرجي تماماً ..
لكن بعد تخرجي ..
كنت مقبل على الحياة ..
والآن أنا مدبرعن الحياة ..
ولكن لا زالت لدي أماني ..
فتمنيــــــــــت ..
أن أحفظ القرآن ..
لكن ذاكرتي خانتني ..
فتمنيــــــــــت ..
أن أصوم لله ..
لكن صحتي لم . ..
فتمنيــــــــــت ..
أن أقوم الليل ..
لكن قدماي لم تعد تقوى على حملي ..
وصدق المصطفى صل الله عليه وسلم عندما قال :
إغتنم خمساً قبل خمس :
شبابك قبل هرمك ..
وصحتك قبل سقمك ..
وغناك قبل فقرك ..
وفراغك قبل شغلك ..
وحياتك قبل موتك ..
اللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك ..
إن لم يكن في برنامجك اليومي
ركعتي الضحى وحزب من القرآن ووتر من الليل وكلمة طيبة وصدقة تطفيء غضب الرب
وخبيئة لايعلمها إلا الله فأي طعم للحياة بقي ..
إهداء للرفقة الطيبة 
وصلتني فأعجبتني...

كشكول ١٤٥٦: احتساب أجر النفقة


جاءني على الواتساب وجزى الله خيرا من ارسلها
في صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول صلى الله عليه وسلم {دينار أنفقته في سبيل الله ودينار أنفقته في رقبة ودينار تصدقت به على مسكين ودينار أنفقته على أهلك. أعظمها أجرا الذي أنفقته على أهلك}
وفي البيهقي بإسناد جيد من حديث أنس: "إن كان الرجل يسعى على عياله يكفيهم فهو في سبيل الله تعالى"
 📝 قال ابن تيمية رحمه الله : ( ولكن أكثر الناس يفعلون ذلك طبعًا وعادةً لا يبتغون به وجهَ الله تعالى، كما يفعلون في قضاء الديون من أثمان المبيعاتِ والقروضِ وغيرِ ذلك من المعاوضات والحقوق، وهذه كلها واجبات، فمن فعلها ابتغاءَ وجهِ الله كان له عليها من الأجر أعظمُ من أجرِ المتصدِّق نافلةً. لكن يتصدَّقُ أحدُهم بالشيء اليسير على المسكينِ وابنِ السبيل ونحوِ ذلك لوجهِ الله تعالى، فيجدُ طعمَ الإيمانِ والعبادةِ لله، ويُعطِي في هذه ألوفًا فلا يجِدُ في ذلك طعمَ الإيمانِ والعبادة، لأنه لم يُنفِقه ابتغاءَ وجهِ الله )

📕من كتاب جواب الاعتراضات على الفتيا المصرية

كشكول ١٤٥٥: نظر المحدث عند نقده للمتن


كتابي نظر المحدث عند نقده للمتن

كشكول ١٤٥٤: معرفة أحوال الرواة


كتابي معرفة أحوال الرواة

كشكول ١٤٥٣: ترسيخ المجملات دون تفصيل من مسالك أهل البدع... مسألة نبذ الوطنية مثال على ذلك


ترسيخ المجملات دون تفصيل من مسالك أهل البدع
مسألة نبذ الوطنية مثال على ذلك ...
من مسالك أهل البدع : أن يهتموا بترسيخ المعاني المجملة في أذهان الناس، دون بيان ما يبينها من تخصيص عام، أو تقييد مطلق، أو تفسير غريب أو مبهم.
وهذا من اتباع المتشابه، الذي ذمّه الله تعالى في القرآن العظيم.
قال تبارك وتعالى: ]هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ[ (آل عمران:7).
عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، قَالَتْ: تَلَا رَسُولُ اللَّهِ e هَذِهِ الْآيَةَ: ]هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَات مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ[، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ e: فَإِذَا رَأَيْتِ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ فَأُولَئِكِ الَّذِينَ سَمَّى اللَّهُ فَاحْذَرُوهُمْ"([1]).
قال ابن تيمية رحمه الله: "لفظ المجمل والمطلق والعام كان في اصطلاح الأئمة كالشافعي وأحمد وأبي عبيد وإسحاق وغيرهم سواء، لا يريدون بالمجمل مالا يفهم منه، كما فسره به بعض المتأخرين وأخطأ في ذلك؛ بل المجمل ما لا يكفي وحده في العمل به وإن كان ظاهره حقا.
كما في قوله تعالى: ?خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا? [التوبة: من الآية 103] فهذه الآية ظاهرها ومعناها مفهوم ليست مما لا يفهم المراد به، بل نفس ما دلت عليه لا يكفي وحده في العمل؛ فإن المأمور به صدقة تكون مطهرة مزكية لهم وهذا إنما يعرف ببيان الرسول؛
ولهذا قال احمد: يحذر المتكلم في الفقه هذين الأصلين: المجمل والقياس.
وقال: أكثر ما يخطىء الناس من جهة التأويل والقياس.
قال: يريد بذلك أن لا يحكم بما يدل عليه العام والمطلق قبل النظر فيما يخصه ويقيده، ولا يعمل بالقياس قبل النظر في دلالة النصوص هل تدفعه؛ فإن أكثر خطأ الناس تمسكهم بما يظنونه من دلالة اللفظ والقياس؛ فالأمور الظنية لا يعمل بها حتى يبحث عن المعارض بحثا يطمئن القلب إليه وإلا أخطأ من لم يفعل ذلك، وهذا هو الواقع في المتمسكين بالظواهر والأقيسة؛ ولهذا جعل الاحتجاج بالظواهر مع الإعراض عن تفسير النبي وأصحابه طريق أهل البدع وله في ذلك مصنف كبير.
وكذلك التمسك بالأقيسة مع الإعراض عن النصوص والآثار طريق أهل البدع؛
ولهذا كان كل قول ابتدعه هؤلاء قولا فاسدا، وإنما الصواب من أقوالهم ما وافقوا فيه السلف من الصحابة والتابعين لهم بإحسان.
وقوله تعالى: ?يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلادِكُم? [النساء: من الآية11] سماه عاما، وهو مطلق في الأحوال يعمها على طريق البدل، كما يعم قوله: ?فَتَحْرِيرُ رَقَبَة? [المجادلة: من الآية3] جميع الرقاب لا يعمها كما يعم لفظ الولد للأولاد، ومن أخذ بهذا لم يأخذ بما دل عليه ظاهر لفظ القرآن بل أخذ بما ظهر له مما سكت عنه القرآن، فكان الظهور لسكوت القرآن عنه لا لدلالة القرآن على أنه ظاهر، فكانوا متمسكين بظاهر من القول لا بظاهر القول، وعمدتهم عدم العلم بالنصوص التي فيها علم بما قيد، وإلا فكل ما بينه القرآن وأظهره فهو حق، بخلاف ما يظهر للإنسان لمعنى آخر غير نفس القرآن يسمى ظاهر القرآن كاستدلالات أهل البدع من المرجئة والجهمية والخوارج والشيعة"اهـ([2]).
ومراد أهل البدع من سلوك هذه الجادة أن يهيئوا عقول الناس للمعاني التي يريدونها، بحيث يتقبل قولهم، ولا ينازعون فيه.
ولأضرب لك مثالاً على هذا :
من المعاني المقررة في الشرع : أن المؤمنين في كل مكان أخوة، وهذا بنص القرآن العظيم: ]إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ[ (الحجرات: من الآية10).
وأن المسلم يشعر بأخيه المسلم في كل مكان.
وأن لا حدود تفصل بين المسلمين.
ويقول شاعرهم:
أخـي في الهند أو فـي المغربي أنا منك أنت مني أنت بي
لا تسل عـن مولدي عن نسبي إنه الإسـلام أمي و أبي
وتضخم قضية أن الحدود من صنع الاستعمار!
فيتم التركيز على هذه المعاني المجملة العامة، دون تفصيل، حتى تستقر في الأذهان، دون بيان أو تفصيل أو تخصيص أو تقييد.
ماذا ينتج في النفوس من هذا الطرح المجمل؟!
تترسخ في الأذهان عدة قضايا سلبية جداً، تجعل عقل المسلم يتقبل مفارقة جماعة المسلمين، والخروج عن السمع والطاعة لولاة الأمور؛
فمن هذه القضايا:
القضية الأولى :
بما أن الحدود الدولية من رسم الاستعمار.
وبما أن ولي الأمر يستعمل هذه الحدود للتفريق في الأنظمة بين المسلمين، خارج وداخل هذه الحدود.
إذا ولي الأمر صنيعة للاستعمار!!
القضية الثانية :
بما أنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق.
وبما أن ولاة الأمر يضعون نظاماً يفعِّل هذه الحدود.
إذا لا طاعة لولاة الأمر في ذلك.
القضية الثالثة:
إذا هجم الكفار على أي بلد إسلامي؛
بما أن الحدود بين بلدان المسلمين باطلة.
وبما أنه لا طاعة لولاة الأمر في تفعيل هذه الحدود.
إذا يجب علينا جهاد الدفع، لأن بلدان المسلمين واحدة، وكلنا أمة واحدة!
القضية الرابعة :
إذا كانت بلاد المسلمين واحدة.
وإذا كان المسلمون أمة واحدة.
فإن ولي الأمر هو الذي يكون سلطانه على جميع البلاد.
فينتج أن هؤلاء الولاة على البلدان (الدول) لا ولاية منعقدة لهم!
القضية الخامسة :
إذا كان هؤلاء الولاة لا تنعقد لهم ولاية.
والولاية إنما تكون للإمام الأعظم.
إذا يجوز الخروج عليهم عند أول فرصة تسنح لذلك، لإقامة الدولة الإسلامية!!
وبناء على هذه القضايا ؛ فإن الوطنية والانتماء على الوطن معنى ينافي الإسلام!!
تأمل - يا رعاك الله - في هذه النتائج الخطيرة، المترتبة على هذا الطرح المجمل لقضية هي في أصلها صحيحة، ولكنها تحتاج إلى تبيين وتوضيح، والإغراق في طرحها يؤدي إلى ترسيخ معان غير مرادة شرعاً.
ولتبيين الأمر من الناحية الشرعية أقول:
الدولة الإسلامية انقسمت إلى دول و دويلات منذ انتهاء دولة بني أمية؛ فقد كانت الدولة العباسية في المشرق، وقامت الدولة الأموية في المغرب بالأندلس، ولم ينكر العلماء ذلك، ولم يزعم أحد أن لا ولاية لهذه الدولة أو تلك على رعاياها.
بل انقسمت الدولة العباسية إلى ولايات متعددة، ولكل دولة حدودها، ونظامها، ولم يقل أحد من العلماء في ذلك الوقت: إن هذه الحدود بين الدول، باطلة، و لا اعتبار بها!
فإقرار الحدود بين الدول، وإقرار انعقاد الولاية في كل جهة، لمن تغلب عليها محل إجماع بين أهل العلم.
قال أحمد بن حنبل (ت241هـ) رحمه الله: "والسمع والطاعة للأئمة وأمير المؤمنين البر والفاجر، ومن ولي الخلافة واجتمع الناس عليه ورضوا به ومن غلبهم بالسيف حتى صار خليفة وسمي أمير المؤمنين".اهـ([3]).
وقال ابن تيمية الحراني (ت728هـ) رحمه الله: "والسُّنّة أن يكون للمسلمين إمام واحد والباقون نوّابه، فإذا فرض أن الأمة خرجت عن ذلك لمعصية من بعضها وعجز من الباقين أو غير ذلك فكان لها عدة أئمة لكان يجب على كل حال إمام أن يقيم الحدود ويستوفي الحقوق"اهـ([4]).
وقـال محمد بن عبد الوهاب (ت1206هـ) رحمه الله: "الأئمة مجمعون من كل مذهب على أن من تغلب على بلد أو بلدان له حكم الإمام في جميع الأشياء.
ولولا هذا ما استقامت الدنيا لأن الناس من زمن طويل قبل الإمام أحمد إلى يومنا هذا ما اجتمعوا على إمام واحد ولا يعرفون أحداً من العلماء ذكر أن شيئاً من الأحكام لا يصح إلا بالإمام الأعظم"اهـ([5]).
وقال أيضاً رحمه الله: "من تمام الاجتماع السمع والطاعة لمن تأمر علينا، ولو كان عبدا حبشيا ، فبين النبي r هذا بيانا شائعا ذائعا ، بوجوه من أنواع البيان شرعا وقدرا، ثم صار هذا الأصل لا يعرف عند أكثر من يدعي العلم ، فكيف العمل به؟! "([6]) .
وقال الشوكاني (ت1250هـ) رحمه الله: "لما اتسعت أقطار الإسلام، ووقع الاختلاف بين أهله، واستولى على كل قطر من الأقطار سلطان؛ اتفق أهله على أنه إذا مات بادروا بنصب من يقوم مقامه. وهذا معلوم لا يخالف فيه أحد، بل هو إجماع المسلمين أجمعين منذ قبض رسول الله r إلى هذه الغاية"اهـ([7]).
وحتى في مسألة الجهاد، لما صورها الفقهاء، وذكروا محل جهاد الدفع، وقع تصويره على أساس أن للمسلمين بلداناً متعددة، فقالوا: إذا هجم الكفار على أهل بلد أو حاصروهم، وجب على أهل البلد دفعهم، فإن عجزوا وجب على الذين يلونهم نصرتهم، فإن عجزوا وجب على الذين يلونهم نصرتهم، حتى يعم الوجوب الجميع!
وأنت إذا نظرت إلى عبارة الفقهاء وجدتها قائمة على أساس التسليم بالحدود لكل بلد، وأن الحكم يختلف من بلد إلى بلد؛ من ذلك:
أن البلد المعتدى عليه يجب على أهله جهاد الدفع، والبلدان التي تليه يجب عليها النصرة لا جهاد الدفع.
أن البلدان تختلف بحسب قدرتها وقوتها على النصرة، لذلك ذكر العجز.
وهذا فيه التسليم بقضية أن المسلمين في كل بلد يختلف حالهم وحكمهم عن البلد الآخر.
والخلاصة :
أن قضية : أن المسلمين أخوة. وأن لا حدود بين المسلمين. وأن الحدود من صنع الاستعمار.
هذا حق؛ ولكن لابد من التفصيل فيه، ليعرف ويتبين، حتى لا تبنى عليه أحكام باطلة.
فإن المسلمين أمة واحدة؛ لكن لا ينافي ذلك الحدود بين دولة مسلمة وأخرى.
و لا ينافي ذلك أن ينظر الإمام فيما هو الأفضل والأكثر حظاً لأهل بلده، كالأب مع عياله، وأسرته، فهل ينافي أن يكون المسلمون أمة واحدة، أن يهتم رب كل أسرة كبما يصلح شأن أسرته ورعيته؟! كذا الوالي في كل دولة من دول المسلمين.
و لا ينافي ذلك أن يجب الجهاد على بعضهم دون بعضهم، لأن أهل البلد المداهمة أو المحصورة إذا عجزت وجبت نصرتها مع القدرة على التي تليها، ومن لا قدرة له لا تجب عليه النصرة، إذ القدرة مناط التكليف.
و لا ينافي ذلك صحة وانعقاد الولاية لكل من تغلب على أهل جهة، مقيماًً فيهم شرع الله، إذ ولي الأمر في الشرع هو الإمام الأعظم، ومن تغلب على أهل جهة، وصلح له الأمر، وهذا محل إجماع!
و لا ينافي ذلك الانتماء إلى الوطن، والسمع والطاعة لولاة الأمر، والسعي بالنظر فيما فيه عز الوطن ورفعته، بين الدول، بل هذا من مقتضى أن المسلم ينتمي إلى هذه البلد دون الأخرى، المهم أن لا يكون في هذا الانتماء ما يخالف الشرع؛ فالوطنية انتماء إلى الأرض برباط الدين بما لا يخالف الشرع.
والرسول صلى الله عليه وسلم حن إلى بلده، في وقت كان الشرك والكفر هو المتغلب عليها؛
عَنْ الزُّهْرِيِّ أَخْبَرَنَا أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَدِيِّ بْنِ الْحَمْرَاءِ الزُّهْرِيَّ أخْبَرَهُ أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ وَاقِفٌ بِالْحَزْوَرَةِ فِي سُوقِ مَكَّةَ: "وَاللَّهِ إِنَّكِ لَخَيْرُ أَرْضِ اللَّهِ وَأَحَبُّ أَرْضِ اللَّهِ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَلَوْلَا أَنِّي أُخْرِجْتُ مِنْكِ مَا خَرَجْتُ"([8])
وعليه فإن لهؤلاء الولاة السمع والطاعة في المعروف، و لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق!
و لا يجوز الخروج عليهم.
و لا تهييج الناس عليهم.
فانظر ماذا ترتب على إطلاق العبارات البراقة، التي وإن كانت حق، لكن ترك البيان والتفصيل فيها، واستعمالها على إجمالها، ينتج هذه المفاسد والشرور؟!
ولذلك هو من مسالك أهل البدع!
فإن قلت : يا أخي أنت تضخم الأمر، وتأتي بأشياء لا وجود لها إلا في خيالك!
فالجواب:
هذا الذي ذكرته لك، هو واقع ملموس، أليس لدى الكثير من الدعاة، خصوصاً المعاصرين من أصحاب المناهج الدعوية المخالفة، اعتقاد أنه ليس للمسلمين اليوم جماعة يرجعون إليها، ذات ولاية ببيعة شرعية!
وأنه ليس في الأرض اليوم جماعة للمسلمين, بالمراد الشرعي للجماعة، التي ورد في النصوص الشرعية ذكرُها والحثُّ على لزومها، وتحريمُ الخروج عليها.
وبناءً على هذا الاعتقاد الفاسد يوجبون على الأمة الإسلامية أن تسعى لإيجاد الجماعة حسب هذا المفهوم الباطل.
بل يرون السعي في إيجادها ونصب الإمام العام فرض عين، على كل فرد مسلم، حتى توجد الخلافة العامة، التي تدين لها الأمة كلها، من أدناها إلى أقصاها، للخليفة فيها بالولاء والنصرة والمرجعية([9]).
ويترتب على هذا التأصيل؛ اعتقاد فاسد وهو: أن الجماعة غير موجودة الآن؛ لأن الآراء منذ قرون عديدة لم تتفق على إمام واحد لجميع المسلمين بعقد بيعة شرعية([10]).
ويترتب على هذا المعتقد الضال الفاسد أمور منها:
إباحةُ الخروج على جميع الحكومات الإسلامية حتى حكومة المملكة العربية السعودية؛ لأن المسلمين لم يتفقوا كلهم على أن يبايعوا إمامها إماماً عاماًّ لجميع المسلمين، فذلك حسب هذا المعتقد الفاسد يبيح لهم اعتبار الحكومات غير شرعية لأنها متعددة، واعتقاد عدم وجود حكومة شرعية للمسلمين اليوم.
ويترتب عليه المخالفة التامة لسنة الرسول r، في تحديد المراد الشرعي بالجماعة.
ويترتب عليه منازعة ولاة الأمور في ولاياتهم ، أي منازعة الأمر أهله، وهذا لا يجوز.
وقد ترتب أيضاً على ذلك المفهوم الباطل، ما تسميه بعض الجمعيات الدعوية ضابطاً لشرعية عمل أي جماعة دعوية أخرى، وهو: أن يكون عملها "مما يؤيد الإمام العام، ويكون عوناً له، في الواجبات التي ألقاها الله على عاتقه، من إقامة شرع الله في الأرض، والجهاد في سبيله"([11]) .
واختم بأن هذا الطرح يخالف الإجماع المنعقد بوجوب البيعة لمن تغلب على المسلمين في جهة وأقام فيهم شرع الله تعالى، وقد حكى هذا الإجماع الشوكاني و محمد بن عبدالوهاب رحمهم الله([12]).
وأليس هناك من دعى إلى ضرورة الانتماء إلى الجماعات الإسلامية، زاعماً أن جماعة المسلمين، هي هذه الجماعات الإسلامية القائمة الآن ، المعروفة بأسمائها وقادتها ونظمها وأعضائها. كالإخوان المسلمين، وجماعة التبليغ ، وحزب التحرير، وغيرها ، من الجماعات الإسلامية القائمة الآن ، المعروفة بأسمائها وقادتها ونظمها وأعضائها.
قالوا: لأنها كلها ليست إلا وسائل للدعوة جائزة.
وقالوا: إنه لا يضير المسلم أن يختار من هذه الجماعات - التي ليست إلا وسيلة للدعوة - جماعةً ، يراها أقرب إلى الحق والصواب!!
و يريدون بهذه الجماعات تحقيق الطريق إلى الجماعة الأم بزعمهم!([13])
([1]) أخرجه البخاري في كتاب التفسير باب ]منه آيات محكمات[، حديث رقمن (4547)، ومسلم في كتاب العلم باب النهي عن اتباع المتشابه، حديث رقم (2665).
([2]) مجموع الفتاوى (7/391-392).
([3]) أصول السنة رواية عبدوس ص64 .
([4]) مجموع الفتاوى (34 / 175 ، 176).
([5]) الدرر السنية (ط 5/1416هـ) (9/5) .
([6]) الدرر السنية (ط 5/1416هـ)(9/5 – 7).
([7]) السيل الجرار (4/502)، وانظر السيل الجرار (4/512).
([8]) أخرجه أحمد في المسند (4/305)، وأخرجه الدارمي في كتاب السير باب إخراج النبي e من مكة، تحت رقم (2552) (3/1632 أسد)، والترمذي في كتاب المناقب، باب في فضل مكة، تحت رقم (3925)، وابن ماجة في كتاب المناسك باب فضل مكة، تحت رقم (3108)، والنسائي في (السنن الكبرى)كتاب الحج، باب فضل مكة (4/247-248، تحت رقم 4238-4239)، وابن حبان (الإحسان9/22، تحت رقم 3708)، والحاكم في المستدرك (3/7، 280، 431).
والحديث قال الترمذي عنه: "حسن غريب صحيح"اهـ، وصححه ابن حبان والحاكم، ومحقق الإحسان، محقق سنن الدارمي.
([9]) ينظر: رسالة ماجستير ، بعنوان : الطريق إلى جماعة المسلمين ، تقدم بها حسين بن محمد بن علي جابر، إلى شعبة السنة المشرفة ، بالجامعة الإسلامية، وقد نال صاحبها الامتياز مع الشرف، بإشراف ، الأستاذ الدكتور محمود أحمد ميرة ، نشر دار الوفاء للطباعة والنشر والتوزيع ـ المنصورة . ش . م . م ، وكتاب كيف الأمر إذا لم تكن جماعة ، دراسات حول الجماعة والجماعات ، تأليف عبد الحميد هنداوي ط2/ عام 1416هـ، 15-19. نشر: مكتبة التابعين بالقاهرة .
([10]) واعتقاد أن الجماعة غير موجودة الآن اعتقاد فاسد، ومفهوم خاطئ.
والتعليل لاعتقاد عدم وجود الجماعة الآن بعدم اتفاق جميع المسلمين اليوم على إمام واحد بعقد بيعة هو تعليل معلول، حيث لا يلزم من عدم الاتفاق على إمام واحد عدم وجود جماعة المسلمين، ذات الولاية ببيعة شرعية، يرجع إليها ، ويحرم الخروج عليها.
([11]) انظر منهج الجمعية ، للدعوة والتوجيه ، (جمعية إحياء التراث الإسلامي) في الكويت ، ط2/ عام 1417هـ، ص45، س 9وما بعده .
قلت: ولكن هذا الإمام العام غير موجود ، إلا في الذهن، ولا ينبغي أن يشتبه علينا وجود الذهن بوجود العين، فنظنهما واحداً، فتخلط علينا البدعة بالسنة، ولا نميز بينهما، إذ وجود الذهن ، لا حقيقة له فيما خرج عن الذهن. وما أقرب هذا الطرح من هؤلاء بالإمام المنتظر عند الذين ينتظرونه!
([12]) وسبق قبل قليل سياق عبارتهم في ذلك.
([13]) قلت : ألا يعتبر هذه التأصيل الفاسد دعوة إلى التفرق، لأنه دعوة إلى جماعات متعددة الأهواء متباينة الآراء ، متضادة متناحرة فيما بينها، كل واحدة لا تتفق مع الأخرى، بل تبدعها أو تفسقها أو تكفرها، لأن فيها الجهمية والمعتزلة والأشعرية والماتريدية، والصوفية والخوارج، والجبرية والمرجئة، وكلها متناقضة متضادة في مناهجها وعلومها وتصوراتها، متباينة في مقاصدها ومراداتها، متفرقة في دعواتها، والقول بأنها متفقة باطل في الواقع، ولفظ خبر الرسول r يرد ذلك كما جاء عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ أَنَّهُ قَامَ فِينَا فَقَالَ أَلَا إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ r قَامَ فِينَا فَقَالَ : "أَلَا إِنَّ مَنْ قَبْلَكُمْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ افْتَرَقُوا عَلَى ثِنْتَيْنِ وَسَبْعِينَ مِلَّةً وَإِنَّ هَذِهِ الْمِلَّةَ سَتَفْتَرِقُ عَلَى ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ ثِنْتَانِ وَسَبْعُونَ فِي النَّارِ وَوَاحِدَةٌ فِي الْجَنَّةِ وَهِيَ الْجَمَاعَة". أخرجه أحمد في المسند (4/102)، و أبو داود في كتاب السنة، باب شرح السنة، حديث رقم (4597)، والآجري في الشريعة (الطبعة المحققة) (1/132، تحت رقم 31). وصحح إسناده محقق جامع الأصول (10/32)، والألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة حديث رقم (204)، وذكر جملة من الأحاديث تشهد له. وأشار في نظم المتناثر ص32-34 إلى تواتره.
فإن قوله : "واحدة،...، وهي الجماعة"، وفي رواية : "هم من كان على مثل ما أنا عليه اليوم وأصحابي" ينافي التعدد المتضاد، فتعين أن تكون الجماعة واحدة، وإن تنوعت في صورها، وتعددت جماعاتها بتعدد الأماكن والأزمان والأجناس، والأحوال، كتعدد جماعاتهم ومساجدهم في الصلاة ، فهم واحد في المنهج والعلم والتصور، وفي النية والعمل والإرادة والغاية، وهم أهل السنة والجماعة.ينظر: التنبيهات السنية على العقيدة الواسطية ، تأليف العلامة عبد العزيز بن ناصر الرشيد ، ط2/ص13 .
لكن مع الأسف ينطلق هؤلاء الدعاة في دعواتهم إلى الله بزعمهم، من تلك المنطلقات المتفرقة، التي لا ترجع إلى مرجعية تجمعها، وينطلقون من تلك المفاهيم الخاطئة للمراد الشرعي بمفهوم الجماعة، فيأتون إلى الناس من دعواتهم المفارقة بجهالة وبغي ، وبدعة وضلالة، ويسلكون مسلك الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعاً، وأحزاباً كل حزب بما لديهم فرحون، كالخوارج المارقة، الذين يفتاتون على أهل الإسلام والسنة، ويحرجونهم بممارساتهم الضالة باسم الإسلام ، والإسلام منها براء ، وباسم السنة والسلفية وليست من منهج أهل السنة والجماعة في شيء.

ومن ذلك المفهوم الفاسد : اعتقد بعض الناس ، أننا في زمان الاعتزال، الواجب فيه الاعتزال، أخذاً بزعمهم من قوله في حديث حذيفة قال: "قلت: فإن لم يكن لهم جماعة ولا إمام؟ قال r: فاعتزل تلك الفرقَ كلَّها ولو أن تعض بأصل شجرة حتى يدركك الموت وأنت على ذلك". انظر : البخاري مع الفتح (13/35).

كشكول ١٤٥٢: حب الوطن لا ينافي الإيمان


حب الوطن لا ينافي الإيمان
للشيخ محمد بن عمر بازمول -حفظه الله-

كشكول ١٤٥١: شذرات في ترجمة خديجة بنت خويلد -رضي الله عنها-


شذرات في ترجمة خديجة بنت خويلد -رضي الله عنها- للشيخ محمد بازمول http://ow.ly/ITRX304kWUS

الخميس، 29 سبتمبر 2016

كشكول ١٤٥٠: من أعجب الأمور التي شاهدتها في الحج


من أعجب الأمور التي شاهدتها في الحج .. أن للمسلم مجالاً أن يتصدق بالحجارة ... نعم الحجارة المرمية في الارض.
فإن من يحضر وقت الرمي قد يجد اناسا يبحثون عن حصيات ليرمونها. وبسبب ان الارض خرسانية فإنه لا يوجد حصى للرمي. فيمكث فترة يبحث لعله يجد من الحصى ما يصلح للرمي .
فيأتي من لديه فايض من الحصى قد جمعه في قارورة ماء ويعطيه اياه ... فيفرح الآخر فرحا كبيرا بهذا.

فيكسب من اعطاه الحصيات اجر ذلك. وادخال الفرح على قلب مسلم. والتعاون على البر والتقوى.

كشكول ١٤٤٩: مجلس تقرير عقيدة أهل السنة والجماعة مع ابن تيمية


بسم الله الرحمن الرحيم 
الحمد لله.
والصلاة والسلام على رسول الله .
أما بعد:
فقد طلب مني سيادة الشريف نواف آل غالب سلمه الله، أن أعلق على المجالس الثلاثة التي عقدت لابن تيمية رحمه الله، بسبب كتاباته في العقيدة، لما تضمنته من مشابهة بما عقده أهل مؤتمر الشيشان في قروزني عن أهل السنة والجماعة.
وقد رأيت أن بعض الأخوة الأفاضل، قد سبقني إلى عمل شبيه بهذا، ونشره عبر الواتساب، بعنوان : (ابن تيمية ومؤتمر الضرار) وقد أجاد فيه وأفاد.
فلما ذكرت لسيادة الشريف هذا المقال، أصر على أهمية نشر هذه المجالس، لما تضمنته من مسائل وقواعد ينبغي أن تكون معلومة لطلبة العلم للرد على اهل البدع بطريق علمي وشرعي.
فرأيت الامتثال لطلبه وفقه الله لكل خير.
وهذه هي رسالة ابن تيمية كاملة، مع تعليقات سريعة. والله الموفق.
وهذا رابط المجالس الثلاثة مع التعليق عليها وذكر بعض العبر المستفادة منها في آخرها
مجلس تقرير عقيدة أهل السنة والجماعة مع ابن تيمية
رابط آخر :