السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. تسُرّنا زيارتكم للمدونة، ونسأل الله أن ينفعكم بمحتواها ويزيدكم من فضله

الثلاثاء، 25 أكتوبر 2016

كشكول ١٤٦٢: نحن نحدد لهم ما هو الإسلام


جاءني على الواتساب من شبكة الآجري جزاهم الله خيرا ....
*[نحن نحدد لهم ما هو الإسلام]*
تحت مظلة المجمع الصوفي العام في السودان وبدعوة منهم زارالجفري دولة السودان وأقام فيها مؤتمرا عنوانه:" ندوة المثقفين بقاعة الصداقة في الخرطوم" بتاريخ الخميس 4/14/ 2016، وقام الصوفية بدعوة القائم بأعمال السفير الأمريكي في السودان، وأعطوا للسفير الأمريكي كلمة شكر فيها الجفري شخصيا والحاضرين، وبعد كلام السفير عقب الجفري وذكر في كلامه أنه يحب اليهود!
وبعد أربعة أشهر وتحديدا في 21 ذو القعدة 1437، الموافق 25 /8 /2016 ، قام الجفري عن طريق مؤسسته طابة بالتنسيق مع الدولة الشيشانية الروسية!، بتنظيم مؤتمر عالمي تحت عنوان: "من هم أهل السنة والجماعة؟ بيان وتوصيف لمنهج أهل السنة والجماعة اعتقادًا وفقهًا وسلوكًا، وأثر الانحراف عنه على الواقع" في العاصمة الشيشانية غروزني.
وقد خلص المؤتمرون إلى أن أهل السنة والجماعة هم الأشاعرة والماتريدية في الاعتقاد، "ومنهم أهل الحديث المفوضة" في الاعتقاد، وأهل المذاهب الأربعة الحنفية والمالكية والشافعية والحنابلة في الفقه، وأهل التصوف الصافي علماً وأخلاقاً وتزكيةً على طريقة سيد الطائفة الإمام الجنيد ومن سار على نهجه من أئمة الهدى، وهو المنهج الذي يحترم دوائر العلوم الخادمة للوحي، ويكشف بحق عن معالم هذا الدين ومقاصده في حفظ الأنفس والعقول، وحفظ الدين من تحريفه والعبث به، وحفظ الأموال والأعراض، وحفظ منظومة الأخلاق الرفيعة!!.
وقال مقتدى الصدر في بيان له:(( "أعتبر (المؤتمر) بداية للربيع السنّي المعتدل، وأسأل الله أن يوفقهم لنبذ راية التشدد،" مضيفا: "أشد على يد شيخ الأزهر فإن بعض خطواته جيدة وأنصحه بالاستمرار على ذلك، وأشجب وأستنكر كل الأفواه التي تكلمت ضد هذا المؤتمر،" على حد قوله)).
قال الشيخ محمد بن عمر بازمول حفظه الله في صفحته الرسمية على الفيس بوك:
صحح معلوماتك ...
قال الجنرال الأمريكي "ويزلي كلارك" صاحب الاستراتيجية بعيدة المدى للقوة الضاربة الأمريكية في العالم، في "محاضرة له بجامعة أوكلاهوما":
((*من ظنّ أننا خرجنا للعراق، وأفغانستان انتقاماً لأحداث 11 سبتمبر فليصحح خطأه،*
*نحن خرجنا لقضية اسمها الإسلام..*
*نحن لا نريد لهذا المشروع أن يبقى حراً يحدد فيه المسلمون ما هو الإسلام؛*
*نحن نحدد لهم ما هو الإسلام)).*

منقول ...