السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. تسُرّنا زيارتكم للمدونة، ونسأل الله أن ينفعكم بمحتواها ويزيدكم من فضله

الاثنين، 18 مايو، 2015

كشكول ٩٣٤: تحسن فيما بقي يغفر لك ما مضى، فإنك إن أسأت فيما بقي أخذت بما مضى وما بقي



جاءني على الواتساب:
قال الفضيل بن عياض -رحمه الله- لرجل: «كم أتت عليك؟».
قال: «ستون سنة».
قال: «فأنت منذ ستين سنة تسير إلى ربك توشك أن تبلغ».
فقال الرجل: «يا أبا علي إنا لله وإنا إليه راجعون».
فقال له الفضيل: «تعلم ما تقول؟».
قال الرجل: «قلت إنا لله وإنا إليه راجعون».
فقال الفضيل: «تعلم ما تفسيره؟».
قال الرجل: «فسره لنا يا أبا علي».
قال: «قولك إنا لله: تقول: أنا لله عبد وأنا إلى الله راجع، فمن علم أنه عبد الله وأنه إليه راجع فليعلم بأنه موقوف، ومن علم بأنه موقوف فليعلم بأنه مسؤول، ومن علم أنه مسؤول، فليعد للسؤال جوابًا».
فقال الرجل: «فما الحيلة؟».
قال: «يسيرة».
قال: «ما هي؟».
قال: «تحسن فيما بقي يغفر لك ما مضى، فإنك إن أسأت فيما بقي أخذت بما مضى وما بقي».
(حلية الأولياء لأبي نعيم: (8/113)، جامع العلوم والحكم لابن رجب (2/383).).