السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. تسُرّنا زيارتكم للمدونة، ونسأل الله أن ينفعكم بمحتواها ويزيدكم من فضله

الأربعاء، 8 يونيو، 2016

كشكول ١٣٠٤: اسم الإسلام بمفرده لا يكفي أمام من يدعي التمسك بالكتاب والسنة، ويقول إنه مسلم، إلا إذا بينت له المنهج والسبيل


إذا كنت أتكلم مع كافر اكتفي بأني مسلم.
أمّا إذا كنت أتكلم مع مسلم صاحب بدعة وطريقة، فأميز نفسي أمامه بأني مسلم سني.
فإذا قال : أنا مسلم أتبع سنة الرسول -صلى الله عليه وسلم-، وأتمسك بالكتاب والسنة! فإني أميز نفسي بأن أقول: أنا مسلم سلفي، يعني أتقيد في فهمي للكتاب والسنة وعملي بهما بما جاء عن الصحابة وتابعيهم بإحسان.
فاسم الإسلام بمفرده لا يكفي أمام من يدعي التمسك بالكتاب والسنة، ويقول إنه مسلم، إلا إذا بينت له المنهج والسبيل.
ألا ترى أن الرسول صلى الله عليه وسلم لما ذكر أهل التفرق والاختلاف، قال: "كلها في النار، إلا واحدة، قيل من هي يا رسول الله؟ قال: الجماعة"، وفي رواية قال: "ما أنا عليه واصحابي".
فهذا يعلمنا أن نقول: أنا مسلم على ما عليه الجماعة، أو على ما عليه الرسول -صلى الله عليه وسلم- وأصحابه.

فهذه التسمية اتباع لحديث الرسول صلى الله عليه وسلم.