السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. تسُرّنا زيارتكم للمدونة، ونسأل الله أن ينفعكم بمحتواها ويزيدكم من فضله

الأربعاء، 8 يونيو، 2016

كشكول ١٣٠٨: بدون تعليق



بدون تعليق
تحصل حوارات أصل فيها إلى نقطة أقف مدهوشا مما اسمع لبرهة أحبس عن أن أعلق، ثم أعلق بعدها...
الموقف الأول ..
قال : أصحابي أفضل عندي من أهلي.
قلت : لم ذاك؟
قال : وأنا في مرحلة الثانوية، أردت أن أفصل ثيابي عند الخياط، ولم تكن عندي سيارة، فطلبت من أهلي أن يوصلوني للخياط، فقالوا لي: هذه النقود وأنت دبر نفسك مع اصحابك! فتركوني فاتصلت بأصحابي فجاء بسيارته وأخذني إلى الخياط وخطت عنده ثيابي... وهذا موقف لا أنساه !
قلت: ولكن أهلك اشتروا لك وأنت في بداية الدراسة الجامعية سيارة، أليس كذلك!
قال: بلى... ولكن هذا بعدين. وأنا أتكلم عنهم في السابق!
قلت: لا تعليق !
الموقف الثاني :
قال : انظر إلى الناس أوروبا وأمريكا يطبقون الأخلاق الإسلامية على أفضل وجه، يحافظون على الوقت، ويحترمون الإنسان، ويشعر الشخص بحقوقه، و لا يتعدى عليه!
قلت: وهل هذا لا يوجد في بلاد المسلمين؟
قال: لا يوجد لديهم، بل الناس هناك أفضل من الناس في بلاد المسلمين.
قلت : لن أناقش في أخلاقهم الآن، لكن فقط سؤال : هل تفضل الكفار بما تدّعيه من أخلاق لهم على المسلمين ؟
قال: نعم الدين الأخلاق والمعاملة.
قلت : بدون تعليق .
الموقف الثالث :
قال : لابد من الجهاد للرد على هؤلاء الكفار.
قلت : نعم لابد من ذلك، لكن لا يتعين القتال بالسيف والسنان؛ فليكن قتالنا لهم بالحجة والبرهان وجدالهم والرد العلمي على باطلهم.
قال : لا، لابد من قتالهم .
قلت: ولكن المسلمين في حال ضعف، وتنفيذ القتال معهم بالصورة الحاصلة اليوم فيه قتل للمسلمين والأبرياء منا ومنهم .
قال : هم منهم .
قلت : لا تعليق .

هذه ثلاثة مواقف ... أترك لكم التعليق عليها ... ثم أعود بعدها للتعليق .