السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. تسُرّنا زيارتكم للمدونة، ونسأل الله أن ينفعكم بمحتواها ويزيدكم من فضله

السبت، 8 يوليو، 2017

دروسي في المسجد ٣


دروسي في المسجد 3
خالد بن محمد بادغيش حفظه الله .
من طلاب العلم الجيدين.
يمتاز بمتابعته، ونصحه، ومحبته الخاصة.
واذكر بخير والده العم (محمد بادغيش) الذي أعانني بسلفة أثناء عمارتي لسكني بالعوالي، ولا زلت أتذكر فضله وجميل صنيعه معي، فادعو له أن يرحمه الله ويغفر له. وكان شفيعي عنده ولده خالد حفظه الله بصحة وعافية.
وخالد يداعبني كثيراً، فهو يقول : أنا أقرا في كتابك الفلاني، وأحضر عليه ردوداً.
فصرت كلما أعطيته كتاباً من كتبي أقول له: هيا أنا انتظر تعقباتك وردودك!
وهو لا أزكيه على الله حريص على السنة، وعلى اجتماع طلاب العلم السلفيين، ونبذ الفرقة والخلاف والشقاق، ومن المحبين للشيخ ربيع، وكان يسافر إلى المدينة للجلوس معه والسماع منه.
وأذكر له جزاه الله خيراً، اهداء الكتب لي، خاصة إذا علم أني اشتغل ببحث موضوع، فإنه إذا وجد في المكتبة كتاباً جديداً احضره لي، إما اهداء وإما إعارة.
أسأل الله أن يجزيه عني خيراً، وأن يوفقه ويحفظه في نفسه وأهله وماله وولده وزوجه بخير وعافية. لا أزكيه على الله، إنه نعم الرجل هو إن شاء الله.
يتبع