السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. تسُرّنا زيارتكم للمدونة، ونسأل الله أن ينفعكم بمحتواها ويزيدكم من فضله

السبت، 8 يوليو، 2017

كشكول ١٥٤٥: وعلماء الدين أحوج الناس إلى التواصل والتعاون


جاءني في الواتساب من جهة السيد اسامة الاهدل حفظه الله .
قال العلامة عبد الرحمن بن يحيى المعلمي رحمه الله :
وكم من عالم أخطأ في مسألة ؛ فلم يهتمَّ إخوانُه من العلماء بأن يَزوروه ، ويُذاكروه فيها ! أو يكاتبوه في شأنها.
بل غايةُ ما يَصنعُ أحدُهم : أن ينشر إعتراضَه في مجلّة ، أو رسالة .. يُشَنِّعُ على ذلك العالم ! ويُجهِّلُه ! أو يُبدِّعُه ويُكفِّرُه .
فتكونَ النتيجةُ عكسَ المطلوب .
وعلماءُ الدين أحوجُ الناسِ إلى التواصُل والتعاون ؛ خصوصا في العصر الذي تفشَّى فيه وباءُ الإلحاد ، وقلّة الرغبةِ في العلوم الدينية ؛ بل كادت تعم النفرة عنها ، واستغنى كل أحد برأيه .
فأما الدواءُ المعروف ُ-الآن- وهو : التكفير والتضليل- ؛ فإنه لا يزيد ُ الدّاءَ إلا إعضالا .
ومَثَلُه مَثَلُ رجل ظهر ببعض أصابعه بَرَصٌ ؛ فقطَعَها .
فظهر البَرَصُ بأخرى فقطَعَها .
فقيل له : حنانيك قبل أن تقطَع جميعَ أعضائك .

[ آثار المُعلمي (15/422) ]