السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. تسُرّنا زيارتكم للمدونة، ونسأل الله أن ينفعكم بمحتواها ويزيدكم من فضله

الاثنين، 25 يوليو، 2016

كشكول ١٣٧٨: كيف أعرف أني على عقيدة أهل السنة والجماعة ومنهج السلف الصالح؟


جاءني على الواتساب

:
كيف أعرف أني على عقيدة أهل السنة والجماعة ومنهج السلف الصالح ؟!
كيــف تنجــو مــن( 72) فرقــة هالكة كما في الحديث وتكــون ضمن الفرقـة الناجيــة ( الطائفة المنصورة الى قيام الساعة)
. قـــال اﻹمام عبدالله بن المبارك:
أصل اثنتين وسبعين هم أربعة أهواء ، فمن هذه اﻷربعة الأهواء تشعبت الاثنان وسبعون هــوى:
1⃣ القدريــــــــة 
2⃣ والمرجئـــــة
3⃣ والشيعـــــة
4⃣ والخـــــوارج
 فمـن قــدم أبا بكر وعمر وعثمان وعليا على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولم يتكلم في الباقين إلا بخير ودعا لهم فقد خرج من التشيع أوله وآخره.
 ومــن قــال : اﻹيمان قول وعمل ، يزيد وينقص فقد خرج من اﻹرجاء أولــه وآخـره.
 ومــن قــال : الصلاة خلف كل بر وفاجر والجهاد مع كل خليفة ولم ير الخروج على السلطان بالسيف ودعا لهم بالصلاح فقد خرج من قول الخوارج أولــه وآخــره .
 ومــن قــال : المقادير كلها من الله عز وجل خيرها وشرها يضل من يشاء ويهدي من يشاء فقد خرج من قول القدرية أولــه وآخــره. 
(وهــو صاحــب السنــة)
[شــرح السنــة للبربهاري]
وقيل لسهل بن عبدالله:
" متى يعلم الرجل أنه على السنة والجماعة؟ "
قال:
إذا عرف من نفسه عشر خصال:
- لا يترك الجماعة.
- لا يسب أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم.
- لا يخرج على هذه الأمة بسيف.
- لا يكذب بالقدر.
- لا يشك في الإيمان.
- لا يماري في الدين.
- لا يترك الصلاة على من يموت من أهل القبلة بالذنب.
- لا يترك المسح على الخفين.
- لا يترك الجماعة خلف كلّ والٍ جار أو عدل.
شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة للالكائي (١٨٣)
أبشر أيها السني السلفي المبارك
يقول الفضيل رحمه الله:
"طوبى لمن مات على الإسلام والسنة فإذا كان كذلك فليكثر من قول ماشاء الله"
(أصول الاعتقاد للالكائي)
وقال المروزي:قلت لأبي عبد الله الإمام أحمد ؛من مات على الإسلام والسنة مات على الخير، قال اسكت:بل مات على الخير كله"
(السير296/11)
وقال عون بن سلام أبوجعفرالكوفي :"من مات على الإسلام والسنة فله بشير بكل خير"
(أصول الاعتقاد للالكائي)
وقيل للإمام أحمد :أحياك الله ياأباعبد الله على الاسلام، قال:والسنة"
(ابن الجوزي في المناقب 177)
وقال عبد الله بن عمر رضي الله عنهما :
"مافرحت بشيء من الإسلام أشد فرحا بأن قلبي لم يدخله شيء من هذه الأهواء"
(أصول الإعتقاد للالكائي 130/1)

هذا والله ولي التوفيق